إله الإبتلاء يدعوكم إليه ليدمركم بوضع البلاء عليكم ثم يرفع مصائبه من عليكم عندما تتضرعون إليه !!
إله الإبتلاء يدعوكم إليه ليدمركم بوضع البلاء عليكم ثم يرفع مصائبه من عليكم عندما تتضرعون إليه !!
مجدي تادروس
فقد قال كاتب القرآن فى (سورة البقرة 2 : 155 – 157):
” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {طبعاً أحلى بشري ممكن يسمعها المؤمن فى حياته .. زغرطي يانفيسه} (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ {يقعد يصلي عليهم علشان يشيل البلاء إللي حطه على راسهم} وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)“.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&idfrom=10308&idto=10317&bk_no=52&ID=3155
– قال رسول الله ﷺ: ” إن عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإن اللهَ – عز وجل – إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم ؛ فمن رَضِيَ فله الرِّضَى، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُ .. “.
الراوي : أنس بن مالك – المحدث: الألباني – المصدر: هداية الرواة – الصفحة أو الرقم: 1510 – التخريج: أخرجه الترمذي بعد حديث (2396)، وابن ماجه (4031)..
وأن هذا الإله يكفر عن تابعيه باإبتلاء:
– قال رسول الله ﷺ: ” ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه.”.. { النصب: التعب، الوصب: المرض. أي ألم جسدي أو نفسي، حتى لو كان بسيطاً كشكة شوكة، هو أداة لمسح السيئات }.
الراوي : أبو هريرة – المحدث : البخاري – المصدر : صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم : 5641 – التخريج : أخرجه البخاري (5642) واللفظ له، ومسلم (2573) ..
– قال رسول الله ﷺ: إنَّ العبدَ إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ فلم يبلُغْها بعملٍ ؛ ابتلاه اللهُ في جسدِه أو مالِه أو في ولدِه ، ثم صبر على ذلك حتى يُبلِّغَه المنزلةَ التي سبقتْ له من اللهِ عزَّ وجلَّ .”.
الراوي : اللجلاج بن حكيم السلمي والد خالد | المحدث : الألباني – المصدر : صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم : 3409
| التخريج : أخرجه أبو داود (3090)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1416)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (169) واللفظ لهم.
وفي الحديثِ: بَيانُ أثَرِ الصَّبرِ على المَصائِبِ في رَفعِ الدَّرَجاتِ.

وفي ( سورة العنكبوت : 2 – 3 ): ” أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) .. “..
وفي ( سورة آل عمران : 142 ): ” أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) .”..
وفي ( سورة الشرح : 5 – 6 ): ” فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا {5) * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)“..
وفي (سورة الأنبياء : 35): ” وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35) ..”.
نعم إله الإسلام شرير يبتلي العباد بكل اىواع الإبتلاء كمن يدعوهم إليه ليدمرهم بوضع البلاء عليكم ثم يرفع مصائبه من عليهم عندما يصلون له .. كالطبيب الذى ينشر المرض بين الناس ليذهبوا إليه ويقوم بعلاجهم !!!
مجدي تادروس .. تناقضات قرآنية في الإبتلاء هل من الله أو الانسان أم الشيطان .. الغلط فين يا شيخنا ؟
مجدي تادروس .. الله لا يسمح بالشر .. فمن أين أتت علينا عقيدة السماح الإلهي ؟
صالح الفوزان : هل ينسب الشر إلى الله ؟
الله عزَّ وجلَّ لا يبتلي عبده إلا ليُعافيه – الشيخ صالح المغامسي
أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه — الشيخ محمود المصري
للمزيد:
مَنطِق جُحا .. بين محمد صلعم والكفار
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة






