حماس تؤكد استعدادها لتسليم إدارة غزة وتحمل إسرائيل وميلادينوف مسؤولية التعطيل ..
المفاجئة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس .. ليس لدينا خطط للاعتراف بدولة فلسطينية
حماس تؤكد استعدادها لتسليم إدارة غزة وتحمل إسرائيل وميلادينوف مسؤولية التعطيل ..
مجدي تادروس
أكدت حركة “حماس” أنها جاهزة لتسليم جميع ملفات الحكم في غزة، بما فيها الملف الأمني إلى اللجنة الوطنية، مشيرة إلى أن اللجنة لا تزال موجودة في القاهرة ولم تتمكن من دخول القطاع.
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة “حماس” في تصريح صحفي، إن ما وصفه بـ”الحديث الصادر عن بعض الأطراف في مجلس السلام حول رفض حماس تسليم الحكم” يمثل تحريضا على الحركة ومنحا لإسرائيل ذرائع لتصعيد عدوانها على قطاع غزة.
واتهم قاسم المبعوث الدولي نيكولاي ميلادينوف بعرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلا إنه ” ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار “.
كما اتهم قاسم إسرائيل بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبرا أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان ميلادينوف أكد، في تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب “نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة”، معتبرا أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية.
ولطالما شددت الحكومة الإسرائيلية على أن أي ترتيبات لليوم التالي في غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل، وتتهم الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
جدير بالذكر أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على خطة نتنياهو بمبادئها الخمسة لاحتلال كل قطاع غزة
حيث وافقت الحكومة الإسرائيلية فجر الجمعة الموافق 8 أغسطس 2025 ، بعد 10 ساعات من النقاش، على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة.
وقال موقع ” واينت ” العبري، إن “اجتماع الحكومة المصيري الذي ناقش فيه نتنياهو والوزراء الموافقة على احتلال قطاع غزة، انتهى بعد أكثر من 10 ساعات من المناقشات.
وقرر الوزراء الموافقة على اقتراح رئيس الوزراء باحتلال غزة.
وعقب انتهاء الاجتماع، أصدر مكتب نتنياهو بيانا قال فيه إن خطة رئيس الأركان إيال زامير لن تهزم حماس.
وجاء في البيان أن “الجيش الإسرائيلي سيستعد لاحتلال مدينة غزة مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال”.
وأشار البيان إلى ” المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب “، التي اعتمدها مجلس الوزراء بأغلبية الأصوات وهي: -نزع سلاح حماس.
- عودة جميع المختطفين “الأحياء والأموات على حد سواء”.
- نزع السلاح من قطاع غزة.
- السيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة.
- وجود حكومة مدنية بديلة غير حماس أو السلطة الفلسطينية.
وقال مكتب نتنياهو أيضا في البيان إن “الأغلبية المطلقة من وزراء الحكومة تعتقد أن الخطة البديلة التي تم تقديمها (خطة رئيس الأركان) لن تحقق هزيمة حماس أو عودة الرهائن”.
في غضون ذلك، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن مجلس الوزراء لم يستخدم كلمة ” احتلال ” واستبدلها بـ” سيطرة ” لأسباب قانونية، تتعلق بالمسؤولية تجاه السكان المدنيين.
وقالت الصحيفة العبرية نقلا عن مسؤول إسرائيلي إن النية هي احتلال غزة بينما كلمة “السيطرة” هي للتعريف الرسمي فقط.
وأفادت ” يديعوت ” بأن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عارض الخطة لعدم تضمينها بندا يمنع وقف القتال حتى في حال إبرام صفقة الرهائن، فيما كان رئيس أركان الجيش الأشد رفضا لخطة احتلال غزة واندلعت مواجهات حادة بينه وبين الوزراء خلال الجلسة، حيث شدد على أنه لا يوجد حل إنساني لنقل مليون شخص وأن كل شيء سيكون معقدا.
ولفتت ” يديعوت أحرونوت ” إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اقترح حذف هدف إعادة الرهائن من أهداف القتال في الحرب على غزة.
وكالعادة شجب وهجوم عربي شديد على إسرائيل بعد قرار الكابينت باحتلال غزة
حيث أدانت جامعة الدول العربية والبرلمان العربي بأشد العبارات قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر ” الكابينت ” بالموافقة على خطة سيطرة الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة.
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن رفضه وإدانته للخطة الإسرائيلية التي تقضي بـ” إعادة ” احتلال قطاع غزة، ووضعه تحت سيطرة إسرائيلية، وتهجير سكان مدينة غزة وحشر أغلب سكان القطاع في زاوية ضيقة في جنوبه.
ونقل المتحدث الرسمي عن أبو الغيط تأكيده أن الجامعة العربية قد حذرت مرارا من مغبة ترك الحبل على غاربه لإسرائيل لتخوض حربها “الإجرامية الجنونية” والتي لا تعرف نهاية ضد الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته والقضاء عليه كجماعة قومية، مشددا على أن الوقت قد حان لموقف حازم من المجتمع الدولي لوقف هذا المسلسل الدموي.
وقال المتحدث الرسمي إن أبو الغيط يعتبر الخطة انعكاسا حقيقيا للنوايا والأهداف الإسرائيلية منذ بداية الحرب، والتي تتمثل في إعادة احتلال القطاع بالكامل، وطرد أكبر عدد ممكن من سكانه إلى خارجه، وهو ما يرفضه الجانب العربي رفضًا قاطعًا شاملًا، بل ويرفضه ويدينه العالم كله.
وشدد المتحدث على أن حكومة الاحتلال باتت غير مدركة لقدر العزلة التي تواجهها على الصعيد الدولي جراء إمعانها في مباشرة حرب

الإبادة لما يقرب من عامين، وأن أقطاب الحكومة الإسرائيلية مدفوعون بأيديولوجيات بالغة التطرف أو بمصالح ذاتية ضيقة، وأنهم لا يعبأون حتى بمصير الرهائن الإسرائيليين في القطاع.
من جانبه أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، عن إدانة البرلمان العربي الشديدة واستنكاره البالغ لقرار المجلس الوزاري لكيان الاحتلال، الذي يقضي بإعادة احتلال قطاع غزة، واصفا تلك الخطوة بأنها عدوانية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتكشف عن النوايا الحقيقية لاستمرار الحرب وإطالة أمد المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
وأكد البرلمان العربي أن هذا القرار الخطير يضرب بعرض الحائط كل الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وفتح مسار سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، كما يعد امتدادا لسياسة الإبادة والتجويع والتهجير القسري التي يمارسها كيان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط الفوري على كيان الاحتلال لوقف عدوانها، ورفض هذا القرار غير الشرعي، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومنع أي محاولة لفرض واقع استعماري جديد بالقوة.
ومن جهة أخري بحثا السيسي وعباس قرار إسرائيل إعادة احتلال غزة

حيث تحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حول خطورة قرار الحكومة الإسرائيلية بإعادة احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه إلى الجنوب.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر محمد الشناوي أن الرئيس الفلسطيني أعرب خلال الاتصال عن خالص شكره وتقديره للمواقف المصرية الراسخة والداعمة للقضية الفلسطينية، وللمساعدات الإنسانية المستمرة التي تقدمها جمهورية مصر العربية للشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يشهدها قطاع غزة.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس محمود عباس أشاد بالمواقف القوية التي تتخذها مصر برفض تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدا وقوف دولة فلسطين إلى جانب مصر، قيادةً وجيشًا وحكومةً وشعبا، في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها.
كما حذّر الرئيس الفلسطيني من خطورة القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية أمس بإعادة احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه إلى الجنوب، معتبرًا أن هذا القرار يُعد جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، مؤكدًا عزمه مواصلة التحرك السياسي على كافة المستويات، بما يشمل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، لحشد الدعم الإقليمي والدولي ضد هذه المخططات.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس عباس شدد على ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتولي دولة فلسطين المسؤولية الأمنية بدعم عربي ودولي، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، بما يضمن وحدة النظام والقانون والسلاح الشرعي تحت مظلة الدولة الفلسطينية.
ومن جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني الشقيق، مشيرًا إلى استمرار الجهود والمساعي المصرية المكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، والسعي لإطلاق سراح الرهائن والأسرى، مع التشديد على رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
و في تغريدة على منصة ” إكس ” كتب بنيامين نتنياهو: لن نحتل غزة بل سنحررها من حركة ” حماس “..
فقد كتب في تغريدة على منصة ” إكس “: ” ستكون غزة منزوعة السلاح، وستُنشأ إدارة مدنية سلمية، إدارة ليست السلطة الفلسطينية ولا حماس ولا أي منظمة إرهابية أخرى “.
وأشار إلى أن هذا “سيساعد في تحرير رهائننا وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل في المستقبل”.
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب نتنياهو أن الأخير تحدث مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس هاتفيا هذا المساء وأعرب عن خيبة أمله من قرار برلين فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.
وأضاف: “بدلا من دعم حرب إسرائيل العادلة ضد حماس، التي نفذت أبشع هجوم على الشعب اليهودي منذ المحرقة، تكافئ ألمانيا إرهاب حماس بحظر الأسلحة على إسرائيل”.
كما أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي تكرار كلماته بأن ” هدف إسرائيل ليس السيطرة على غزة، بل تحريرها من حماس وتمكين قيام حكومة سلمية فيها “.
هذا وأعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن برلين ستوقف تصدير المعدات العسكرية التي قد تستخدم في حرب غزة، لإسرائيل، وذلك ردا على خطة الأخيرة احتلال مدينة غزة.
وفي قرار يمثل تحولا جذرياً في سياسات الحكومة الألمانية التي كانت من أبرز حلفاء إسرائيل الدوليين، قال ميرتس إن فهم كيف يمكن لخطة الجيش الإسرائيلي المساعدة في تحقيق أهداف مشروعة هو أمر “يزداد صعوبة”.
وأضاف ” في ظل هذه الظروف، لن تسمح الحكومة الألمانية بأي صادرات للمعدات العسكرية التي يمكن أن تستخدم في قطاع غزة حتى إشعار آخر “.
المفاجئة من نائب الرئيس الأمريكي: ليس لدينا خطط للاعتراف بدولة فلسطينية !!
صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الجمعة، بأن واشنطن ليس لديها خطط للاعتراف بدولة فلسطينية، مؤكدا أنه لا يعرف ما معنى الاعتراف بدولة فلسطينية بالنظر إلى عدم وجود حكومة.
وقال فانس: “سنبحث (هو ووزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي) قضايا الشرق الأوسط والوضع بين روسيا وأوكرانيا”، مضيفا: “بريطانيا بإمكانها اتخاذ قرارها الخاص بالاعتراف بدولة فلسطينية، ربما نختلف مع بريطانيا بشأن كيفية تحقيق الأهداف بالشرق الأوسط لكننا سنتحدث عن ذلك اليوم”.
وتابع نائب الرئيس الأمريكي: “ليس لدينا خطط للاعتراف بدولة فلسطينية لا أعرف ما يعنيه الاعتراف حقا بدولة فلسطينية، بالنظر إلى عدم وجود حكومة وظيفية هناك”.
وأشار فانس إلى أن “هدفنا واضح وهو ألا تتمكن حماس من مهاجمة الأبرياء، ونركز على حل الأزمة الإنسانية في غزة والوصول إلى وضع لا تستطيع فيه حماس تهديد إسرائيل”.
من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني: “نحن قلقون للغاية من المعاناة الإنسانية التي نراها في غزة.. أنا قلق بشأن ما يحدث في غزة في هذا الوقت، وخاصة القرار الأخير الذي اتخذه مجلس الوزراء [الإسرائيلي] أنا قلق للغاية”.
وأضاف: “أعتقد أن الكثير من الإسرائيليين قلقون أيضا بشأن تأثير (القرار) لا سيما على الرهائن، وسنتمكن من مناقشة هذه القضايا في الساعات المقبلة”.
في المقابل، شدد مقر عائلات الأسرى الإسرائيليين، عقب القرار على أن “حكومة إسرائيل، أصدرت الليلة، حكما بالإعدام على المحتجزين الأحياء، وحكما بالاختفاء على الأموات”.
للمزيـــــــــــــد:
صفقة القرن ومشروع توطين الفلسطينيين في سيناء.. القصة الكاملة لمخطط قديم متجدد
القرآن يقول “من النيل للفرات” حقاً أبدياً لبني إسرائيل
السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام
بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات
بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد “الهولوكوست“
مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ”صفقة القرن“




