حقيقة الإسلامكاريكاتير

سمو الأمير .. حقائق حاضرة غائبة

حقائق حاضرة غائبة

سمو الأمير

كثير من الحقائق الحاضرة بقوة في الواقع غائبة عن العقول الراجحة!!

كثير من الحقائق المعروفة للجميع مكتومة في الصدور تخشي الظهور.

لكننا في تلك المساحة  سنتحدث عما هو ممنوع و سنتكلم فيما هو مسكوت عنه ، لنقول بشجاعة ما يخشي الآخرون البوح به.

المسلمون يمثلون خطراً داهماً علي العالم

Meshal on Twitter: "المزيد من رسومات موسى. أتذكر صديقا لم يستطع أن يكبح غضبه بعد إرسالي له رسمة (المشركون حمقى يقدسون الحجارة) وللامانه لم أكن انتظر ردا بل فهما https://t.co/WJqw6MiX9S" / Twitterقبل ان يقفز احدهم في وجهي متهماً إياي بالتعصب و الكراهية و باقي تلك التهم الجاهزة دعونا نبحث هذا الموضوع الخطير و نواجه أنفسنا بالحقيقة.

تقول الإحصائيات الحديثة ان اكثر من ٪٩٠ من الصراعات المسلحة المعاصرة و التي تؤدي الي مقتل الآلاف يومياً أحد طرفي النزاع فيها مسلم و في بعض الأحيان يكون طرفي النزاع مسلماً.

الأحداث الإرهابية التي تطول المدنيين في كل مكان في العالم منفذوها مسلمون متدينون و يقومون بها ليس لسبب اخر سوي لإيمانهم العميق بدينهم.

العالم كله يصاب بمفاجأة مذهلة عندما يحدث عمل إرهابي و يتضح ان منفذه غير مسلم !!!

بلغة أخري أصبح المسلمون المصدر الرئيسيوالأول للإرهاب و التوتر في العالم بلا منازع…

و كم الإجراءات و التدابير التي تتخذها الدول لحماية مطاراتها و طائراتها و مسافريها و ما تنفقه من أموال لهذا الغرض هو فقط بسبب الخوف من الإرهاب الاسلامي.

غير صحيح ان الإرهاب  ليس له دين ..

الإرهاب إسلامي بامتياز..

فالمؤسسات الدينية الاسلامية تعمل علي تعبئة أفكار شبابها و تفخيخ عقولهم ليصبحوا قنابل موقوتة جاهزة للانفجار في وجه الكفار (كل العالم غير المسلم)في أي وقت و أي مكان.

الدليل علي صحة كلامي و ان كل مسلم هو إرهابي محتمل هو ما صنعته القاعدة و داعش من تجنيد لشباب المسلمين من جميع أنحاء العالم بسرعة رهيبة مع عدم وجود اي رابط سابق بين هذه التنظيمات و جيل من المسلمين مولود في الغرب

سوي شيء واحد فقط انهم يحملون نفس الايمان .. نفس الفاشية الدينية.

كل ديار الكفر (اي التي ليس بها أغلبية مسلمة هي ارض معركة للمسلمين للجهاد و السيطرة عليها و إخضاعها للاسلام)

هذا ليس تفسير المتشددين هذا نهج مؤسس الدين الاسلامي و من ساروا علي نهجه من بعده الي يوم الدين.

اذا لم تقرؤا في الدين إذن اقرؤا التاريخ..

المسلمون الذين يعيشون بينكم في الغرب لا يختلفون عن مسلمي داعش و بوكو حرام ، هم يحملون نفس العقيدة و ذات الأهداف .

تريدون معرفة الفارق بين ما تسمونه مسلم معتدل و مسلم متطرف؟

Meshal on Twitter: "ما يقوم به رسام الكاريكاتير موسى والمعروف ب (M80) يعادل مئات الكتب والمقالات التي كتبت وستكتب في نقد الأديان. https://t.co/KWD3dhX9vK" / Twitterالمسلم المعتدل هو إنسان غير عارف بالتدقيق أمور دينه و يتحول بعد ما يطلع علي أصول دينه لمسلم حقيقي معادي للبشر جميعاً بل و للبشرية و الحياة نفسها و قاتلاً لكل غير المسلمين في العالم ان استطاع.

المسلم (المعتدل) هو حامل لفيروس الإرهاب و قد لا يُفعل طوال حياته و ينقله لجيل أخر و يمكن ان يتحول في لحظة لقاتل عندما يطلع علي صحيح دينه و يتنازل لحظة الاختيار عن إنسانيته في مقابل التمسك بعقيدته القاتلة ، اذا اختار إنسانيته و ضميره فسيخرج من هذا الدين فيأمن هو من شره و يأمن الناس ايضاً من شره.

انتم تشاهدون يومياً مسلسل تقطيع 

الرقاب و الحرق بالنار و اغتصاب النساء و الصراخ باسم الله..

هؤلاء المجانين ليسوا بعيدين عنكم

لقد دخلوا مدارسكم و قتلوا اطفالكم

و ذبحوا جنودكم في وسط عواصمكم و سيكملون جهادهم و منهجهم لان النبع الذي يفرز كل ذلك لايزال يتدفق في بلادكم..

يا شعوب العالم افيقوا !!!!

امنعوا تدريس العنصرية و الكراهية في بلادكم..

أوقفوا بناء معابد تأجيج العداوة و العنف و الإرهاب..

ليس الإرهابيون وحدهم أصابهم الجنون و لكن كل من لا يقاومهم و يوقف تعامله معهم.

المسئولين في الغرب يتحملون مسئولية الإرهاب الاسلامي فالتمويل من مصارفكم و التجنيد 

من شبابكم و الجمعيات و المؤسسات تعمل بتراخيص من حكوماتكم.

المسلمون يحاربون في صفوف الإرهاب ضد جنودكم و يقتلونهم حتي و ان كانوا يحملون جنسيات غربية.

يكرهون عيشتكم و حضارتكم و أسلوب عيشكم و يتحينون الفرصة لقتلكم .

انتم بالنسبة لهم أعداء  كفرة و ستبقون كذلك للأبد أهداف جاهزة للقتل.

الذي يعلم ابنائه الكراهية و يلعن في صلواته اليهود و المسيحيين خطر علي الحضارة الغربية و علي كل الانسانية.

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى