التأمل اليومي

كُن واعياً لطبيعتك الجديدة

كُن واعياً لطبيعتك الجديدة

 

“لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ.”

(كولوسي 3: 9، 10).

 

لقد أخرجك الرب الإله من الظُلمة إلى ملكوت نوره؛ مملكة ابنه المحبوب (كولوسي 13:1). لذلك، يجب أن تتخلى عن أي اتجاه ليس من الرب الإله. وانتهر الرسول بولس في 1كورنثوس 5:6-9، المسيحيين في كورنثوس لأن طريقة حياتهملم تُظهر طبيعة البر الجديدة التي قد حصلوا عليها. وكخليقة جديدة، من المهم أن تُدرك أنك قد تحررتَ تماماً من أسلوب الحياة العالمي. فأنتَ لستَ نفس الإنسان الذي كنتَ عليه من قبل أن تولد ولادة ثانية. وطبيعتك القديمة قد أُنتزعت وحل محلها طبيعة البر التي للرب الإله.

 

 

ويقول الكتاب المقدس، “إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خلقة) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ (اختفت)، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا.” (2كورنثوس 17:5). فأسلوب الحياة القديم، وطرق التفكير والعمل القديمة قد أُنتزعت. قد لا يزال الناس يدعونك أو يُلقِّبونك بنفس الاسم الذي عرفوك به قبل ميلادك الثاني؛ فقد يدعونك بالمُدخن، أو السكير، أو الكذاب أو أي اسم آخر؛ هذا لن يُغير في الأمر شيئاً. إذ يقول الكتاب المقدس، “وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا.” (1كورنثوس 11:6).

 

 

لاحظ أنه لم يقل “وأنتم منهم…”، بل يقول، “… كان أُناس منكم،” لأنك الآن وأنت في المسيح قد تطهرتَ من كل خطاياك. وقد انفصلتَ عن الخطية إلى الرب الإله، وأُعلن أنك بار، في اسم الرب، وبروح إلهنا! ودم المسيح، الذي بروح أزلي قدَّم نفسه بلا عيب للرب الإله، قد طهَّر ضميرك من أعمالٍ مائتة لتخدم الإله الحي (عبرانيين 14:9).

 

 

إن الرب الإله يريدك أن تتعرف على هويتك الجديدة – فانظر إلى صورتك الجديدة واحيا بهذه الطريقة. ولن تعرف حقيقة ما تبدو عليه إلى أن تنظر في مرآة الرب الإله – كلمته. فالمرآة هي التي تُظهر صورتك الحقيقية في المسيح يسوع. وتُظهر أن الحياة القديمة التي وُلدتَ بها من أبويك لا تعني شيئاً الآن، لأن هذه الأشياء قد اختفت وتغيرت! وأنت الآن خلقة جديدة. وتواصلك كمسيحي يجب الآن أن يعكس شخصيتك الجديدة في المسيح يسوع – طبيعتك الجديدة، التي هي طبيعة البر.

 

 

أُقر وأعترف

 

 

بأنني قد لبستُ طبيعة البر الجديدة.

ولي في روحي حياة الرب الإله الغير فاسدة. وهذه الحياة الجديدة في كل خلية من دمي، وفي كل عظمة من جسدي، وفي كل نسيج في كياني! وأنا اليوم، أسلك في حقيقة حياة البر الجديدة التي قد قبلتها في المسيح،

في اسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة أخرى

أفسس 24:4

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى