آخبار عاجلةآخبار محليةآخر نكتةالإنسانحقيقة الإسلامفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةكاريكاتيرمحمدمقالاتنا

لبنان.. نائب ووزير سابق أمام القضاء في ملف ” الأمير السعودي المزيف “..

من هو الأمير السعودي المزيف مصطفى الحسيان المعروف بـ" أبو عمر " ..

لبنان.. نائب ووزير سابق أمام القضاء في ملف ” الأمير السعودي المزيف “..

مجدي تادروس

الأمير السعودي المزيف مصطفى الحسيان المعروف بـ"أبو عمر"
الأمير السعودي المزيف مصطفى الحسيان المعروف بـ”أبو عمر”

ذكر موقع ” ليبانون ديبايت ” أنه تم استدعاء نائب لبناني والوزير السابق محمد شقير للمثول أمام النائب العام التمييزي للاستماع إليهما كشهود في ملف “الأمير السعودي المزيف أبو عمر”.

وأفاد الموقع اللبناني بأن مصطفى الحسيان المعروف بـ”أبو عمر” لا يزال يخضع للتحقيق أمام مديرية المخابرات في الجيش اللبناني حول “انتحاله صفة مسؤول رفيع في الديوان الملكي السعودي والاحتيال على سياسيين وشخصيات لبنانية”.

وأوضح المصدر ذاته أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، فتح تحقيقا في الإخبارات والشكاوى المقدمة ضد الحسيان والشيخ خلدون عريمط.

وأشار إلى أن القاضي الحجار بحضور المحامي العام التمييزي القاضي محمد صعب، استمع على مدى ثلاث ساعات متواصلة إلى إفادة رجل الأعمال أحمد حدارة حول الشكوى التي تقدم بها ضد مصطفى الحسيان والشيخ خلدون عريمط بجرائم الاحتيال والمس بالأمن القومي وتعكير صلات لبنان بدولة شقيقة ذات أهمية.

ولفت المصدر ذاته، إلى أن رجل الأعمال أحمد حدارة حضر صباح الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2025 إلى مديرية المخابرات للإدلاء بإفادته بصفته شاهدا في الملف، ومثل بعدها أمام مدعي عام التمييز القاضي لمدة ثلاث ساعات لتقديم إفادته في ملف “أبو عمر” بصفته مقدم البلاغ ضد كل من عريمط والحسيان.

وأكد الموقع اللبناني أنه صدرت إشارة قضائية بمنع سفر الشيخ خلدون عريمط، على خلفية وجود شبهات حول تورطه في الملف، مع وجود اتجاه لتوقيفه خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأثار رجل ادعى أنه أمير سعودي ضجة في لبنان، حيث احتال على عدد من السياسيين عبر ادعاء النفوذ والقرب من مرجعيات سعودية عليا.

وتشير الروايات إلى أن الشيخ خلدون عريمط هو من روج لهذا الأمير المزعوم وقدرته على التأثير في الحياة السياسية مقابل منافع لبنان.. نائب ووزير سابق أمام القضاء في ملف " الأمير السعودي المزيف "..مادية، ما أدى إلى وقوع عدد من النواب والسياسيين ضحايا وعود بتسلم مناصب وزارية ونيابية.

واستغل عريمط ابتعاد الرياض الرسمي عن الساحة اللبنانية في فترة سابقة، وقلة الاتصالات المباشرة، ليزور شخصيات سياسية ويدعي أمامها رضا المملكة عنهم، ثم يعرض عليهم التواصل مع مسؤولين سعوديين مزعومين.

وعند موافقة الضحية، كان يقدم لها عبر هاتفه شخصا باسم “الأمير السعودي أبو عمر” على أنه مقرب من الديوان الملكي السعودي وقادر على تحقيق طموحاتهم.

لبنان.. نائب ووزير سابق أمام القضاء في ملف " الأمير السعودي المزيف "..وكان “أبو عمر” في الواقع لبنانيا من عكار يدعى مصطفى الحسيان ويعمل في حدادة السيارات، ويتقن التحدث باللهجة الخليجية.

ولم ينجو النائب فيصل كرامي أيضًا حيث وقع ضحية مصطفى الحسيان، الذي انتحل صفة “الأمير السعودي أبو عمر” مدّعيًا انتماءه إلى الديوان الملكي، وذلك في إطار الوقائع المرتبطة بالقضية التي كُشف عنها مؤخرًا.

وبحسب المعلومات، فإن “أبو عمر” تواصل مع كرامي وطلب منه استقبال رجل الأعمال أحمد حدارة وتنظيم استقبال له، في خطوة تبيّن لاحقًا أنها جاءت ضمن الأسلوب الاحتيالي الذي كان يعتمده الحسيان للإيقاع بعدد من الشخصيات.

وتشير المعطيات إلى أن كرامي تعامل مع الطلب بحسن نية، قبل أن تتكشف حقيقة الشخص الذي كان ينتحل صفة “أمير سعودي”، وما رافق ذلك من وقائع أظهرت حجم الاستغلال الذي مارسه عبر انتحال الصفة والنفوذ الوهمي.

جدير بالذكر أنه تم الحكم بالسجن 18 عاماً على شخص انتحل شخصية ” أمير سعودي ” فضحه لحم الخنزير !!

لبنان.. نائب ووزير سابق أمام القضاء في ملف " الأمير السعودي المزيف "..حيث أصدرت محكمة في مدينة ميامي الأمريكية حكماً بالسجن لمدة 18 عاما على كولومبي انتحل على مدى عقود شخصية “أمير سعودي”.. 

وذلك في 1 يونيو 2019 صدر هذا الحكم بحق أنتوني غينياك (48 عاما)، وهو رجل من أصول كولومبية ادعى على مدى سنين أنه الأمير خالد آل سعود، بتهمة احتيال بقيمة ثمانية ملايين دولار.

وخدع الأمير الزائف أو مجرد “السلطان”، كما لقب نفسه، عشرات المستثمرين في مجال الهواتف خلال نحو ثلاثة عقود وأقنعهم بدفع هذا المبلغ الهائل له، بسبب اعتقادهم أنه يحظى بدعم العائلة الحاكمة في السعودية.

لبنان.. نائب ووزير سابق أمام القضاء في ملف " الأمير السعودي المزيف "..وكان غينياك يقيم في منزل فاخر ويقود سيارة “فيراري” بلوحات دبلوماسية مزيفة ويستخدم طائرة خاصة ويختات ولم يظهر أمام الجمهور إلا محاطا بحراس شخصيين يحملون حقيبة تحتوي على وثائق مزيفة.

لكن المحتال وقع في الفخ بعد أن شوهد وهو يتناول لحم الخنزير، وفتح تحقيق معه للكشف عن حقيقته، التي تقول أن هذا “الأمير” في الواقع رجل ولد في كولومبيا وتبنته عائلة أمريكية في سن سبع سنوات، ثم فر من منزل العائلة في عمر 17 عاما، وسبق أن أمضى بضعة أعوام وراء القضبان بسبب تورطه في قضايا احتيال مماثلة.

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى