التأمل اليومي

قلب الآب المُحب

قلب الآب المُحب

 

“… وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ (مُحامي) عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ. وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا.”

(1يوحنا 1:2-2(.

 

         هل شعرتَ أبداً بالإدانة لأنك تذكرت شيئاً خطأً قد ارتكبته وتظن أن العلي غير راضٍ عليك؟ ربما كنت تُصلي، ثم فجأة، غوصتَ في داخلك، وشعرتَ بالانكسار لأنك تذكرتَ شيئاً خطأً قد ارتكبته بالأمس. إن حدث لك هذا لا تيأس؛ اعترف بخطيتك للرب واحصل على غفرانه .

 

           يُقدم لنا في 1يوحنا 16:4 وصفاً عن أبينا السماوي؛ هو حباً؛ وليس قضاءً: “وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِيِ للعلي فِينَا. الرب الإله مَحَبَّةٌ…” وفي إرميا 3:31 يؤكد على قلبه المُحب وتصرفاته المتحننة تجاهك: “… وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.”

 

           اطرح كل الصراعات واستفد بالمحبة الإلهية غير المشروطة التي لك. ربما قد ارتكبتَ أخطاءً أو عشتَ حياة مُريعة جداً، ولكن يمكنك اليوم أن تتمسك بمحبة الآب. وكل ما تحتاجه هو أن تتوب وتقول، “يارب، اغفر لي.” وبمجرد أن تتوب وتطلب غفرانه، يقبلك ويُثبتك في الطريق الصحيح.

 

           إن الرب لا يبحث أبداً عن أخطائك لكي يُعاقبك؛ هو أكثر حباً جداً من هذا! بل، هو يتبعك بمراحمه الحانية. فاعرف وافهم طبيعته المُحبة وسوف تفرح دائماً في محضره. إن العلي يُحبك؛ اعرف هذا الحق في روحك؛ ودع أفكار حبه تملأ قلبك اليوم ودائماً.

 

 

صلاة

أبويا الغالي،

أشكرك على شركة روحك التي أتمتع بها بغنى. وأشكرك لأنك أظهرت لي طريق الحياة، وجعلتني أحيا حراً من الذنب والإدانة. وأنا أعلم وأستفد من نعمتك، ورحمتك، وحبك، وخدمة المسيح الشفاعية من أجلي اليوم،

في اسم الرب يسوع المسيح.

آمين.

 

دراسة أخرى

رومية 32:8–34؛ يوحنا 16:3

 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 1:15-7؛ 1 أخبار الأيام 3 – 4

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1 كورنثوس 1:15-10 ؛ أمثال 26

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى