أردوغان : الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية والإعلام الغربي ..
مستقبل الإسلام في إفريقيا !!
أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية والإعلام الغربي
مجدي تادروس
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن المسلمين باتوا أقلية في العديد من الدول في شرق وغرب إفريقيا التي كانت نسبة المسلمين فيها تصل 70 إلى 80 % في وقت مضى.
وأضاف أردوغان في كلمة أمام علماء مسلمي إفريقيا، أمس السبت: “للأسف نلتقي الكثير من الناس، في الأماكن التي نزورها، أسماؤهم مصطفى وأحمد وعبد الله، لكن صلتهم بالإسلام مقطوعة“.
وتابع” لا شك أن للأنشطة التبشيرية التي جرت على مدار أعوام طويلة تحت رعاية القوى الكبرى، دورا كبيرا للغاية في هذا المشهد المدمي للقلوب“.
وأوضح أن المنظمات الإرهابية مثل “داعش” و”بوكو حرام” و”الشباب” و”غولن”، إنما تساهم من خلال شرورها في مفاقمة هذا الوضع، كما اتهم وسائل إعلام دولية بـ”العمل على تنفير الرأي العام من الإسلام، من خلال تغطياتها المنحازة، والخاطئة التي تنم عن سوء نية“.
وأشار إلى أن هذا هو السبب الكامن وراء تسويق مصطلح “الإرهاب الإسلامي” مباشرة بعد كل حدث شنيع.
وقال إن أيا من وسائل الإعلام تلك، لم تستخدم مصطلح ” الإرهاب المسيحي ” عقب الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، أو ” الإرهاب البوذي ” عند الحديث عن الممارسات الوحشية في أراكان ( في ميانمار ).
وأشار أردوغان إلى أن “العلاقات بين تركيا وإفريقيا بلغت، بفضل جهودنا، مستوى لم يكن من الممكن تصوره قبل 15 عاما”، مشيرا
إلى أن أنقرة رفعت عدد سفاراتها في إفريقيا في السنوات الأخيرة من 12، إلى 42 سفارة.
وأوضح أنه في غضون الأعوام الـ25 الأخيرة، تخرج 10 آلاف و480 طالبا إفريقيا من جامعات تركيا، وباتوا بمثابة سفراء لها في بلدانهم.
وأردف: ” نشعر بالفخر عندما نرى الأطباء والأئمة والساسة والأكاديميين والمهندسين ورجال الأعمال من خريجي تركيا، في البلدان التي نزورها “.
ولفت الرئيس التركي إلى أن الدول الغربية لا تريد لإفريقيا أن تنهض وتستفيد من إمكاناتها الهائلة وتنعم بالسلام.
وأضاف أن ” الدول الغربية تستخدم كل ما لديها من إمكانات لتحقيق هذا الأمر، بدءا من إذكاء الاختلافات العرقية والدينية وحتى الانقلابات وتحريك الحروب الأهلية والعقوبات “.
وقال الرئيس التركي إن “دول الغرب والأمم المتحدة اكتفت بمشاهدة القتل الوحشي بحق 800 ألف إنسان طيلة 3 شهور في رواندا، حتى تحول نهركاجيرا إلى مقبرة ضخمة، وفي يوم واحد فقط لفظت المياه جثث 60 ألف شخص على الضفاف “.
وأكد الرئيس أردوغان على ضرورة نبذ التفرقة بين المسلمين، مشددًا بهذا الصدد: ” لن نسمح للإمبرياليين بتقسيمنا شيعة وسنة، وأبيض وأسود، وتركي وكردي، وعربي وفارسي “.
جدير بالذكر ان الإرهابية هاجر رجب تقرير عن حاضر الإسلام ومستقبله في إفريقيا يدعونا إلى التيقظ لخطط التنصير.. إستعرضت فيها سبب تركيز التنصيرين على إفريقيا واهم وسائلهم !!
عَرفت قارة إفريقيا الإسلامَ بعد خمس سنوات فقط من ادعاء محمد (صلعم) النبوة، وقبل الهجرة إلى المدينة المنورة بنحو ثمان سنوات؛ إذ هاجر الصحابة – هجرتهم الأولى إلى الحبشة في العام الخامس لمحمد (صلعم) النبوة، ثم امتدت الغزوات إلى مصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب .. ثم جنوبًا إلى السودان وغربًا إلى شمال إفريقيا، وبمرور الوقت انتشر الإسلام بحد السيف والقوافل التجارية في أرجاء القارة عبر ممرات الصحراء، كما انتشر عن طريق المرابطين وعبر الممالك الإسلامية التي ظهرت في إفريقيا.
وفي القرون المتأخرة عرفت القارة ظاهرة جديدة عليها تُعرف بالتنصير والتبشير، وهي حركة بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بُغية نشر المَسيحية بين الأمم المختلفة، ومنذ القرن الخامس عشر تحديدًا، وخلال الاكتشافات البرتغالية دخل المنصرون الكاثوليك إلى إفريقيا، وبعد ذلك ترددت الإرساليات التنصيرية التبشيرية البروتستانتية من بريطانيا وفرنسا وألمانيا على الدول الإفريقية.
وبعد الغزو العسكري الاستعماري لإفريقيا في القرنين التاسع عشر والعشرين اتجه الغربيون للغزو الفكري والثقافي والإعلامي، وأصبح الفاتيكان يعتمد على الغزو العسكري والفكري ليمهد له الطريق أولًا، ثم تدخل الكنائس لتجد الجو مهيأً لها للعمل وسط الفقراء.
سبب تركيز جهود التنصير والتبشير على إفريقيا:
لم يأتِ اهتمام المنصرين والمبشرين، بإفريقيا من فراغ؛ فهي القارة الوحيدة التي يمكن تسميتها بالقارة المُسلمة من بين قارات العالم، وكل شيء يشير إلى أن الإسلام هو دين المستقبل في هذه القارة، كما أن حاضر القارة يشهد واقعًا إسلاميًّا ملموسًا تنطق به حقائق عديدة، منها أن قرابة 70% من المجتمع العربي المُسلم في إفريقيا، وأن 75% من الأراضي العربية الإسلامية موجودة في هذه القارة، وأكثر من 65% من مجموع سكان إفريقيا مُسلمون، فيما تشهد الدعوة الإسلامية صدًى وتجاوبًا واسعًا لدى الأفارقة.
هذا وقد تعددت دوافع التبشير بين دينية واقتصادية وسياسية وإنسانية وحضارية ورغم الأموال الكثيرة التى تنفق والتى تقوم بها جمعيات تنصيرية تبشرية أوربية تدعمها حكومات أوربية فإن قارة إفريقيا تعرف بالقارة المُسلمة، فـ 65% من سكانها مُسلمين، وتضم 25 دولة غالبية أهلها يدينون بالإسلام، وهي ثاني قارة تضم مُسلمين. ورغم الجهود الفردية لنشر الإسلام، فإنه أسرع عقيدة تنمو لأنها الأقرب للفطرة وللعقل ومنهج حياة لتنظيم حياة الإنسان بجميع نواحيها.
المشاكل التي تواجه الإسلام في أفريقيا عديدة ومتنوعة جدًا، و لكن أكبر هذه المشاكل تهديدًا لمستقبل الإسلام في أفريقيا هو المشكلة التبشيرية، ومن دون مبالغة يمكن أن نقول إن أفريقيا تواجه طوفانًا تنصيريًا يوشك أن يغرقها إن لم تؤخذ التدابير اللازمة لمساعدتها على مقاومة هذه الجحافل التنصيرية التي بدات تتغلغل في أدغال أفريقيا وصحاريها وسهولها وتلالها وقمم جبالها الشامخة.
وكما نعلم جميعًا فإن الدوائر التنصيرية التبشيرية تملك وسائل وإمكانات مادية وتعليمية وطبية وحتى سياسية هائلة، وميزانياتها التي تأتي من كبريات الدول الاستعمارية القديمة والحديثة تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
ونحاول هنا أن نتطرق لبعض الوسائل التي تمتطيها هذه الدوائر للوصول إلى هدفها الذي هو إبعاد الاسلام عن أفريقيا وجعله خبرًا بعد عين كما حصل في الأندلس، وتتمثل هذه الوسائل في الخدمات الاجتماعية التي تستعملها الدوائر التنصرية التبشيرية لكسب أتباع جدد، وهم يعلنون دائمًا أنهم يخدمون جميع طوائف الشعب من دون تمييز عرقي ولا ديني، إلا أن هدفهم وراء ذلك هو استقطاب واستدراج المُسلمين ليكونوا اتباعًا جددًا للنصرانية.
ومن بين هذه الوسائل:
& – الوسيلة التعليمية:
الدوائر التنصيرية التبشيرية هي التي كانت تقود زمام التعليم في أفريقيا في عهد الاستعمار باتفاق مع السلطات الاستعمارية التي كانت ترى في ذلك وسيلة ضغط على الشعوب المُسلمة لحملها على التنصر؛ لأن مدارس دوائر التنصير والتبشير كانت تدرس المسيحية كمادة أساسية بجانب المواد الأخرى، كما أنه كان واجبا على التلاميذ كلهم حضور قداس يوم الأحد والمشاركة في جلسات الصلوات التي كانت تسبق بداية الدروس، بل كان التعميد شرطًا للقبول في هذه المدارس.
وهكذا تخرجت النخبة السياسية الإفريقية في الستينات أي جيل الاستقلال والجيل الذي يليهم من هذه المدارس، ولهذا تجد أن من لم يتنصروا منهم يبدون تفهمًا وتساهلًا مع هذه الدوائر التنصيرية التبشيرية .
وبعد الاستقلال تم تأميم المدارس في بعض الدول وفي أخرى أبرمت هذه الدوائر اتفاقيات مع السلطات تسمح لهم بإدارة مدارسهم، كما أن نفس الدوائر عمدت إلى إنشاء مدارس خاصة، والحال ما زال كذلك في معظم الدول الإفريقية، وهذه المدارس اشتهرت بأنها أجود المدارس في إفريقيا، ولذا تلحق النخبة السياسية والاقتصادية أبناءها بها، رغم أن هذه المدارس لم تنبذ أبدًا وراء ظهرها مهمتها الأولى، ألا وهي تنصير أبناء المُسلمين بكل تمهل وهدوء.
والقضية تستحق أن تثير مخاوفنا وتحملنا على أن نأخذ حذرنا؛ لأن الدوائر التنصيرية التبشيرية تضع خططها للمدى البعيد وهي في تصورنا تسعى في المرحلة الأولى لجعل أبناء المُسلمين أنصاف مُسلمين لكونهم مقطوعين عن كل ثقافة إسلامية ومطبوعين على حب الثقافة الغربية المسيحية، وفي المرحلة الثانية جعل أبناء السالفين لادينيين؛ لأن علاقة آبائهم مع الإسلام كانت علاقة اسم ومظاهر اجتماعية، وبالتالي لم يعرفوا أبناءهم إلا الثقافة الغربية، وفي المرحلة الثالثة خلق مسيحيين من الجيل الثالث الذي لم تعد له صلة بالإسلام بحكم ثقافة آبائه وأجداده.
وكما نرى فالمخاطر التنصيرية التبشيرية محدقة بالمُسلمين من ناحية المجال التعليمي، فهل من سامع ومغيث؟
& – الوسيلة الطبية:
والخدمة الاجتماعية الثانية والأكبر انتشارًا هي العلاج الطبي، لقد بنت الدوائر التنصيرية التبشيرية مستوصفات ومراكز طبية وحتى مستشفيات في جميع أنحاء إفريقيا حيث يقدم العلاج الطبي برسوم رمزية إن لم يكن مجانًا، ولذا تشهد هذه المراكز الطبية ازدحاما من بداية الدوام ( العمل ) إلى نهايته؛ نظرًا لحالة البؤس العام التي تعيشها إفريقيا، وكما هو معروف فإن الفقر والمرض توأمان.
وعلاوة على مراكزها ومستشفياتها، فإن راهبات الدوائر التنصيرية التبشيرية تعرض خدماتها على مستشفيات الدولة؛ إذ يقمن برعاية المرضى الفقراء موزعات عليهم الأدوية والأطعمة ومزودات جميع غرف المستشفى بنسخ الإنجيل والمنشورات التنصيرية التبشيرية، وهن يقمن أحيانًا بهذه الأعمال في مناطق لا يوجد بها مسيحيون.
وكمثال
: محافظة ناراً في جمهورية مالي على الحدود الموريتانية، وعلى الرغم من أن هذه المحافظة لا يوجد بها مسيحي، إلا إذا كان موظفًا قادمًا من منطقة أخرى، فإن الدوائر التنصيرية التبشيرية أقامت فيها محطة تديرها راهبة تزودها أسبوعيًا طائرة خاصة من العاصمة باماكو بلوازمها من مواد غذائية ومستحضرات طبية ومنشورات تنصيرية تبشيرية طبعاً، والغريب في الأمر أن مطار هذه المدينة كان مهجورًا ولم تهبط فيه طائرة منذ أكثر من ثلاثين سنة، وهاهم اليوم لأغراضهم التنصيرية التبشيرية أحيوه وتنزل فيه طائرتهم أسبوعيًا، وتحمل في عودتها إلى العاصمة المرضى الذين تقتضي حالتهم ترحيلًا صحيًا مجانًا، والراهبة نفسها تقدم خدماتها في المستشفى الوحيد بالمدينة موزعة أدوية ومواد غذائية، ومنشورات تنصيرية تبشيرية، فماذا ستكون النتيجة بعد سنوات في مجتمع يعيث فيه الفقر والمجاعة والجهل فسادًا؟
& – الوسيلة الإعلامية:
وأهمية الإعلام في عالمنا اليوم لا تخفى على أحد فهو الذي يكون الرأي العام ويجعله يتعاطف أو يتنافر مع قضية ما.
ولذا عمدت الدوائر التبشيرية إلى اتخاذ وسائل الإعلام ركيزة أساسية لتبليغ رسالتها التبشيرية إلى الشعوب الإفريقية فأنشأت محطات إذاعية وتلفازية في جميع أنحاء إفريقيا، وهي تبث بمختلف اللغات الإفريقية، كما أنها تصدر الجرائد والمجلات التي تعبر، بالإضافة إلى الرسالة التنصيرية، عن وجهة النظر السياسية للكنيسة في القضايا التي تعيشها البلاد، وزد على ذلك دور النشر والمكتبات التي تجعل المنشورات الدينية المسيحية والكتاب المدعو بـ”المقدس” باللغات الوطنية الإفريقية والرسمية في متناول الجميع بأسعار رمزية.
والواقع أن الدوائر التبشيرية تسعى بجميع وسائلها التعليمية والطبية والإعلامية إلى ملاحقة الإسلام في معاقله في إفريقيا، وحمل أبنائه على التنصر ونبذ عقيدتهم الإسلامية الحنيفة.
والهجمة التبشيرية على إفريقيا شرسة وعامة، يقول إبراهيم دوكوري: أذكر أنني لما كنت مسافرًا عن طريق البر ومررت بشمال جمهورية بنين الذي كان المسلمون فيها أغلبية، فقد لاحظت كثرة المباني الكنسية إلى جانب المساجد، ولم أتمالك أن دمعت عيناي حينما رأيت مكتوبًا على جدار قرب كنيسة هذه العبارة بالعربية “هذه البلاد للمسلمين”،
إنها صرخة امتعاض من مغلوب على أمره، وتلك حال جميع المسلمين في أفريقيا، فماذا عساهم يستطيعون أمام هذه الدوائر التي تملك ما تملك من إمكانات مادية ومعنوية، وهم في أغلب الأحيان فقراء وأميون !!!
أردوغان يناقض أردوغان ويلتقي نائب الرئيس الأميركي في أنقرة
فتح الله جولن: أردوغان يفرض الإسلام السياسي في تركيا ويخلق حالة من الفوضي والنزاعات
للمـــــــــــزيد:
سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن
هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!
مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية
عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد
هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!
إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل
يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال
إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة
إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته
كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق
عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد
خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد
منسأة سليمان الخشبية ودابة الارض الشقية
بلقيس ملكة سبأ بنت الجنية والنورة الإلهية
بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض
فك طَلسم الأحرف المُقطعة بالقرآن وسر الكتاب المكنون !!
المصادر الأصلية لـ “سورة العَلَق” القرآنية
النبي محمد (ص) يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق
أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله
أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة
أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي
أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال
أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء
ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز




