
اليتامى.. مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ.. سورة النساء: 3
مجديوس السكندري
يقول كاتب القرآن فى (سورة النساء 4 : 3):
” وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى {أى أن خفتم إلا توفوا اليتامى حقوقهم} فَانْكِحُوا {؟؟؟} مَا طَابَ {الإصح من طابت} لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)“…
والسؤال الذى يحير أكثر القارئيين للنص القرآني وسياقه وهو: ما علاقة القسط فى اليتامي والخوف أن يوفي حقوق هؤلاء اليتامي والنكاح؟؟؟ فهل يقصد كاتب القرآن أن يقول للوصي على الايتام والقصر، لو خايف انك لا توفي حق اليتيم فأنكحه؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!




