اصنع الأفضل من يومك!

اصنع الأفضل من يومك!
“لأَنَّهُ يَقُولُ:«فِي وَقْتٍ مَقْبُول سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ». هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ.” (2كورنثوس 2:6).
بعض الناس إما نادمين على فشل الأمس أو مُرتعبين خوفاً من تحديات الغد. ولكن الرب لا يحيا في أمسك؛ فإن اسمه “أنا هو” وليس “أنا كنت” أو “سأكون”. ويقول في عبرانيين 1:11، “وَأَمَّا (والآن) الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.” فالإيمان هو للآن؛ ويقول الكتاب المقدس أنه بدون إيمان لا يمكن إرضاء العلي (عبرانيين 6:11).
إن حياة الإيمان لا تتعلق بالأمس أو الغد؛ بل هي لليوم! فالإيمان يعمل الآن. وهو استجابتك للقدير ولكلمته – الآن. لذلك فبدلاً من ندمك عمّا كنتَ عليه أو ما فعلته في الماضي، وبدلاً من قلقك عمّا يحمله لك المستقبل، ركِّز في الآن! واسأل نفسك: “من أنا الآن؟” هذا ما يهم. واصنع الأفضل من يومك.
إن ندم الأمس ومخاوف الغد هما أعداء سعادة اليوم. ولا يهم إن كانت تقييمات الأمس عنك غير مَرضية؛ كان هذا بالأمس وذهب. فركِّز انتباهك على كلمة الرب لك من أجل اليوم. والهج في حقه عن شخصيتك وهويتك في المسيح، وليس على فشل الماضي أو مخاوف الغد. فمثلاً رجل الأعمال هذا الذي يقول، “أنا أعرف أن اقتراح مشروعي لن يُقبَل،” قد نطق مُسبقاً عن مخاوفه من الغد. والرب لا ينتصر في مخاوفك؛ بل ينتصر في إيمانك.
فبدلاً من توقع الفشل للغد أو الاستجابة السلبية التي قد تحصل عليها من الناس، اختر أن تكون إيجابياً وسعيداً بيومك؛ واصنع منه يوماً للنجاح. فعندما قابل الرب إيليا على جبل حوريب، سأله العلي: ” … مَا لَكَ ههُنَا يَا إِيلِيَّا؟”(1ملوك 9:19).
بغض النظرعمّا كان عليه أو إلى أين كان ذاهباً؛ كان الرب مُهتماً بوضعه الحالي. فما يهم هو اليوم، لذلك تحرك لتكون أفضل ما يمكن أن تكون عليه اليوم لأن الغد لا يعدك بشيء. فالغد فقط لأولئك الذين يتمسكون باليوم لأن اليوم هو نقطة انطلاق للغد.
أُقر وأعترف
بأنني اليوم ناجحاً، وغالباً ورابحاً. فأنا أُمسك باللحظة وأحياها بكامل طاقاتي في المسيح، وأنا في راحة تامة وضامن الغلبة لأن الذي يحيا فيّ هو الأعظم الذي يقودني اليوم بنُصرة. هللويا.
دراسة أخرى
متى 34:6
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: متى 23 ؛ خروج 24-25
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : أعمال 1:15 – 11 ؛ أيوب 36 ــ 37




