التأمل اليومي

عِشْ بمجده

عِشْ بمجده

 

“وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ” (2كورنثوس15:5).

 

       إن إرادة الرب لك حياة جميلة، فيها يُسدد كل احتياج لك، ويعمل لك كل شيء بتميز: فينجح عملُك؛ وتكون أنت وأفراد أسرتك في صحة جيدة، ألخ ولكن عليك أن تُدرك أنه بقدر ما أنه رائع، ولكنه ليس كل ما في المسيحية. فأحد الأسباب التي من أجلها قد باركك الرب وأنجحك هو لكي تكون قادراً على عمل تأثير إيجابي في حياة الآخرين.

       إن خدمة الروح القدس، وكلمة الرب في حياتك، ليست مقصورة عليك فقط. فهو يطلب أن يُجمل حياة مَن حولك بواسطتك؛ أي أن تحيا لمجده؛ وهذه هي الحياة التي لها هدف. يجب أن تكون قادراً على التأثير في عالمك إيجابياً وتساعد شخص آخر لكي يُصبح أفضل من خلال قوة الرب العاملة فيك.

         إن كنت تؤمن حقاً إن يسوع مات ليُخلصنا، إذاً يجب أن تحيا باستمرار حياتك بمجده بقيادة الآخرين للمسيح، حتى وإن كنتَ مضطهَداً بفعلك هذا. واجه بولس اضطهاداً من أجل الإنجيل أعظم من أي رسول آخر في أيامه، ولكنه قال، “وَلكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ…” (أعمال 24:20). وبغض النظر عن مدى نجاحك أو تأثيرك في مجالات حياتك الأخرى، يجب أن تسعى في الازدياد في ربح النفوس أيضاً، لأنك عامل مع الرب (2كورنثوس1:6).

         أنت شريكه في أخذ الإنجيل للضال، واليآس، والمجروح، والمُنسحق في العالم.

هذه هي المسئولية الاولى لك كمسيحي. منذ اليوم الذي اعترفت فيه بربوبية يسوع، أنت كففت عن الحياة لنفسِكَ، بل له الذي اشتراك بثمن لذلك فيجب أن يكون شاغلك الأعظم، أن تحقق إرادته، وتُحضر له المجد دائماً.

 

صلاة

أشكرك لانك أعطيتني الفرصة والإمكانية لكي أؤثر على كل من في دائرة معارفي بقوة الروح. وأشكرك على بركاتك وإمدادتك غير العادية في حياتي. وأنا أحيا فقط لأُكرمك، لتكريس حياتي كلها لإمتداد مملكتك، في اسم يسوع. آمين

 

دراسة أخرى

متي 19:28ـ20؛ 2تيموثاوس 3:2ـ4؛ كولوسي 9:1 – 10

 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:  أعمال 3؛ 2 أخبار الأيام 12 – 15

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 1: 26–38؛ تثنية 10

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى