التأمل اليومي

الله مُنعم، رحيم وصالح

الله مُنعم، رحيم وصالح

 

“ا َلرَّبُّ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ (بطيء الغضب) وَكَثِيرُ (عظيم) الرَّحْمَةِ.”

(مزمور 8:145) .

 

يقول في أفسس 2: 4، 5 “اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ ­ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ.” حتى عندما كنت في عمق الخطية، أحبك الله. ويقول أيضاً في مزمور 8:103 “الرَّبُّ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ.” فنحن نخدم أب سماوي حنان (مُنعم ورحيم)، الذي هو بطيء في الغضب وسريع في أن يُخلص ويغفر .

 

لا توجد خطية أعظم من أن يقدر دم يسوع أن يُطهرها. إن غفران الله لا علاقة له بحجم أو ثقل أثامك. فيقول في أفسس 7:1، “الَّذِي فِيهِ (يسوع المسيح) لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ.” وهذا يجعلك تعلم أن في المسيح يسوع، لك الفداء بدمه، وغفران الخطايا، حسب غنى نعمته، وليس حسب عظمة أو قلة خطاياك .

 

وعندما تفهم محبة الله وكم هو حنان (مُنعم)، بدلاً من أن تجري بعيداً عنه عندما تفعل شيئاً خطأً أو تقوم بعمل خطأ ما، ستجري إليه. فلا عجب بأن يقول في عبرانيين 16:4: “فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ (نحصل على) رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِه (في وقت الاحتياج).” قد تقرأ هذا اليوم، ولكنك تحمل ثقل الذنب من فترة، بسبب خطأ ما قد ارتكبته، تكلم إلى الرب عنه واسأله أن يغفر لك .

 

ولا تسمح مُطلقاً بالإحساس بالذنب أو الشعور بإدانة الذات أن يُهدر إيمانك بعيداً ويُطفئ غيرتك للأمور الروحية! إن الله رحيم ومُنعم، بطيء الغضب وكثير (فياض) في الرحمة. وهو في رغبة دائمة أن يأخذك من حيث أنت إلى مكانك المجيد في المسيح. إن غفرانه مُتاحاً لك حتى الآن: “إنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.”(1يوحنا 9:1) .

 

إن الله لا يُشجعنا مُطلقاً أن نُخطئ (1يوحنا 1:2، 2)، ولكنه يُعلمُنا أنه إن أخطأت، لك شفيع (محامي) في شخص يسوع، لذلك فلديك الحق في الاستئناف. لقد جعل بنعمته غفران الخطايا أحد حقوقك وامتيازاتك الإلهية كخلقة جديدة في المسيح .

 

صلاة

 

أبويا السماوي الغالي، أشكرك على حبك العظيم، ورحمتك وتحننك نحوي! وأنا أفرح بمعرفتي أن في المسيح قد أُفتديت بدمه، ولي غفران الخطايا، حسب غنى نعمته! وأشكرك على الحرية المجيدة لأن أتقدم بثقة (وجرآة) إلى عرش النعمة لكي أنال رحمة، وأجد نعمة لتُساعدني في أوقات الاحتياج، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة اخرى

 

مزمور 15:86؛ يونان 2:4؛ نحميا 31:9

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:متى 3 ؛ تكوين 6-8

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : متى 1:2-12؛ تكوين 3

 

 

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى