مجدي تادروس .. لماذا لا يتم جَلد شيوخ الأزهر ومنع قبول شهادتهم بعد قذف نِساءُ الفَراعِنة .. والقرآن يشهد لهن بانهن مُحْصَنَاتِ قانتات مُؤمِنات بالله والمَلائكة ؟
( سورة النساء 4 :82 ): " أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ".
لماذا لا يتم جَلد شيوخ الأزهر ثمانين جلدة ومنع قبول شهادتهم بعد قذف نِساءُ الفَراعِنة .. والقرآن يشهد لهن بانهن مُحْصَنَاتِ قانتات مُؤمِنات بالله والمَلائكة ؟
مجدي تادروس
قال كاتب القران في ( سورة النور : 4 ): ” وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ.”، .. فالإسلام يحرم القذف تحريماً قاطعاً، ويجعله كبيرة من كبائر الإثم والفواحش ويوجب على القاذف الحد وهو الجلد ثمانين جلدة ومنع قبول شهادته إلا إذا ثبت صحة قوله بالأدلة وهو شهادة أربعة شهداء بأن المقذوف تورط في الزنا.. فلماذا لا يتم جَلد شيوخ الأزهر ثمانين جلدة ومنع قبول شهادتهم بعد قذف نِساءُ الفَراعِنة .. والقرآن يشهد لهن بانهن مُحْصَنَاتِ قانتات مُؤمِنات بالله والمَلائكة ؟
فقد أثار الاحتفال الأسطوري لافتتاح المتحف المصري الكبير، والذي كان محط أنظار العالم أجمع ومازال الحديث عنه قائمًا حتى الآن، حالة كبيرة من الجدل، بعد أن خرجت عدد من الفتاوى الإرهابية حول حرمانية زيارة مثل هذه المتاحف، لتشبيهه التماثيل والآثار الفرعونية بالأصنام.
وفي خضم الحفل المبهر الذي أقامته مصر، السبت الموافق الأول من نوفمبر 2025، لافتتاح المتحف المصري الكبير، خرج فيديو للداعية الازهرى الشيخ مصطفى العدوي ليُثير الجدل بتصريحات حذر فيها من « الفتنة » التي قد تُصيب المُسلم بسبب الافتخار بالآثار الفرعونية… وقال : « أخشى على شخص مسلمًا أن يتلوث قلبه بمحبة فرعون وآله، فالمتحف المصري جمعوا فيه
بعض الأصنام والتماثيل والكنوز التي كانت عند الفراعنة وطريقة التحنيط وكيف كان المصريون يحنطون الجثث التي يعجز العالم عن تحنيطها »… وأضاف العدوي: « جثث موجودة منذ عشرات الآلاف من السنين وموجودة كأنها ميتة من الأمس أو من ساعات، { طبعا دمه محروق لان التحنيط افسد عقيدة عذاب القبر ونعيمه والثعبان الاقرع وعدم تطبيقها على الموميائات الفرعونية } سبحان الذي أتاهم هذا العلم، لا نفتخر بهم كثيرًا، ولكن أردت أن أنوه على شيئًا ربنا قال: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» متابعًا :«هذا فرعون اللئيم الطاغي الباغي الملعون، الذي يخدم قومه يوم القيامة، نشهدك يا ربي على براءتنا من اتباعه وجنده، ونشهدك يا ربي على براءتنا منه من معتقده الخبيث الملوث».
بينما يصدح باصوتهم ويجودون عند تلاوته سورة يوسف من القرآن … بقول النسوة الفرعونيات حين رأين يوسف بالقول :” وقلن حاش لله ” … فهل كان يجب ان يقول مؤلف القرآن الصلعومي الأمي … حاش للآلهة… حاش لأمون ورع ؟ … فزل لسانه وكتب ” لله “… لان النساء على زمن الفراعنة كما هو معروف ومدون كن يعبدن رع وآمون وأتون وأنوبيس ورادوبيس { عجل أبيس } … فكيف يقولن { حاش لله }… فهل هذا اعجاز تاريخي في القرآن … وان كان كاتب القرآن الصلعومي الأمي القمعة يقصد بما نسبه اليهن من لفظة ” لله ” بأن يقلن : حاشا ( لأمون أو رع أو غيره ) فاستخدم لفظ الجلالة ” الله ” على لسانهن … فهنا تعترض المُسلمين مشكلة :هل هذا يعني بأنه يجوز ان تطلق لفظ الجلالة ” الله ” على الأوثان والأصنام … والمصيبة ان كاتب القرآن لم يسردها على لسانهم لمرة واحدة وحسب … وانما اعادها ثانية على لسانهن ولكأنهن من نساء الصحابة في مكة أو المدينة { يثرب }… ولسن في مصر الفرعونية… و لنقرأ قولهن أيضاً في محضر فرعون … ولكأنهن في محضر امير المؤمنين : ” قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ “( سورة يوسف :51) !!
حاش لله… أي معاذ الله… واسم { الله } عند المُسلمين هو اسم الجلالة… ولا يجوز ان يطلق على الاوثان …
فهل النسوة الفرعونيات { التي توضع موميائتهن في المتحف المصري الكبير} كن يؤمنَ بالله واسمه هذا … ام ان القرآن قد وضع على لسانهن اسم { الله } للدلالة على الالهة الفرعونية … وهذا فى حد ذاته إهانة للاسم الإلهي عندهم … فكيف سقط كاتب القرآن في هذه الزلة الفادحة… اليس هو الله !!!!!؟؟؟
النسوة الفرعونيات لم كن يؤمِنَن بالله فقط. ..وانما كن يؤمنن ” بالملائكة ” أيضاً … ولنقرأ من ذات النص :
” وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ “…
وجاء في تفاسيرهم { الا ملك كريم }: وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله { إن هذا إلا ملك كريم } قال: قلن ملك من الملائكة من حسنه ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور- السيوطي )..
فهل الفراعنة كانوا يؤمنون بالملائكة في ديانتهم … وبأنهم على درجة فائقة من الجمال ؟… لا بل ان الكثير من المفسرين قد رأوا في قول القرآن :
” قَالَتِ امْرَأَةُ العزيز الآن حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ “( سورة يوسف : 51 – 53 )… وهذا الكلام هو كلام السيدة / زليخة زوجة العزيز … وهذا يشكل ضربة آخرى لمصداقية القرآن التاريخية والإلهية. ..اذ يصور لنا امرأة العزيز الزانية مؤمنة بالله … بقولها : ” وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ” … هذا القول حتى عائشة ام المؤمنين لم تقل مثله بعد حادثة الافك وقصة زاها مع عشيقها صفوان بن المُعطل … فأي إله قصدت زليخة… وهل الوثن يقال له : ” الله ” !!!؟؟؟…
وها هو الامام ابن كثير يثبت بأن الكلام هو كلامها هي وليس كلام يوسف ..لأنه الاليق والانسب بسياق القصة ( ولم يدري بأن هذا أوقع قرآنه في زلة تاريخية والاهية شنيعة )..
لنقرأ : ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ” تقول إنما اعترفت بهذا على نفسي ليعلم زوجي أني لم أخنه بالغيب في نفس الأمر ولا وقع المحذور الأكبر وإنما راودت هذا الشاب مراودة فامتنع فلهذا اعترفت ليعلم أني بريئة ” وأن الله لا يهدي كيد الخائنين وما أبرئ نفسي ” تقول المرأة ولست أبرئ نفسي فإن النفس تتحدث وتتمنى ولهذا راودته لأن ” وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ” (سورة يوسف: 53)، أي إلا من عصمه الله تعالى ” إن ربي غفور رحيم ” وهذا القول هو الأشهر والأليق والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام وقد حكاه الماوردي في تفسيره وانتدب لنصره الإمام أبو العباس رحمه الله فأفرده بتصنيف على حدة، وقد قيل إن ذلك من كلام يوسف عليه السلام يقول ” قال ليعلم أني لم أخنه في زوجته ” بالغيب ” الآيتين أي إنما رددت الرسول ليعلم الملك براءتي وليعلم العزيز ” أني لم أخنه ” في زوجته ” بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين ” الآية وهذا القول هو الذي لم يحك ابن جرير ولا ابن أبي حاتم سواه ..
قال ابن جرير : حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال لما جمع الملك النسوة فسألهن هل راودتن يوسف عن نفسه ؟ ” قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق ” الآية قال يوسف ” ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ” فقال له جبريل عليه السلام : ولا يوم هممت بما هممت به ؟ فقال ” وما أبرئ نفسي ” الآية..
وهكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وابن أبي الهذيل والضحاك والحسن وقتادة والسدي والقول الأول أقوى وأظهر لأن سياق الكلام كله من كلام امرأة العزيز بحضرة الملك ولم يكن يوسف عليه السلام عندهم بل بعد ذلك أحضره الملك”( تفسير ابن كثير – سورة يوسف :52 )
فامرأة العزيز الفرعونية الوثنية تؤمن بالله … وبانه لا يهدي كيد الخائنين … وانه الرب وهو غفور رحيم !!
هذه الالفاظ الإسلامية كلها ترددت على لسان امرأة فرعونية وثنية… وترددت أيضاً على السنة النساء الوثنيات { حاش لله }… وكأن المجتمع الفرعوني كان يؤمن بالله وملائكته وبانه غفور رحيم … ولم يعوزه إلا القول … ومحمد رسول الله … والمفاجئة وبنفس القرآن الذي يتضارب بعشوائية… نرى ان يوسف يحدث أصحابه في السجن بأنهم يعبدون ألهة لها أسماء بشرية هم اطلقوها عليهم …
ولنقرأ: “مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ “( سورة يوسف:40 )…
فكيف يعبد الوثنيين الكفار ” أسماء سموها هم واباؤهم ” ما انزلت بسلطان … بينما نرى بأن اشراف المجتمع الفرعوني … امرأة العزيز ونساء المملكة … يؤمنن بالله وملائكته… ويسمون إللهم باسم: الله … فهل هذا اسم لم ينزل بسلطان ؟!
سؤال خطير نطرحه على اذهان المُسلمين… هل هذا كلام الله ام كلام كاتبه كاتب القرآن الصلعومي الأمي القمعة، الذي لا يجيد حبك الأدوار لأبطال روايته؟ … نساء فرعونيات يؤمنن بالله والملائكة … اعجاز تاريخي خارق يا مسلمين … فهل من معين ليدركنا ويسعفنا بما أشكل علينا … وهذا غيرقصة:
الملكة الفرعونية المُسلمة المحصنة ” أسيا بنت مزاحم ابن الريان ابن الوليد ” وزوجة الملك رمسيس
للمزيد:
مصر .. أستاذ بجامعة الأزهر .. فرعون لم يكن مصرياً واسمه وليد .. ودلعه دودو ..
مجدي تادروس .. فرعون و وزيره هامان
خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد
عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)
عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي
انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش
أنتحار يعفور حفيد حمير الانبياء
الرعد ملك “أى ملاك” له أربع أوجه.. وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد وله ذَنب
لماذا حرم الله الخنزير فى الإسلام؟



