التأمل اليومي

خذه بكلمتِه

خذه بكلمتِه

 

“هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ” (إشعياء 11:55).

 

أعطانا الرب كلمته لكي نحيا بها. وكلمته ليست مجرد تقريراً من التاريخ والنبوة، ولكنها إعلان إرادته، وطبيعته، وشخصيته، وهدفه الأبدي للإنسان. إن كلمته في ملء القوة ولها الإمكانية الكامنة لتنتج ما تقوله.

 

إن معرفة وفـَهم كلمة الرب أمر إلزامي في علاقتنا معه. وعندما تدرس وتفهم كلمة الرب، لن تقبل أي شك بتأثيراته. ولن تتساءل إن كانت إرادته لكَ أن تكون مزدهراً، وصحيحاً، وناجحاً في الحياة؛ وسوف تتوقع ببساطة أن تأتي الكلمة بالنتائج في حياتك. فتعلَّم أن تستجيب لكلمة الرب من روحك وتـُظهر إيماناً جلياً في سلطانه وإمكانيته لتغييرك.

 

عندما تستجيب لكلمة الرب بطريقة صحيحة عن طريق العمل بها، فستتجه حياتك فقط في اتجاه واحد – في الارتفاع وإلى الأمام. فاعتنق كلمة الرب ومَرْحَباً بك في حياة الجمال، والمجد، والراحة، والنجاح، والصحة، والازدهار. إن كلمة الرب هي إجابته لكل تحدٍ قد يواجه أي إنسان. فبغض النظر عن الموضوع: سواء كان مرض، إفلاس، مشاكل مادية إلخ.، بمجرد حصولك على كلمة الرب في  هذا المجال، أنت حصلت على الإجابة.

 

إن الكلمة تنتج في حياتك ما تتكلم عنه. فإن كانت رسالة شفاء وصحة، فستشفيك إن قبِلتها في داخلك. وإن كانت رسالة الازدهار والثروة المادية، فستنتج نفس الشيء في حياتك. إن الإجابات والحلول التي تحتاجها هي هناك في الكلمة. لذلك، افتح روحك ورَحِّب بالكلمة في قلبك. واقبل الكلمة كالسلطة النهائية لأي موقف. واجعل الكلمة هي المُنظِّم لحياتك.

 

أُقر وأعترف

إنني أحيا بالكلمة، لذلك فأنا أتغذى كشجرة، مزروعة عند مياه الأنهار؛ وإيماني مؤثر، وكل ما أفعله ينجح. ولقد قدَّمت نفسي بالكامل للكلمة، لذلك فحياتي مُقادة بروح الرب في اتجاه قصد الرب لي، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى

عبرانيين 12:4؛ متى 35:24؛ لوقا 32:21ـ33

 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: لوقا 39:22-65؛  1 صموئيل  29-31

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 1:6-13؛ لاويين 27

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى