ثابر في الصلاة

ثابر في الصلاة
“وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ.” (لوقا 1:18(.
يأمرنا الرب يسوع، في لوقا 1:18-8 بمَثَل الاحتياج للمُثابرة والإلحاح في الصلاة. ويُعلِّمنا في 1تسالونيكي 17:5 “صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ”. هذا لأنه بالصلاة تتكيف أرواحنا لتُصبح أواني يمكن الاعتماد عليها لأفكار ورؤى وإلهامات الرب الإله. وقد تتسائل “وماذا لو شعرتَ بالإحجام عن الصلاة، هل هذا يعني أن الإنسان ضعيف روحياً؟“.
أولاً، مثل هذا الشعور لا يعني بالضرورة أنك ضعيف، ولكنه يُشير إلى أن هناك مشكلة لابد من التعامل معها. فالصلاة هي عمل حياتك، وعليك أن تقوم به. وهذا يعني أنه بغض النظر عمّا تشعر به، يجب عليك أن تلتزم مُنضبطاً في الصلاة، وهكذا تسود على الظروف.
ثانياً، عليك أن تتعلم أن تُضرم روحك. ويقول في 1كورنثوس 4:14 “مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ…” فالتكلم بألسنة يُرادف إعادة شحن روحك مثل البطارية. ويُساعدك هذا في أن تستجيب للرب بأكثر سرعة بروحك.
ويُسلط أيضاً الكتاب المقدس الضوء على خطوات عملية لكيفية أن تكون دائماً مُمتلئاً بالروح(اقرأ أفسس 18:5-21). لأن المُمتلئ بالروح القدس دائماً لن تكون أبداً الصلاة عبئاً بالنسبة له، ولكنها لحظة من التَوَحُد الإلهي؛ أي وقتاً للتمتع بحب، ونعمة ونعيم أحضان الرب الإله.
رابعاً، استفد بأوقات الصلاة مع مسيحيين آخرين. وسوف يُساعدك هذا على تطوير أشواق للصلاة وعلاقة وشركة أغنى مع الروح القدس. فهناك العديد من المؤمنين حول العالم قد شاركوا معنا في أوقات الصلاة الخاصة بنا عبر شبكات السويشيال ميديا، فالأفكار النبوية والمُلهمة، ولحظات الصلاة القصيرة ولكن المُكثفة، ستُساعدك على تطوير حياة صلاة مستمرة وفرحة.
صلاة
أبويا الغالي، أبتهج بالتأثير والتغيير المجيد الذي يحدث في روحي في كل مرة أُصلي! وأشكرك على حبك ونعمتك ونعيمك السماوي الذي يغمرني وأنا أقضي وقتاً معك في الصلاة. فأؤثر إيجابياً بتغييرات دائمة من خلال الصلاة، عالماً أن أُذنيك دائماً مُصغيتان لصوتي، لتستجيب صلواتي، في اسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى
أفسس 18:6؛ لوقا 1:18-8
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: متى متى 4 ؛ تكوين 9-11
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : أعمال 12:7-21؛ نحميا 7-8




