التأمل اليومي

الكلمة لها إمكانية كامنة

الكلمة لها إمكانية كامنة

 

“وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للرب الإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ”

(أعمال 32:20).

 

 

إن كلمة العلي هي المادة الوحيدة المُعطاةلنا من الرب لبناء إيماننا. فيقول في رومية 17:10، “إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ (يأتي بسماع الخبر)، وَالْخَبَرُ (سماع الخبر يأتي) بِكَلِمَةِ الرب الإله.” وهذا يعني أنه كلما استقبلت في روحك من كلمة الرب، ولهجت فيها، وكنت عاملاً بها، كلما تعظَّم إيمانك. وبدون غمر قلبك الدائم بكلمة الرب، يُمكنُ لتحديات الحياة أن تُغرقكَ، وسوف تخور في يوم الضيق.

 

ولكن بكلمة الرب في روحك، سوف تكتشف أنهليس شيء على الإطلاق غير ممكن لكَ! ولذلكَ فالمريض مثلاً، أثناء دراسته أو سماعه لكلمة الرب عن الشفاء يُمكن أن يضرَم إيمانه تلقائياً في قلبه ويُشفى. والسبب هو أن كلمة العلي تنقلُ الإيمان والشجاعة إلى روحك. وبينما أنتَ تسمع ويمتلئ قلبك بها، ينتفض في داخلك الإيمان كعملاق.

 

ولهذا يطلب الرب أن ينقل كلمته إلى روحك. فبكلمة العلي في روحك، لن يكونَ عليك أن تجاهد أو تحاول أن تجعل الكلمة تأتي بالنتائج لكَ؛ فهي لديها الإمكانية الكامنة لتنتج ما تتكلم عنه. فهي المادة الوحيدة التي أعطاها لنا العلي لنبني حياتنا ونشدد الإيمان في أرواحنا. فكلمة الرب في قلبك وفي فمك هي الوصفة الأكيدة لحياة ناجحة في الأرض. فالتصق بالكلمة؛ وهي لن تبنيكَ فقط، وتُعطيكَ ميراثاً مع المقدسين، بل أيضاً ستجعلكَ ما تتكلم عنه.

 

 

أُقر وأعترف

 

أنا أحكم، وأملك، وأسود عالمي اليوم بإيمان الرب في روحي!

فإيماني حي ويأتي اليوم بنتائج لأن كلمة العلي في قلبي وفي فمي، وبينما أنا أتكلم بها تتفق الظروف مع إرادة العلي الكاملة لحياتي،

باسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة أخرى

 

رومية 17:10 ؛ كولوسي 16:3

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:متى 18:9-38؛ تكوين 29-30

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين :متى 31:5-40؛ تكوين 12

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى