التأمل اليومي

اعمل وأعطِ الآخرين

اعمل وأعطِ الآخرين

 

“لاَ يَسْرِقِ السَّارِقُ فِي مَا بَعْدُ: بَلْ بِالْحَرِيِّ يَتْعَبُ، عَامِلاً الصَّالِحَ بِيَدَيْهِ، لِيَكُونَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ لَهُ احْتِيَاجٌ.” (أفسس 28:4).

 

إن السرقة تُدمر شخصية ونفس السارق؛ وهي تشلُّ إمكانياته وتُدمر قدرته الخلّاقة. فمن يسرق يُعلن دون أن يدري عن ضعفه وفشله. لذلكَ، ووفقاً للشاهد الافتتاحي، الرب يُريده أن يَكُف السارق عن السرقة ويَعمل بيديه.

 

والعمل باليدين، ما هو صالح عند الرب والناس، يُقدِّم لكَ فرصة التعبير عن كمالات العلي المودعة في روحك. فهدف الرب أن تعمل في هذا العالم، ليس لأنك ستتضور جوعاً إن لم تعمل (متى 26:6)، ولكن لأنه يوجد الكثير جداً في داخلك يُمكن أن يَستفيد منه العالم. قد تُحاول الظروف الطبيعية إجبارك على أن تعتقد أن وظيفتك أو عملك هو وسيلتك للمعيشة، ولكن ارفض أن تجعل مثل هذه الأفكار تتحكم في حياتك. فالكتاب لم يقل “اعمل، لكي تكون غنياً”؛ بل يقول، “اعمل لِيَكُونَ لَك أَنْ تُعْطِيَ“. وهذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي.

 

قد يقول أحدهم، “أنا أسرق وأُقدم البعض إلى من هم أقل حظاً في الحياة”؛ هذا خطأ! لا يُمكنك أن تسرق أحدهم لتُقدم للآخر. إن أردتَ أن تكون عطَّاءً، اعمل بيديكَ. والسرقة ليست عملاً لأنها تؤذي آخرين. فيجب أن يكون عملك وسيط أو قناة تُبارك من خلالها آخرين وتجعل العالم مكاناً أفضل. وبغض النظر عما تتقاضاه في وظيفتك أو عملك، اعمل عملك بتميز، وتجنب الوسطية، وسوف يُرقيك الرب.

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أنا مُدرك أن مهنتي ومهاراتي هي وسيلة لأُبارك عالمي. وبينما أنا أقوم بعملي باجتهاد، هو بدوره سيؤدي إلى تقدم المجتمع أجمع، حتى يشرق نور المسيح بأكثر إنارة في داخلي ومن خلالي، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى

 

1 تسالونيكي 11:4

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: كولوسي 1:3-1:4؛ إشعياء 31-32

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين :عبرانيين 12:3-19؛ حزقيال 4

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى