صحيح الدين.. عليك بسب أبو لهب عم الرسول وزوجته فى كل صلاة

صحيح الدين (1) عليك بسب أبو لهب عم الرسول وزوجته فى صلاة
مجديوس السكندري
لكي يكون إسلامك صحيح عليك بسب أبو لهب عم محمد فى صلاتك مردداً ماورد فى (سورة المسد 111: 1 – 5) قائلاً :
” تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)“.
ولا يهمنا سبب المشاكل التى كانت بين محمد وعمه مما جعل كاتب القرآن يسب أبولهب ويتنابز عليه بالألقاب ويشين زوجته بالزانية .. فكيف أصلي وأخشع بكلمات سب علني ضد انسان مات هو وزوجته منذ أكثر من 1400؟
ثانياً أبو لهب كان أسمه عبد العزى بن عبد المطلب وكنيته أبو عتبة مات سنة 624 م.. فكيف يتنابز كاتب القرأن عليه بالألفاظ ويسخر منه بهذه الطريق المشينة لشخصه ولزوجته؟
إلا يتناقض مافعله كاتب القرآن مع قوله فى (سورة الحجرات 49: 11):
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ” .
فكيف يأمر كاتب القرآن المؤمنين بما لا يتحلي به من صفات حميدة؟




