التأمل اليومي

تعلم أن تخدم الرب

تعلم أن تخدم الرب

 

وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ:«أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ».” (أعمال 2:13)

إنها مسئوليتنا الكهنوتية كمسيحيين أن نخدم الرب، ومن المهم أن تفهم كيف تفعل هذا، والفوائد التي تجنيها من ذلك. إن أول شيء تفعله في خدمة الرب هو أن تركز إنتباهك عليه في عبادة. ثانياً، تعلم أن تتكلم بكلمات حمد له من روحك؛ كلمات لتمجيد جلاله. إن مثل هذا الحمد يجب أن يكون له محتوى.

 

فمثلاً، أن تقول ببساطة: “يارب، أنا أحمدك!” ليس كافياً. يجب أن تخبره ما الذي تحمده من أجله. فتخبره كم هو رائع، ومحب، وعطوف؛ يجب أن تعطيه مادة لحمدك له. لذا ففي خدمة الرب أنت تركز إنتباهك عليه وتحمده من روحك بكلمات عبادة وشكر. إن الرب يستجيب لك عندما تخدمه بهذه الطريقة.

 

عندما خدم الرسل الله وصاموا، كما قرأنا في الشاهد الإفتتاحي، استجاب لهم بأن أعطاهم توجيهات في أمور هامة. وبنفس الطريقة، يعطيك الله الإرشاد وينير روحك لما تحتاج أن تفعله في ظروف معينة، أثناء خدمتك له. وهو يقدم لك القوة ويعدّك للمهمة التي أمامك.

 

وتصبح شركتك مع الروح القدس فعّالة كلما تعلمت أن تخدمه بروحك؛ وهو يشارك في كل شئ تفعله، ويوزع بركاته في حياتك. كما أنك ستختبر نقلاته، حيث ينقلك من مستوى مجد إلى أخر.

 

صلاة

 

أبويا السماوي الغالي، أنا أشكرك لأنك تظهر محبتك تجاهي باستمرار. وأنا ممتن لرحمتك وعطفك. أشكرك لأنك توزع نعمتك وبركاتك بفيض في حياتي؛ فأنت هو الإله الحقيقي والحكيم وحدك! وأنا اليوم أعبدك لأنك تزين حياتي بجمالك، في اسم  يسوع. آمين.

 

دراسة اخرى

 

تثنية 8:10 ؛ 2كورنثوس 14:13

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: لوقا :20:17-14:18، 1صموئيل 8-10

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : رومية 1:14-11، مزمور 161:119-176

                                               

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى