Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حقيقة الإسلام

د شيماء محمد ابوبكر الصديق.. الإسلاموفوبيا وجهاد الطلب هل هناك علاقة؟

الإسلاموفوبيا وجهاد الطلب هل هناك علاقة؟

الدكتوره شيماء محمد ابوبكر الصديق

الدكتوره شيماء محمد ابوبكر الصديق
الدكتوره شيماء محمد ابوبكر الصديق

الإسلاموفوبيا هو مصطلح معناه التحامل والكراهية تجاه المسلمين والخوف منهم — فهل يا ترى هناك سبب حقيقي لهذا الخوف من الإسلام والمسلمين؟ ولماذا الخوف من الإسلام على وجه التحديد بينما هناك عشرات من الأديان الأخرى — وهل لهذا علاقة بأيديولوجية معينة؟؟

فى رأيى الشخصى ان هذا الخوف منبعه مصطلح الجهاد (Jihad) والذى لا يوجد الا عند المسلمين فقط دون أصحاب الديانات الاخرى.

الجهاد فى الواقع هو مصطلح واسع المدى كجهاد النفس وجهاد الشيطان والدفاع عن الوطن وكل ذلك مقبول فى العالم كله بلا شك.

الاختلاف والخلاف الوحيد هو فيما يسمى جهاد الطلب ألا وهو ( قتال المشركين (غير المسلمين) ابتداء بلا اى تعد منهم على المسلمين).

هيا نقرأ بعض ما جاء فى بعض كتب الدعوة مع العلم ان جهاد الطلب متفق عليه من قبل كل علماء وفقهاء المسلمين ومتفق على إستمراريته الى الأبد :

(يقول الدكتور عبد الكريم زيدان في كتابه أصول الدعوة:

Displaying items by tag: الإسلاموفوبيايقول بعض الكتاب المحدثين: إن القتال في الإسلام أو الجهاد في الإسلام هو دفاعي لا هجومي، بمعنى أنَّه لا يجوز للدولة الإسلامية أن تهاجم دولة غير إسلامية إلّا إذا هاجمتها هذه الأخيرة، والواقع أنَّ هذا القول غير سديد وينقصه التحقيق والتدقيق، ولا تدل عليه دلائل الشريعة،ذلك أنَّ القتال في الإسلام له أسباب: منها ——–و———-و—–

ومنها: أن يبدأ المسلمون قتال الكفرة إذا رفضوا الإسلام ومنعوا المسلمين من تولي الحكم والسلطان، لإقامة شرع الله وتطبيقه في الأرض، وهذا هو الذي يجادل فيه البعض ويعتبره من قبيل القتال الذي يبدأ به المسلمون غيرهم بلا مبرِّر، والحقيقة أنَّ القرآن والسنة النبوية يدلان على هذا النوع من القتال، وقال تعالى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ـ والحقيقة أنَّ بدء المسلمين لغيرهم بالقتال إذا رفضوا الإسلام أو الجزية إنَّما هو لمصلحة عموم المشركين الذين يخضعون لسلطان الكفر، لأنَّ المسلمين يريدون بهذا القتال رفع هذا الحكم الكافر عنهم، وإزالة شرائعه الباطلة، ورفع الحواجز عن عموم الناس لرؤية الإسلام وشرائعه، فمن شاء آمن، ومن شاء بقي على كفره بشرط الولاء للدولة الإسلامية. وهذا كله من مصلحة المشركين الدنيوية والأخروية، أمَّا الدنيوية فتظهر في تمتعهم بعدل الإسلام والمحافظة على أموالهم وحقوقهم، وأمَّا الأخروية فبتهيئة سبل رؤيتهم الإسلام واحتمال دخولهم فيه عن رضًى واختيار، لا عن جبر وإكراه، وفي هذا سعادتهم وفوزهم في الآخرة.)

مندوبية حقوق الإنسان: لا وجود لفتوى قتل المرتدّين عن الإسلامإلى هنا انتهى كلام الدكتور عبد الكريم زيدان —

وانى أتساءل ( منعوهم من تولى الحكم والسلطان!!! وهل نقاتل لنحكم العالم ام لنعلم الناس الدين فقط!!!)

واتساءل ايضا ( اى عدل هذا فى الدول الإسلامية؟؟؟ لماذا لا نشعر به؟؟؟)

وللانصاف فان لجهاد الطلب شروط لازمة للقيام به منها 

– أن يكون تحت راية ولى الامر (بار او فاجر) – ان نكون قادرين عليه( اقوياء)

– أن يكون ضد دولة رفضت ان تستقبل الدعوة للاسلام على اراضيها 

– أن يكون ضد دولة لم نرتبط معها بعهود او مواثيق.

ولكن تبقى عدة اسئلة حائرة؟

1-    لنفرض انه توجد دولة رفضت استقبال الدعاة على ارضها لسياسات معينة ارتاتها لمصلحة ابنائها من وجهة نظرها (وهل يسمح فى اى دولة إسلامية بدخول المبشرين للديانات الاخرى؟؟؟ يعنى هل تسمح مصر بدخول مبشرين او دعاة للبوذية او الهندوسية او اليهودية؟؟ طب ما هو من وجهة نظرهم هما كمان من حقهم يبشروا ويدعوا الى دينهم )

ولنفرض أيضا انه لا تربطنا بهذه الدولة عهود او مواثيق

فهل يكفى ذلك لان نعتدى على ارض دولة حرة ذات سيادة؟؟؟

وهل يلزم الان ان نقاتل لنعلم الناس الإسلام؟؟ طب ما هما يقدروا يجيبوا اى معلومات عن اى دين من خلال الانترنت او الكتب التى هى متاحة فى كل دول العالم (ولا يحجر عليها الا فى الدول الديكتاتورية كما هو الحال فى الشرق الأوسط)

ولو سالت اى رجل دين الان هل توقف الجهاد؟ يقول: مؤقتا فقط!!!– ولو سألته لماذا هو متوقف سيقول لعدم قدرتنا عليه ولاننا ضعفاء او مكبلين بالمواثيق!!!

اذن فى الحقيقة كل مسلم قد يكون مشروع مقاتل (ارهابى) كامن!!!

قتل المرتد في الإسلام - الملحدون التونسيونوكل دولة إسلامية او مسلمة هى فى الحقيقة مشروع دولة استعمارية كامنة!!!

وكل ابناء جالية مسلمة على ارض علمانية هم طابور خامس حين يعلن ولى أمر مسلم فى دولة إسلامية ما النفير العام للجهاد!!! ( وقل على الوطنية والإنسانية السلام )

فلماذا إذن هذا التعجب الأبله من الإسلاموفوبيا؟؟؟

ولماذا ادعاء الظلم والاضطهاد من قبل كل شعوب الأرض؟؟؟

فمن المنطقى تماما الا ترغب اى دولة فى العالم للدول الإسلامية ان تنهض او تقوى لانها ان قويت فستجتاح العالم كله بلا رحمة — ( الفرق الوحيد بيننا وبين التتار هو التخفى ظلما تحت اسم الله )

أفأنت تكره الناس ان يكونوا مؤمنين؟؟؟؟؟

لا حول ولا قوة الا بالله

استقيموا يرحمكم الله ولا تكيلوا بمئة مكيال 

ويل للمطففين ………..

https://www.youtube.com/watch?v=QtAfizud-ok

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى