Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخبار عاجلةالإنسانالإيمان المسيحياللهتعليقات على الآخبارحقيقة الإسلامفيديوهات حقوقيةفيديوهات عامةفيديوهات مسيحيةمقالاتنا

ألمانيا : جدل في بافاريا ( BayVGH ) بعد حكم قضائي بشأن الصليب في مدخل مدرسة . ” الصليب جزء من الهوية “

1 كورنثوس ١٨:١ فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ،

ألمانيا : جدل في بافاريا ( BayVGH ) بعد حكم قضائي بشأن الصليب في مدخل مدرسة . ” الصليب جزء من الهوية “

مجدي تادروس

أثار حكم قضائي في ولاية بافاريا الألمانيةألمانيا : جدل في بافاريا ( BayVGH ) بعد حكم قضائي بشأن الصليب في مدخل مدرسة . ” الصليب جزء من الهوية “ جدلاً واسعًا، حيث قضت المحكمة بأن وجود صليب في مدخل إحدى المدارس الثانوية يشكل انتهاكًا لحرية المعتقد لطالبتين لا تنتميان إلى أي ديانة. واعتبر هذا الحكم بمثابة ” ضربة ” للهوية الثقافية المسيحية المتأصلة في الولاية، مما أدى إلى انقسام في المواقف السياسية حول تداعياته، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الألمانية.

أصدرت المحكمة حكمها في قضية تعود إلى مدرسة Hallertau – Gymnasium في بلدة فولنتساش ببافاريا، حيث اعترضت طالبتان على وجود صليب ضخم ( بطول 1.5 متر ) في المدخل الرئيسي للمدرسة. وبعد رفض إدارة المدرسة طلبهما بإزالة الصليب، لجأتا إلى القضاء. قضت المحكمة لاحقًا بأن إجبار الطالبات على رؤية الصليب يوميًا خلال الدوام المدرسي يعتبر انتهاكًا لحرية المعتقد، خاصة مع إلزامية الحضور.

سارع حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي ( CSU ) بالرد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة لصليب على خلفية جبلية بافارية مع عبارة: “الصليب جزء من بافاريا”. وأكد كلاوس هولتشيك، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب CSU، أن “الصليب لا يرمز فقط إلى الإيمان المسيحي، بل أيضًا إلى قيم مثل المحبة والرحمة والمسؤولية”.

ورغم تأكيده على احترام أحكام القضاء، شدد هولتشيك على أن الحكم لن يؤدي إلى تعديل القوانين الحالية، معتبرًا أن الأمر يتعلق بحالة ألمانيا : جدل في بافاريا ( BayVGH ) بعد حكم قضائي بشأن الصليب في مدخل مدرسة . ” الصليب جزء من الهوية “فردية. وتنص اللوائح الإدارية في بافاريا على إلزامية وجود صليب في مداخل المباني الحكومية، لكنه غير ملزم في المدارس الثانوية، باستثناء المدارس الابتدائية، حيث يفرض القانون وجود صليب في كل صف، مع إمكانية اعتراض أولياء الأمور.

أكدت وزيرة التعليم، آنا شتولتس، أن وزارتها تأخذ الحكم على محمل الجد وستدرس جميع التبعات القانونية المترتبة عليه، مشيرة إلى أن الصليب يمثل قيمًا أساسية في التعليم والحياة المجتمعية.

من جانبه، طالب الحزب الديمقراطي الاجتماعي ( SPD ) بنقاش هادئ حول مكان الرموز الدينية، لافتًا إلى أن عددًا متزايدًا من الطلاب يختارون مادة ” الأخلاق ” بدلًا من ” الدين ” كمادة دراسية، مما يعكس تنوعًا دينيًا متزايدًا في المدارس.

في المقابل، اعتبرت كتلة الحزب اليميني المتطرف (AfD) أن الحكم هو نتيجة “لتقاعس CSU”، متهمة الحزب بأنه لم يعد يدافع عن المسيحية بما يكفي، محذرة من “توسع غير مقيّد للإسلام” في بافاريا، على حد تعبيرهم.

وامتنعت مدرسة Hallertau-Gymnasium عن التعليق على الحكم، بينما أنهت الطالبتان دراستهما الثانوية بعد تقديم الدعوى.

جدير بالذكر أنه صدر في 4 يونيو 2018 مرسوم بتعليق الصلبان في كل المؤسسات في بافاريا ( BayVGH ) الألمانية .. وسط جدل مُحتدم

ألمانيا : جدل في بافاريا ( BayVGH ) بعد حكم قضائي بشأن الصليب في مدخل مدرسة . ” الصليب جزء من الهوية “الأمر لا يتعلق بأقل من علاقة الدولة بالكنيسة. مرسوم تعليق الصلبان في مداخل مؤسسات الولاية يدخل حيز التنفيذ في الأول من يونيو/ حزيران. المنتقدون لهم رأي آخر، فالأمر برمته سياسي وليس دينيا برأيهم. فماذا يقصدون؟

أندرياس بوتمان مسرور على كل حال بمرسوم الصليب، فهذا المسيحي يتاجر بأدوات ورموز كنسية للعبادة. وتسير تجارته بشكل جيد في الوقت الراهن. “أكثر ما يلقى الرواج هي الصلبان الخشبية العادية بدون المصلوب”، كما يقول مدير الأعمال بوتمان.

أما رئيس الوزراء البافاري ماركوس زودر من الحزب المسيحي الاجتماعي فقد أثار في نهاية أبريل/ نيسان ضجة عندما قررت حكومته بالإجماع وضع الصليب في مدخل كل مؤسسة في الولاية ابتداء من الأول من يونيو/ حزيران 2018.

الصليب في مستشارية الولاية كرمز.

ألمانيا : جدل في بافاريا ( BayVGH ) بعد حكم قضائي بشأن الصليب في مدخل مدرسة . ” الصليب جزء من الهوية “زودر أعطى مثالا جيدا بتعليق صليب على الجدار في مدخل مستشارية ولاية بافارايا بمدينة ميونيخ، وقد أشعل بذلك جدلا في جميع أنحاء ألمانيا. أكد زودر أن الصليب لا يمثل ديانة، وإنما هو جزء من “الهوية التاريخية الثقافية لولاية بافاريا”. فواحد من بين اثنين في بافاريا يعتنق الديانة المسيحية الكاثوليكية، ونحو 20 في المائة هم مسيحيين بروتستانت. وفي كل مكان في بافاريا نصادف على هامش الطرقات وفي القرى الصغيرة صلباناً.

في بافاريا سيتم في منتصف أكتوبر انتخاب حكومة جديدة. ويعد حزب زودر، أي الحزب المسيحي الاجتماعي تقليديا القوة السائدة، وقد حصل غالبا في فترة ما بعد الحرب على نتائج تتجاوز 50 في المائة. وتفيد استطلاعات الرأي الحالية أن الحزب يحصل فقط على نحو 40 في المائة، وبالتالي فإن الكثيرين من المنتقدين يتهمون زودر بأن المرسوم الصادر عنه ليس سوى جزءا من الحملة الانتخابية. “الدين قضية شخصية. والسيد زودر يظهر تارة كمدير وكمهتم بمواطنية ومجددا كمبشر”، كما انتقدت كاتارينا شولتسه، رئيسة الكتلة النيابية للخضر في بافاريا. وهناك اتهام آخر يفيد بأن زودر يخرق مبدأ الحيادية للدولة. ففي ألمانيا يسود الفصل بين الدولة والكنيسة. وهذه أيضا خلاصة الدرس من تعاون الكنائس المسيحية مع النازيين.

مرسوم يقسم السياسة والكنيسة

داخل الكنائس كان رد الفعل على مرسوم زودر منذ البداية متباينا. فالكاردينال الكاثوليكي ورئيس أساقفة ميونيخ، كاردينال ماركس انتقد منذ البداية المرسوم. وقال لصحيفة ” زود دويتشه تسايتونج ” إن من يرى الصليب فقط كرمز ثقافي، فإنه لم يفهم. وليس من حق الدولة أن تشرح ماذا يعني الصليب.

في المقابل رحب الأسقف الكاثوليكي في ريغنسبورغ، رودولف فودرهولتسير في حديث مع “دويتشه فيله” بمرسوم زودر. “الاعتراف بالصليب كمفهوم للمعتقد المسيحي الذي يطبع بعمق أسس تعايشنا لا أجد ما فيه اعوجاج ـ حتى من منظور حزبي سياسي.

مقاومة المسلمين والطلبة

ألمانيا : جدل في بافاريا ( BayVGH ) بعد حكم قضائي بشأن الصليب في مدخل مدرسة . ” الصليب جزء من الهوية “أشعر كمسلم بأنني مهمش “، يقول بنيامين إدريس، إمام ورئيس ” منتدى ميونيخ للإسلام “. ويعتقد إدريس أن المرسوم له دوافع سياسية. ” إنه أيضا جواب شعبوي على حزب شعبوي، أي حزب البديل من أجل ألمانيا الذي يريد تهميش المسلمين.

أيضا طارق كارلس يعتقد أن رئيس الوزراء البافاري يريد صيد الأصوات للحزب المسيحي الاجتماعي في الهامش اليميني، وهو من أجل ذلك يسيء استخدام رمزا دينيا. وكارلس طالب في علم النفس بجامعة رغينسبورغ. وهذا الشاب البالغ من العمر 23 عاما أطلق التماسا عبر الإنترنيت لجمع توقيعات ضد المرسوم تحت شعار “لا لإلزامية الصليب في المؤسسات العامة”. وقد جمع أكثر من 52.000 توقيعاً. وهو يريد مواصلة النضال ويريد منع أن يُعلق صليب مستقبلا في مدخل جامعته. “نجاح حزب البديل من أجل ألمانيا يوقع الحزب المسيحي الاجتماعي في حرج . فالصليب يتم توظيفه كرمز رخيص للحملة الانتخابية”، يقول طارق.

لكن الحكومة المحلية ليست جادة كما يظهر مع إلزامية الصليب. فرداً على سؤال من دويتشه فيله، أعلنت وزارة الداخلية أن أكثر من ألف مؤسسة مدعوة في الحقيقة لتعليق الصليب حتى الأول من يونيو/ حزيران. إلا أنه لا توجد عقوبات في حال عدم التطبيق. وقال متحدث باسم الوزارة إن مدراء المؤسسات يمكن لهم حسم القرار.

وفي محل الأدوات الكنسية الخاصة بالعبادة التابع لأندرياس بوتمان يبحث وفد من ثلاثة أشخاص من المكتب البافاري للعناية بالآثار عن صلبان مواتية لمكاتبه الستة. ويقول عضو مجلس الحكومة، ميشاييل كلينغ: “سننفذ المرسوم طبقا لما ورد في المكتوب الذي حصلنا عليه هذا الأسبوع، يعني أننا سنضع في مدخل مكاتبنا صليبا يظهر بوضوح”. وغادر الوفد محل السيد بوتمان بشراء نموذجين عاديين سيتم تعليقهما أولا للتجربة.

المصالحة وزيارة البابا

وكان قد راهن رئيس الوزراء ماركوس زودر ـ بعد الجدل الحاد الذي أثاره مرسومه ـ على عروض المصالحة. فهو يبرمج لعقد جلسة نقاش حول موضوع ” القيم والثقافة والهوية للولاية “. ويعتزم دعوة ممثلين عن الكنيستين الكبيرتين وديانات أخرى إضافة إلى ممثلين عن العلوم والثقافة. وفي الأول من يونيو/ حزيران، يوم دخول المرسوم حيز التنفيذ لن يكون رئيس الوزراء ماركوس زودر موجودا في بافاريا. فالبروتستانتي سيكون في لقاء شخصي مع البابا في روما.

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى