التأمل اليومي

أنت المتميز

أنت المتميز

 

“مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَعْتَبِرَهُ، وَحَتَّى تَضَعَ عَلَيْهِ قَلْبَكَ؟ وَتَتَعَهَّدَهُ كُلَّ صَبَاحٍ، وَكُلَّ لَحْظَةٍ تَمْتَحِنُهُ؟” (أيوب 7: 17 – 18).

 

بكونك خليقة (خلقة ) جديدة في المسيح يسوع، فأنت متميز؛ وأنت  الباكورة، وهذا يعني أول وأفضل خلائق الله: ” شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ .”( يعقوب 18:1) . فأنت تاج جمال ، وأسمى من كل شئ قد صنعه الله . أنت أسمى حتى من الملائكة.

 

 

ولذلك فالإنسان الجديد، وليس الملائكة، أعطاه الله السيادة على كل الأشياء : “فَإِنَّهُ لِمَلاَئِكَةٍ لَمْ يُخْضِعِ الْعَالَمَ الْعَتِيدَ الَّذِي نَتَكَلَّمُ عَنْهُ. لكِنْ شَهِدَ وَاحِدٌ فِي مَوْضِعٍ قَائِلاً: «مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟ أَوِ ابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. أَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ». لأَنَّهُ إِذْ أَخْضَعَ الْكُلَّ لَهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا غَيْرَ خَاضِعٍ لَهُ…”(عبرانيين 2: 5 – 8). ولكن، ما الذي يجعل الإنسان بهذا التميز؟ ولماذا هو أسمى خلائق الله؟ ولماذا وضع الله كل شئ خاضعاً له؟

 

 

قد تقول، “بسب قوة إدراكه، “ولكن لا؛ ليس هذا هو السبب . إن الإنسان هو أسمى مخلوقات الله لأن فيه عَبر الله عن نفسه بالتمام . ولهذا السبب أتى يسوع كإنسان ، في جسم بشري، ولماذا قد ولدت ؛ إن السبب الذي من أجله خلقك الله هو – أن تُعبر عنه في كماله بداخلك دون إضفاء شخصيتك .

 

 

كم هو مُثير ! فبالرغم من أنه اختار أن يُعبر عن نفسه في داخلك ومن خلالك ، ولكن كل ما يخص هويتك يظل محفوظاً . وبتعبير آخر، أنت مازلت أنت ، ولكن الله يُعبِّر عن نفسه بالكامل في هذا الإنسان المتميز المدعو أنت . فهو يُعبِّر عن نفسه بالكامل في شخصيتك المتميزة .

 

 

إن الله خلقك حتى يمكنه أن يُظهر جماله ، وقداسته ، ونعمته ، ومجده ، وتميزه من خلالك : “ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (1بطرس 9:2).

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أنا أفرح بمعرفتي أنك إخترتني لتُعبر عن نفسك وتُعلن شخصيتك ومجدك فيّ ! وأنا أحيا اليوم وكل يوم لإحضار المجد لاسمك بإظهار نعمتك وإعلان فضائلك ، وكمالاتك ، في اسم يسوع .

 

دراسة اخرى

 

تثنية 2:14 ؛ تيطس 14:2

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1يوحنا 15:2-10:3؛ حزقيال 13-15

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : رؤيا 1:5-14؛ يوئيل 2

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى