شعر

إيرينى سمير حكيم.. عند أعتاب المزود يقف الصليب متخفياً

عند أعتاب المزود يقف الصليب متخفياً

إيرينى سمير حكيم

عند أعتاب المزود

يقف الصليب متخفياً

فالصليب فى انتظار

المولود الصغير

وألم المسامير

يطلب أعماق يديه

ورجليه الصغيرتين

وغدا سيتحول صراخ المولود

لصراخ آنَّات شاب

يواجه آلام غير عادية

عند أعتاب المزود

يقف الصليب متربصاً

بالطفل المنبوذ

من الأماكن المريحة

والنفوس غير المستريحة

التى اتى لأجلها

فغداً سيُنبَذ ثانية

بعد أن يأتيهم بمعجزات الحب

ولن يجد من يسانده بقوة

ويعانقه بتأكيد سوى الصليب

الذى سيحتضنه بإيمانٍ

حتى مفارقة جسده الحياة

انه ميلاد يُهيئ الطريق للموت

انه درب من الألم غير المحدود

زمنياً ومادياً

روحياً ومعنوياً

وها الصليب ينتظر الصغير

عند المزود الحقير

فغداً يصعده يسوع بمجد

حتى يكشف شمس الحب

ويُعمِّد الضمير

أنه الذبح العظيم

مولوداً بين الذبائح الرمزية

قدم نفسه لله مرة واحده

ثم قام وأشراقت الأنوار الدهرية

إيرينى سمير حكيم.. عند أعتاب المزود يقف الصليب متخفياً

*******

 

قصة ميلاد الرب يسوع المسيح

 

 

 

فيلم يسوع الناصري 1 من 4 مترجم للغة العربية

Sakr EL Majid

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى