التأمل اليومي

صلاة الإلتماس

صلاة الإلتماس

 

“فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ (تضرعات) وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ (تشفعات) وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاس،”

(1تيموثاوس 1:2).

 

هناك أنواع مختلفة من الصلاة، واحدة منها هي صلاة الإلتماس (التضرع). والإلتماس هو توسل رسمي، تضرع أو طلب استئناف للسلطات، أو طلب جاد أو متواضع لأجل شيء ما أو لشخص ما. وصلاة الإلتماس هي الصلاة التي تُجرى بجدية وبكثافة. وهي صلاة قلبية وجادة.

 

هذا النوع من الصلاة لا يعتمد فقط على طول الصلاة، ولكن أيضاً على كثافة الروح. فأنت يمكنك أن تهز العالم كله بدقائق قليلة بهذا النوع من الصلاة. إنها الصلاة الموجهة لهدف، حماسية، متقدة، ومميَزة بشعور عميق من القناعة كما يصفها يعقوب 16:5 في إحدى الترجمات بأنها “… الصلاة الجادة (القلبية، والمستمرة) للبار تحقق نتائج هائلة (ديناميكية في فعلها)”.

 

ليس كل أنواع الصلاة تجعل القوة الهائلة متاحة، ولكن صلاة التوسل تفعل هذا؛ وهذه القوة ديناميكية في عملها. أي أنها تعمل مثل الديناميت. تسميها إحدى الترجمات “فعّالة ومتوهجة”. وهذا يعني أنها تشتعل مثل النار! ونقرأها في ترجمة أخرى أنها “قلبية ومستمرة”. وهي قلبية لأنها تلمس قلبك؛ وتمتلك مشاعرك.

 

أحيانا يصلي الناس بدون مشاعر، وكأنهم لا يفهمون حتى الأمر الذي يصلون لأجله. ولكن صلاة الإلتماس هي صلاة تتطلب إنخراط الإنسان كله. فهي تمتلك مشاعرك، وأحيانا تجد نفسك تبكي عندما تصلي هكذا. وفي مثل هذه الصلوات من الصعب أن تصرخ؛ إنها تسمى تضرعات، والتي هي، طلبات جادة، ومتواضعة.

 

وفي مثل هذه الأوقات، تكون متواضعاً جداً حتى أنك تحني ركبتيك أو تنطرح على الأرض أمام الرب. يمكن أن لا يسمعك أحد، ولكنك تسكب قلبك أمام الرب. إنها ليست نوعية الصلاة التي تتكلم فيها دقيقتين ثم تتوقف. إنها صلاة جادة، وقلبية، ومستمرة. تعلم أن تصلي هكذا معظم الوقت، لأن هذه النوعية من الصلاة تتيح قوة هائلة.


صلاة

أبويا الغالي،

أشكرك لأنك تعلمني أن أصلي صلاة جادة، وقلبية، ومستمرة. وبينما أنا أقضي اليوم وقتاً في الصلاة، فإن قوتك الإلهية تُستعلن، وتحدث تغييرات، وتحولات في ظروف حياتي،

في اسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة اخرى

أعمال 13:1-14، يعقوب 17:5-18

 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد:أعمال 1:7-53، 2أخبار الأيام 29-30

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 2كورنثوس 1:6-10،اشعياء 3

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى