التأمل اليومي

البر والحياة… بالإنجيل

البر والحياة… بالإنجيل

 

لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي (أخجل) بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الإله لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ الإله بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ…” (رومية 16:1-17).

 

         نلاحظ في الشاهد الافتتاحي، أولاً، إن إنجيل يسوع المسيح، الذي هو كلمة الرب بخصوص يسوع المسيح، والخلاص الذي أحضره، هو قوة الإله لخلاص الإنسان. إن قوته لإحضار كل من يؤمن من سلطان الخطية إلى حياة البر، مُركزة في إنجيل نعمته. وثانياً، يُستعلن بره أيضاً في إنجيل يسوع المسيح. بمعنى، ليس هناك طريق آخر نتعلمه، أو نقبله، أو نفهمه، خارج الإنجيل، يكون فيه بر الإله.

 

         ثم يُشارك الرسول بولس في2 تيموثاوس 10:1 بفكرة جميلة: أن الإنجيل، قد أحضر الحياة والخلود إلى النور. ما نوع الحياة الذي يُشير إليها؟ إنها النوع الإلهي للحياة؛ الحياة التي تجعل الإنسان ابناً للإله: “… وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإله فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.” (1 يوحنا 11:5ـ12(.

         هذه هي الحياة الغالبة التي تجعلنا نفوق الشيطان، والظلمة، والمرض، والسقم، والفشل، والهزيمة، والموت؛ إنها حياة غير مُخضعة للفقر. هذه الحياة السامية، مع عطية البر، قُدمت لنا في المسيح، بالإنجيل.

 

أقر وأعترف


إن حياة الإله السامية وتأثير بره فوق الطبيعي يعملان بحيوية في روحي، ونفسي، وجسدي! وأنني أختبر النمو، والترقي، والتقدم، والتحرير، والازدهار، والصحة لأنني أسلك في حقيقة من أنا في المسيح، وأستفيد تماماً بامتياز نعمته وبحضوره الرائع في حياتي. مجداً للرب!

دراسة أخرى


2
تيموثاوس 10:1؛ أمثال 20:4-22

قراءة كتابية يومية


خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 2 كورنثوس 1:5-2:6؛ أمثال 18-19
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 20:21-28؛ 1 صموئيل 25

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى