التأمل اليومي

صلي بالروح!

صلي بالروح!

 

فَمَا هُوَ إِذًا؟ أُصَلِّي بِالرُّوحِ (روح الإنسان)، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا. أُرَتِّلُ بِالرُّوحِ (روح الإنسان)، وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا.” (1كورنثوس 15:14).

 

         إن الله روح، ولكي ترتبط بعلاقة معه يجب أن تفعل ذلك بروحك. ويقول الكتاب المقدس أن من يعبد الله، يجب أن يعبده بالروح (روح الإنسان) والحق (يوحنا 23:4). نقول للناس في بعض الأحيان “كون علاقة مع الله بروحك” ولكنهم لا يعرفون ما الذي يجب أن يفعلوه.

 

 

         ويتسائلون، “هل برفع يديّ؟” “هل بأن أقفز؟” “أم أظل ساكناً؟” قال بولس، ” لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ، فَرُوحِي تُصَلِّي، وَأَمَّا ذِهْنِي فَهُوَ بِلاَ ثَمَرٍ.” (1كورنثوس 14:14). وهكذا فعندما تُصلي بألسنة، فروحك تُصلي؛ فتتواصل أو تكون لك علاقة مع الرب كما لو أنه بروحك.

 

         فالصلاة بروحك أو أن تستنير روحك وتنفتح للاستماع لله والاستقبال منه. لاحظ ما قرأناه في الشاهد الافتتاحي: ” فَمَا هُوَ إِذًا؟ أُصَلِّي بِالرُّوحِ (روح الإنسان)، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا.” فهو لم يقل “ُأًصلي بالذهن، وأُصلي بالروح أيضاً.” فالصلاة بالروح لها الأولوية. وإن أحد الأسباب التي جعلت الكثيرين من شعب الله لا ينمون روحياً كما يجب هو أنهم يُصلون بذهنهم (بفهمهم) – أي من عقلهم الطبيعي – أكثر مما يُصلون بالروح. ولا يُمكنك أن تنمو بفاعلية كمسيحي بهذه الطريقة.

 

         ويقول الكتاب المقدس ” وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ (على أعلى مستوى من القداسة وصل إليه إيمانكم)، مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ (وذلك عن طريق الصلاة في الروح).” (يهوذا 20:1). فالصلاة بروحك، أو الصلاة بقوة الروح القدس هي أكثر أهمية من كل الكلمات البراقة التي يُمكنك أن تنطق بها إلى الله بفهمك مُطلقاً. ولذلك فمن المهم جداً أن تتعلم أن تُصلي بغزارة وبحرارة بالروح، بألسنة أخرى.

 

         هذا هو نوع الصلاة الذي يرفعك؛ فيبنيك من الداخل كصرح، ويشحنك بقوة النيران الإلهية. وقال بولس، ” أَشْكُرُ إِلهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ.” (1كورنثوس 18:14). وهذا يجعلنا نعرف الأولوية التي وضعها بولس للصلاة بالروح. ولذلك فلا عجب أنه سجل مثل تلك النجاحات والانتصارات الظاهرة في كلاً من حياته الشخصية وخدمته للآخرين.

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أنا أُعلن أنني أتقوى بواسطة عمل روحك في حياتي! وأُظهر مجدك وهدفك الأبدي لحياتي اليوم وأنا أُصلي بألسنة. فروحي مفتوحة لأستقبل منك، وأشكرك لأنك تقودني بالكلمة كراعي، إلى مراعي الروح القدس الخضراء، في اسم يسوع.

 

دراسة اخرى

 

1كورنثوس 2:14 ؛ 1كورنثوس 4:14

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: عبرانيين 8؛ أرميا 15-16

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1بطرس 1:5-14؛ حزقيال 40

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى