التأمل اليومي

استُقطعتَ من الهلاك

استُقطعتَ من الهلاك

 

 

“لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الرب الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (يوحنا 16:3).

 

 

قال الرب الإله لآدم، في تكوين 17:2: “وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ.” وتعدى آدم هذه الوصية وأكل من الشجرة وبالتالي غيَّر خطة الرب الإله الأصلية لحياة الإنسان. ومن ذلك الحين فصاعداً، من اللحظة التي يولد فيها أي إنسان في هذا العالم، يبدأ أن يموت. ولكن الرب الإله، في خطته للخلاص، أرسل ابنه يسوع ليكون مُخلص العالم ويُخلص الإنسان من الهلاك.

 

 

وافهم العبارة المُستخدمة في الشاهد الافتتاحي “… لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ…” فهو إعلان سيادي من الرب الإله، ليُعْلمنا أن كل من يؤمن بيسوع لا يُحتسب بين أولئك الهالكين. فإن كنتَ تؤمن بيسوع فأنت اُستُقطعتَ من بين أولئك الهالكين.

وأن تُستقطع هنا تعني أن تُفرز، أو تُفصل أو تُستبعد من أولئك الهالكين. وهذا ليس وعداً بل قانوناً؛ قانون إلهي من الرب الإله أن يفصلك من الهلاك. فلقد اُستبعدتَ أو فُرزتَ من الشر، والهلاك والدمار. وهذا القانون الإلهي يشمل ويُغطي كل ما يتعلق بك.

 

 

وبغض النظر عن مدى الأمور القبيحة التي قد تحدث في بعض الأحيان لمن حولك؛ النجاة مُتاحة لك لأنك قد أُستُقطعتَ من الهلاك ومن التأثيرات الفاسدة التي في العالم.

 

صلاة

 

 

أبويا الغالي، أشكرك على ابنك الغالي الذي قد خلصني من الهلاك. وأنا مُدرك لحمايتك لحياتي ولكل ما يتعلق بي، وأنا أعلم أن حبك ونعمتك قد منحانى امتياز أن أحيا حياة غير قابلة للدمار، بغض النظر عن الحالة الخربة التي قد تجتاح العالم اليوم، في اسم يسوع، آمين.

 

دراسة أخرى

 

يوحنا 14:3-15

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى