التأمل اليومي

نحن هم الساجدون الذين يبحث عنهم

نحن هم الساجدون الذين يبحث عنهم

 

“لأَنَّنَا نَحْنُ الْخِتَانَ، الَّذِينَ نَعْبُدُ اللهَ بِالرُّوحِ، وَنَفْتَخِرُ (نفرح) فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَلاَ نَتَّكِلُ (ليس لنا ثقة) عَلَى الْجَسَدِ.”

(فيلبي 3:3).

 

إن الله روح، ويجب على الذين يسجدون له أن يكونوا قادرين على التعامل معه من خلال هذا المجال: وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا.”(يوحنا 23:4-24). وهناك أنواع عديدة من الساجدين في العالم، ولكن ليس كل واحد ساجداً حقيقياً.

 

فيعتقد البعض أنه بالغناء أو بهز أجسادهم بشدة، أنهم هم الساجدون الحقيقيون لله، ولكن يُخبرنا الكتاب المقدس من هم “الساجدون الحقيقيون”. فهم أولئك الذين يسجدون لله بالروح والحق، فرحين في المسيح يسوع، وغير مُتكلين على الجسد. فلا يمكن لأي واحد أن يُقدم هذا النوع من العبادة لله. ولا عجب أن قال يسوع، “لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.”

 

 

يمكن فقط لمن هو خلقة جديدة أن يُقدم لله نوع العبادة الروحية الذي يبحث عنه. فنحن وُلدنا بكلمة الله وبروحه؛ ويمكننا أن نتعامل معه روحياً. فبموت يسوع، ودفنه، وقيامته، أتينا إلى إتحاد حي مع الآب، والابن، والروح القدس. فهو لم يُخرجنا فقط من الخطية والعبودية، بل جعلنا خلائق جديدة وملأنا بالروح القدس حتى يمكننا أن نعبد الآب بالروح والحق.

 

 

وكمن وُلد ولادة ثانية، عندما تعبد الرب، هناك إتحاد يحدث في الأرواح ؛ سَقْيَاً واحداً؛ الأمر الذي لا يمكن أن يحدث مع غير المؤمن. فلك خدمة لله، أن تسجد له في جمال قدسه. وهو قد جعلك كاهناً ملكياً لتُقدم ذبيحة – ثمر شفاهك – له.

 

صلاة

أبويا الغالي،

أعبدك وأسجد لك لأنك رب وسيد على حياتي، وأنت المُسدد الأعظم لاحتياجاتي، وشافيّ، وفاديّ، وصديقي! فأنت كل شيء لي، وأشكرك على حبك، ونعمتك وحكمتك التي قد جُعلت لي في المسيح يسوع. ليتمجد اسمك في حياتي وفي كل الأرض، الآن وإلى الأبد،

في اسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة أخرى

 

عبرانيين 15:13؛ 1بطرس 9:2

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى