التأمل اليومي

لقد أُدين المسيح لأجلنا!

 

لقد أُدين المسيح لأجلنا!

 

“إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ…”

(رومية 1:8).

 

إن كلمة “دينونة” في الشاهد أعلاه تعني أيضاً “قضاء”. فيمكننا أيضاً أن نقرأه “إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الحكم القضائي الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ…” يخشى الكثيرون من قضاء الرب الإله، ولكن بالنسبة لنا، من وُلدنا ولادة ثانية، يقول الكتاب المقدس “بِهذَا تَكَمَّلَتِ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ (القضاء)، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.” (1يوحنا 17:4). فلنا ثقة (جراءة) في يوم القضاء بسبب محبة الآب الأبدية لنا! قد يرتاع الخُطاة من غضبه؛ ولكننا ننتظر ظهوره، عالمين أن المسيح قد دين (حُكم عليه) لأجلنا!

 

ويُعلن الكتاب المقدس بوضوح أن هناك حكمين قضائيين رئيسيين للخُطاة. الأول قد حدث عندما دين الرب يسوع عن خطايا الجنس البشري على صليب الجلجثة. والثاني سيحدث في يوم الدينونة (القضاء)، أمام العرش العظيم الأبيض. ومن المؤسف، أن معظم الناس يعرفون فقط الأخير. بينما وفقاً لرومية 1:8، ليس على الإنسان أن يواجه القضاء الثاني. ويمكنه الحصول على بر (حكم البراءة) الرب الإله بقبول حقيقة أن يسوع قد دين عنه على صليب الجلجثة. لأن يسوع صار ذبيحة لخطايانا ودفع العقوبة بموته (غلاطية 13:3-14).

 

ولكن شكراً للرب، أنه لم يبقَ في القبر. وقام في اليوم الثالث؛ لذلك، فكل من يؤمن به يتبرر (ينال حكم البراءة) من الخطية. وما حققه لأجلنا هو أكثر بكثير من تطهير الخطايا. فلقد أحضرنا إلى جِدة الحياة (الحياة الجديدة)؛ ولنا الآن طبيعة جديدة. واليوم، يجلس الرب يسوع على عرش النعمة ليدعو كل بشر أن يقبلوا ما فعله لأجلهم.

ويمكن الآن، لكل إنسان أن يتقدم بثقة إلى عرش النعمة لينال رحمة (عبرانيين 16:4). ولكن في يومٍ ما، ليس بعيداً، عرش النعمة هذا سيُصبح عرش الدينونة حيث سيُدان كل العالم حسب أعمالهم. ومسئوليتنا أن نُعلن للعالم أن الثمن قد دُفع بالفعل لأجل خلاصهم، لأنه لن يكون هناك مكاناً للتوبة في يوم القضاء (الدينونة).

 

أُقر وأعترف

 

أبويا الغالي،

أشكرك لأنك أعطيتني برك كعطية، وتُلهمني من الداخل بالإدراك بأنني بار كما أن يسوع بار. فأحكم وأملك اليوم كملك، مستفيداً بمكانتى الحقيقية فيك،

في اسم ربنا يسوع المسيح.

 

دراسة أخرى

 

رومية 25:4؛ يهوذا 14:1-15

 

Sakr EL Majid

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى