Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الإنسانالإيمان المسيحيالتوحيداللهحقيقة الإسلامسؤالك له جوابفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةفيديوهات عامةفيديوهات مسيحية

د. إيهاب ألبرت .. هل يعقل أن يولد الله ؟!

1 تيموثاوس ١٦:٣ .. وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ ..

هل يعقل أن يولد الله ؟!

د. إيهاب ألبرت

د. إيهاب ألبرت .. هل يعقل أن يولد الله ؟!سألني صديقي المتشكك سؤالاً جوهريًا بعد أن قرر أن يلقي تحية العيد على وقال:

نحن نعلم أن الله أزلي { ليس له بداية }، أبدي { ليس له نهاية } .. لم يلد ولم يولد ..

فكيف تدفعني للإيمان بأن لله ولد من العذراء مريم؟..

كيف يمكن لعقلي أن يقبل أن احتفال الميلاد هو للفرح بولادة الله في أرضنا؟ وعندما ولد الله صبيًا؟،

هل كان الكون بدون إله قبل أن يولد؟.

وهل فرغت السماء من خالقها عندما ولد هذا الصبي؟

إذن من كان يحكم هذا الكون العظيم في ذلك الوقت؟

إن هذا الأمر لا يحيرني فقط بل يعثرني أيضًا ويمنعني عن الإيمان بالمسيح. هذا الإنسان العظيم الذي عاش حياة نقية مقدسة وصنع أعظم المعجزات. ففي ميلاده من عذراء أعظم معجزة في تاريخه لأنه لم يولد من زرع بشر، بل ولد بمشيئة الله بحلول الروح القدس في العذراء مريم .. هذا ما أعقله. لكن إن المولود هو الله.. فهذا لا يقبله عقلي!!

   الرد: لا نختلف كلنا على حياة السيد المسيح الطاهرة ومعجزاته العظيمة التي صنعها في أرضنا. لا نختلف على تعاليمه السامية التي تسمو بالإنسانية إلى درجة المثالية العظيمة. فالموعظة على الجبل أيضًا هى منهاج حياة لكل من يريد أن يعيش بالحب والسلام في أرضنا بل ولتتحقق اليوتوبيا الحالمة التي حلم بها الشعراء لتكون الإنسانية السامية المجردة من الحقد والضغينة.

لكن أيضًا لا نختلف على الميلاد المعجزي للسيد المسيح، فقد ذكر لنا إنجيل البشير متى بشارة الملاك للقديس يوسف النجار في (إنجيل متى ١ : ٢٠  ٢١): “٢٠ وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. ٢١ فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ ».

د. إيهاب ألبرت .. هل يعقل أن يولد الله ؟!   كما أيضًا لا ننسى بشارة الملاك جبرائيل للقديسة المطوبة العذراء مريم بهذا الحبل وعندما سألته في (إنجيل لوقا ١ : ٣٤  ٣٥): ” ٣٤ فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ:«كَيْفَ يَكُونُ هذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» ٣٥ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.”. 

   وهكذا أيضًا تشهد نصوص القرآن بهذا الميلاد (سورة آل عمران : 42  –  45): ” وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)

وفي (سورة مريم :  16  –  25): ” وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21) ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)“. 

د. إيهاب ألبرت .. هل يعقل أن يولد الله ؟!   فالميلاد المعجزي العذراوي لربنا يسوع المسيح من عذراء دون زرع بشر {رجل} حقيقة تقرها الأديان ومن هنا نقدر أن نقول بملء الفم:

لقد ولد ابن الله. وقد جاء ابن الله إلى عالمنا لكي يصنع خلاصًا وفداء لخطية الإنسان بموته على الصليب والقيامة من الأموات، ولكن لكي يتضح لنا معنى ولادة ابن الله لابد أن نفهم حقيقتين مهمتين في هذا الموضوع ولكي نؤكد حقيقة ولادة الله في عالمنا لابد أن ندرك:

   أولاً: سر الثالوث: الله واحد مثلث الأقانيم.

   ثانيا: سر التجسد: الله ظهر في الجسد.

   وسنتناول كل منهما في عجالة لتوضيح ما يخص حقيقة الميلاد.

   أولاً سر الثالوث المقدس:

   1 – نؤمن بأن الله إله واحد لا يتجزأ ولا ينقسم ولا نشرك في عبادته أحدًا، فالله واحد وكما قال الكتاب في (سفر التثنية ٤:٦): «اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.”… وهو ما أكدة الرب يسوع المسيح في (إنجيل مرقس ٢٩:١٢): ” فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: « إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.”.. ، بل وأكد الله لموسي النبي في الناموس بـــ (سفر الخروج ٣:٢٠) وفي (سفر التثنية ٧:٥): ” لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.”…  وهكذا قال الرب يسوع المسيح له كل المجد، للشيطان في (إنجيل متى ١٠:٤) و (إنجيل لوقا ٨:٤):” فَأَجَابَهُ يَسُوعُ وَقَالَ:«اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! إِنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ».

   2 – وحدانية الله ليست وحدانية مجردة، لكنها وحدانية جامعة شاملة لكل ما هو لازم لوجود صفات الله من الأزل قبل خلق الإنسان أو بعده. فهو من الازل وإلي الأبد محب ومحبوب .. عالم ومعلوم .. سامع ومسموع. . مُتكلم ومتكلم إليه.

   3 – لهذا نؤمن بما أعلنه لنا الرب يسوع المسيح في (إنجيل متى ١٩:٢٨): ” ١٩ فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.”… ولم يقل بأسماء بل باسم الله الواحد الآب والابن والروح القدس…

فالله واحد مثلث الأقانيم. وكلمة أقنومهى كلمة سريانية تعني تميزه عن غيره دون انفصال ومتحد بغيره من دون أمتزاج، فهو الله واحد في الجوهر مثلث الأقانيم، وهذه الوحدانية فريدة تليق بالله الكامل الصفات من الأزل وإلى الأبد.

   أقنوم الابن:

د. إيهاب ألبرت .. هل يعقل أن يولد الله ؟!فالابن لا يعني أن الله تزوج منخذاً صاحبة وأنجب منها ابنًا. حاشا لنا أن نقول هذا لكنها علاقة روحية لأن الله روح أزلي.

   وهكذا في بشارة الملاك جبرائيل للقديسة المطوبة العذراء مريم أعلن لها أنه يدعى كما ورد في (إنجيل لوقا ٣٢:١): ” ٣٢ هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ،”… وفي (إنجيل لوقا ٣٥:١): ” ٣٥ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.”…  وقد أعلن الرسول يوحنا في  الأصحاح الأول من إنجيله عن أقنوم الابن المساوي للآب في الجوهر كما قال في (إنجيل يوحنا ١ : ١ ٣):  ” ١ فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. ٢ هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. ٣ كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.”…   فأقنوم الابن هو الإعلان الإلهي للإنسان وهذا ينقلنا إلى السر الثاني لنفهم ولادة الله الابن.

ثانيًا سر تجسد ابن الله:

   نحن لا نؤمن أو نعبد إنسانًا قد ألهناه، لكنه الله الابن الذي تأنس وأتى في صورة إنسان. وعاش في أرضنا إلهًا كاملاً وإنسانًا كاملاً بلا خطية أو ذنب… وهذا ما أوضحه الرسول يوحنا في الأصحاح الأول من (إنجيل يوحنا ١ :  ١٤): ” ١٤ وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.”… (إنجيل يوحنا ١ :  ١٨): ” ١٨ اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.”… وهكذا شهد الرسول بولس في (رسالة كولسي ٢ :  ٩): ” ٩ فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.”…  فالابن قد تجسد وتأنس وأتى إلى عالمنا لكي يقدم لنا التعليم والحق كما أيضًا لكي يصنع لنا خلاصًا بموته الكفاري عنا… 

 لكن هل هذا يعني أن الله قد ولد من امرأة ؟

د. إيهاب ألبرت .. هل يعقل أن يولد الله ؟!نعم فأقنوم الابن الله الابن الوحيد قد أخذ صورة إنسان وأتى إلى عالمنا مولودًا من امرأة.

ولكن هل هذا يعني أن السماء قد خلت من الله؟

حاشا.

  لكن قد شرحها الرب يسوع المسيح  بنفسه لنيقوديموس معلم الناموس قائلاًً له في (إنجيل يوحنا ١٣:٣): ١٣ وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.“… فإن قلت إن الشمس تملأ غرفتي، فهذا لا يعني أنها تركت السماء وأتت لي لكنها ملأت الغرفة بضيائها وبهائها ومازالت في كبد السماء. فالابن هو الذي نزل من السماء، لكنه يملأ السماء لأن الله كلّي القدرة والحضور…

وكما قال القديس بولس في (رسالة تيموثاوس الأولي  ١٦:٣):” .. وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ ..”، 

   وكل عام وكل القراء الأعزاء بكل الخير والبركة. وبكل الإيمان واليقين في إلهنا الحي شخص الرب يسوع المسيح.. أمين. 

د. إيهاب ألبرت

[email protected]

الله القوى في مذود!!

أين هو المولود ملك اليهود ؟ ابونا اغسطينوس موريس

المـــــــــــــــــزيد:

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

17 – أعتقاد المُسلم فى أن إله الكتاب المقدس هو الذى يضل العباد بل ويرسل عليهم روح الضلال !

16 – الأشرار يضلون أنفسهم وغيرهم من الناس !

15 – كاتب القرآن يقول أن الشيطان أيضاً يضل العباد

14 – إله الإسلام يعلم الضالون من المهتدين !!

13 – من أتبع هدى إله الإسلام لا يشقى !

12 – حينما يضرب إله الإسلام أمثاله لا يضربها إلا ليضل بها الفاسقين !

11 – إله الإسلام مسئول عن ضلال أعمال العباد وأحباطها !

10 –إله الإسلام يفتتن العباد ليضلهم !

9 – من أحب إلهه أضله إله الإسلام !

8 – إله الإسلام لا يزيد الظالمين إلا ضلالة وأضلال !

7 – من أهتدى فقد أهتدى لنفسه

6 –إله الإسلام يتحدى قُدرة أى أحد على هداية من أضلله !

5 – يمكن لإله الإسلام أن يضلل أى مؤمن بعد هدايته !

4 – من يضلله إله الإسلام فلا هاد له !!

3 – إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

2 – القرآن يقول أن إله الإسلام مُضل ويَضل العباد

1 –المضل الذى يضل العباد

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى