كندا : قصة أكذوبة الحجاب { هلهولة العفة الإسلامية } الممزق لفتاة كندية مُسلمة
الحجاب { هلهولة العفة الإسلامية } .. كاذ يثير أزمة ضخمة بكندا بسبب فتاة مريضة بالكذب
كندا: قصة أكذوبة الحجاب { هلهولة العفة الإسلامية } الممزق لفتاة كندية مُسلمة
عائشة أحمد
آثارت قضية فتاة مسلمة كندية الرأي العام الكندي، بعد أن قالت فتاة تبلغ من العمر١١عاماً بأنها تعرضت لتمزيق حجابها أثناء سيرها بمنطقة اسكاربرو شرق مدينة تورنتو.
وقالت الفتاة ذات الــــ١١عاماً والطالبة بالصف الخامس الإبتدائي في مدرسة بولينجونسون بسكاربرو، أنها فى أثناء سيرها فى الشارع تعرض لها رجل وحاول تمزيق حجابها ولكنها هربت منه، ولكنه عاد مرة آخرى بعد عشر دقائق وحاول تمزيق حجابها مرة آخرى وكان ممسكاً بمقص فى يده، وحدث ذلك يوم الجمعة الموافق 12 يناير 2018.
القضية شغلت الرأي العام الكندي حيث أعتبرها الكنديين أنها جريمة كراهية وخصوصا أن الفتاة ظهرت علي شاشات التلفزيون وهي تبكي بحرقة من جراء الإعتداء عليها، الأمر الذي رفع من درجات التعاطف
الشعبي معها في مجتمع يفتحر بأنه الآكثر تسامحا في العالم.
لم يتوقف الأمرعلي التعاطف الشعبي بل سارع السياسيين الكنديين بإستنكار ما حدث، فكاثلين وين رئيسة وزراء أونتاريو ثم تبعها أندروشير زعيم حزب المعارضة وزعيم حزب المحافظين، ثم جون توري عمدة تورنتو وأخيرا جاستين ترودو رئيس وزراء كندا .. الكل شجب وأدان وأعلن مساندته للفتاة المُسلمة فى أقل من ساعة واحدة بعد الإعلان عن الحادث.
وقال ترودو في تدوينته أن شعر بأن قلبه ينزع منه بعد سماعة خلع فتاة خوله نعمان!!!!!. وآضاف في تدوينته علي تويتر أن مثل هذه الحادثة لا يمكن أن يسمح بوجودها في بلادنا المرحبة للجميع.
لكن اليوم الأثنين وبعد مرورأقل من ثلاثة أيام علي الحادثة المثيرة للجدل فجر ماركبوجاش المتحدث بأسم البوليس في مدينةتورنتو قنبلة مدوية سيكون علي تأثيرعلي مصداقية مدعي جرائم الكراهية في كندا. بل سيكون لها صدي كبير في مصداقية إدعاء مثل هذه الجرائم مرة آخرى..
حيث آعلن الرجل أن القضية لم تحدث برمتها وأن القصة مختلقة !!
وآوضح المتحدث الرسمي للبوليس في أونتاريو من خلال حديث لقناة سيتيفي ( (C T Vالكندية أن الحادثة لمتحدث، وأضاف أنه نظر اللإهتمام الغير عادي من قبل المجتمع الكندي والقيادات السياسية علي مستوي الحكومات الثلاث واجهزة الإعلام وشبكات التواصل الأجتماعي، كان علينا أن نتحرك لجمع الأدلة في أقرب وقت ممكن،لذلك عملنا كل ما في وسعنا للوصول للحقيقة الكاملة، وتم تجنيد فريق من المحققين لكشف غموض الحادث ودوافعه وكان هدفنا سرعة القبض على المعتدي، حتى يستريح الجميع ولكن كانت المفاجأة التي لم نكن نتوقعها وأن القضية برمتها لم تحدث،ولم يكن هناك جناية ولم يعتدي أحدعلي الفتاة .
هذا وقد نزلت تصريحات المتحدث الرسمي بأسم البوليس الكندي كالصاعقةعلي المجتمع الكندي برمته

الذي يثق في مؤسساته ثقة عمياء وتعجب الجميع كيف تتمكن طفلة١١عاما منخداع مجتمع بأكمله وتقلب بلد رأسا علي عقب بقصة مختلقة!!!!!.
علي صعيد أخر قد أهتمت كل وسائل الإعلام الكندية بنشر تصريحات المتحدث الرسمي بأسم البوليس الكندي وطالبت صحيفه تورنتو صن أسرة الفتاة المُسلمة بالإعتذار لكل الكنديين وقالت أن الأسرة مدانة بإعتذار لكل الكنديين عن القصة الكاذبة التى ألفتها الأسرة وشغلت الرأي العام الكندي فى الثلاثة أيام الماضية .




