مجدي تادروس .. القرآن يقر ويعترف أن إله الإسلام نرجسي مجنون يفني خليقته بيده ثم يموت
إله القرآن " الإسلام " هو الشيطان الرجيم !!
القرآن يقر ويعترف أن إله الإسلام نرجسي مجنون يفني خليقته بيده ثم يموت ..
مجدي تادروس
يزمجر ” الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ” (سورة الحشر 59 : 23) .. ” وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ” (سورة الجاثية 45 : 37) .. ” وهُوَ الَّذِي يَرَى غَيْرَهُ حَقِيرًا بِالْإِضَافَةِ إِلَى ذَاتِهِ،”.. (1) ..
مقرراً أن يكون رباً معبوداً على العباد قائلاً:
” وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ” (الذاريات 51 : 56) ..
وحتى لا يعبدون غيره أصدر فرماناً قائلاً:
“وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ” (سورة الإسراء 17 : 23) ..
وعلى الجميع من البشر والشجر والحجر عبادته طوعاً وكرهاً قائلاً:
” وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ” (سورة الرعد 13 : 15) ..
ثم تلعثم فى الكلام ونسي أنه هو المُتكلم في القرآن فقال تعالى وتكبر:
“وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ {الأصح إنما أنا} إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ” (سورة النحل 16 : 51) ..
وعاد فحذرهم قائلاً : ” وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ” (سورة البقرة 2 : 40)..
” إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ” (سورة الفجر 89 : 14) ..
” وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ { يأخذهم في حارة سد } (182) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183)” (سورة الأعراف 7 : 182 – 183)..

و” إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ” (سورة البروج 85 : 12)..
” فَاذكُرُونِى أَذكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِى وَلا تَكْفُرُون ” (سورة البقرة 2 : 152)..
ثم يعود ويحذر من أتخاذ رباً غيره قائلاً:
” وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ ” (سورة آل عمران : 28)..
” وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان ” (سورة الرحمن 55 : 46)..
وبعدها يخلق انسان من طين عفن:
“وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ {طِين يَابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة إذَا نُقِرَ} مِنْ حَمَإٍ {طِين أَسْوَد} مَسْنُونٍ {مُتَغَيِّر عفن}” (سورة الحجر 15: 26)..
ومن طين لازب:
” إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ {لَازِم يُلْصَق بِالْيَدِ مخاطي} ” (سورة الصافات 37 : 11)..
ومن ماء مهين حقير:
” الَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ {منى – سائل منوي ضعيف وحقير} فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ {متمكن} وهو الرحيم ” (سورة المرسلات 77: 20-21)..
ثم يضع فيه كل صفات العبد الحقير ليكون ضعيفاً:
” وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ” (سورة النساء 4 : 28)..
وجبان خائفاً:
” إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ” (سورة المعارج 70 : 19)..
وجحوداً ناكر للجميل:
” إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ” (سورة العاديات 100 : 6)..
بل وفاجراً:
” بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ” (سورة القيامة 75 : 5)..
ويقر كاتب القرآن معترفاً بأن هذا الإله هو ملهم الفجور لهذا الانسان:
” وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)” (سورة الشمس 91 : 7 – 8)..
” .. وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ” (سورة نوح 71 : 27)..
بل وهذا الانسان عجولاً غير متزن:
” خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ” (سورة يونس 10 : 37)..
وقدر له الخسران:
” إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ” (سورة العصر 103 : 2)..
وأن يكون غبي جهولاً:
” وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ” (سورة الآحزاب 33 : 72)..
وشحاً بخيلاً:
” وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ” (سورة النساء 4 : 100)..
وكفوراً:
” إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ” (سورة الزخرف 43 : 15).. ” قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ” (سورة عبس 80 : 17)..
وقَدر له المشقة والهوان كعبد ذليل حقير:
” لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِى كَبَدٍ ” (سورة البلد 90 : 4)..
وبعد أن يتكبد الانسان مشقة الطاعة لهذا الإله النرجسي المتلذذ بابتلاء عباده وأزاغة قلوبهم وآضلالهم وطبع الكفر على قلوبهم .. بل وأن كيده لمتين وهو خير الماكرين ومكره المريع المتين .. وبعد الوعد بالظل الممدود والماء المسكوب وحوريات عرباً أتراباً وفاكهة وابا ولا نعلم ما هو الأبا … فى جنات تجرى من تحتها الأنهار .. يفاجئنا هذا المجنون قائلاً:
” يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ” (سورة النمل 27 : 87)..
” وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ “ (سورة الزمر 39 : 68)..
ثم ينهي هذا الإله النرجسي القصة بطي السموات والأرض أي غلقها ويطبقها وبعدها يمحوها:
“يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ” (سورة الأنبياء 21 : 104)..
ويقول القرطبي فى تفسيره:
” وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ” (سورة الزمر 39 : 67).
ثم يفني الانسان المسكين أى يضمحل ويزول كما يقر ويعترف كاتب القرآن قائلاً:
” كُلُّ مَنْ {الكائنات العاقلة فقط} عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)” (سورة الرحمن 55 : 26 – 27 ).
ويقول بن كثير فى تفسيره:
“ يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّ جَمِيعَ أَهْلِ الْأَرْضِ سَيَذْهَبُونَ وَيَمُوتُونَ أَجْمَعُونَ ، وَكَذَلِكَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ سِوَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ ; فَإِنَّ الرَّبَّ – تَعَالَى وَتَقَدَّسَ – لَا يَمُوتُ ، بَلْ هُوَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ أَبَدًا .” (3)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ” : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ هَلَكَ أَهْلُ الْأَرْضِ فَنَزَلَتْ : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ فَأَيْقَنَتِ الْمَلَائِكَةُ بِالْهَلَاكِ ، وَقَالَهُ مُقَاتِلٌ . وَوَجْهُ النِّعْمَةِ فِي فَنَاءِ الْخَلْقِ التَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمْ فِي الْمَوْتِ ، وَمَعَ الْمَوْتِ تَسْتَوِي الْأَقْدَامُ . وَقِيلَ : وَجْهُ النِّعْمَةِ أَنَّ الْمَوْتَ سَبَبُ النَّقْلِ إِلَى دَارِ الْجَزَاءِ وَالثَّوَابِ “ .(4)
ثم يأمر إله الإسلام ملك الموت بقبض {أى أن يميت} الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل:
ويقول الطبري فى تفسيره للنص القرآني:
” وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ” (سورة الزمر 39 : 67 – 68).
عن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – تَلَا :
“وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَنْ هُمُ الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى ؟
قَالَ : هُمْ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ
فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَكِ الْمَوْتِ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ مَنْ بَقِيَ مِنْ خَلْقِي ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ ،
فَيَقُولُ : يَا رَبِّ بَقِيَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَعَبْدُكَ الضَّعِيفُ مَلَكُ الْمَوْتِ .
فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : خُذْ نَفْسَ إِسْرَافِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، فَيَخِرَّانِ مَيِّتَيْنِ كَالطَّوْدَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ ،
فَيَقُولُ : مُتْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ،
فَيَمُوتُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِجِبْرِيلَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ بَقِيَ ؟
فَيَقُولُ : تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، وَجْهُكَ الْبَاقِي الدَّائِمُ ، وَجِبْرِيلُ الْمَيِّتُ الْفَانِي .
فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : يَا جِبْرِيلُ لَا بُدَّ مِنْ مَوْتِكَ ،
فَيَقَعُ سَاجِدًا يَخْفِقُ بِجَنَاحَيْهِ يَقُولُ : سُبْحَانَكَ رَبِّي تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .
قَالَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فَضْلَ خَلْقِهِ عَلَى خَلْقِ مِيكَائِيلَ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ عَلَى الظَّرِبِ مِنَ الظِّرَابِ ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيُّ .

وَذَكَرَهُ النَّحَّاسُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِي قَوْلِهِ – جَلَّ وَعَزَّ :
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَمَلَكُ الْمَوْتِ وَإِسْرَافِيلُ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ:
إِنَّ آخِرَهُمْ مَوْتًا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الشُّهَدَاءِ أَصَحُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي (سورة النَّمْلِ). (5)
ثم يقوم إله الإسلام بعد ذلك بذبح ملك الموت (المدعو عزرائيل) على هيئة كبش أملح:
فقد ورد فى تحفة الأحوذي سنن الترمذي » كتاب تفسير القرآن“باب ومن سورة مريم ” والحديث رقم 3156 ” حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَعِيلَ أَبُو الْمُغِيرَةِ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
” قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ
قَالَ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
فَيُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ
وَيُقَالُ يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ
فَيُقَالُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ
فَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَيَاةَ فِيهَا وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا فَرَحًا
وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ النَّارِ الْحَيَاةَ فِيهَا وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا تَرَحًا
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ .(6)
وأخيراً يموت هذا الإله بأعتراف كاتب القرآن وأقراره بأن:
لله نفس:

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة المائدة 5 : 116):
” وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ”..
وفى (سورة آل عمران : 28):
” وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ ” ..
وبأقرار كاتب القرآن وأعترافه بأن (سورة ال عمران 3 : 185):
” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ..”.

أذن سيموت هذا الإله النرجسي المجنون ويريحنا منه .. لتكون هذه هي نهاية الإله البشري الذى آخترعه محمد صلعومة رسول الشيطان.
مجدي تادروس
1 مايو 2015
___________________________________
(1) أنظر كتاب (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح) لمحمد بن إسماعيل البخاري الجعفي – أصدار دار ابن كثير – سنة النشر: 1414هـ / 1993م – ص 1566.
(2)
(3)
https://www.islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&idfrom=936&idto=990&bk_no=49&ID=952
(4)
(5)
ونفس الكلام يأكده الطبري فى تفسيره للنص
(6)
الطريقة التي يموت بها جبريل وميكائيل وملك الموت
كيف يقبض ملك الموت روحه !
الحكمة من تسلُّط ملك الموت لقبض الأرواح
كيف موت الملائكة المقربون الأربعه : جبرئيل – ميكائيل – اسرافيل – عزرائيل
للمزيد:
بالصوت والصورة: موسى النبي يفقأ عين عزرائيل “ملك الموت“
تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي”
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر
إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة
مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة… مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية
من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة
سعيد شعيب: مصطلحات “معتدل ووسطي” خرافة.. فالإرهابي إما مُسلح أو غير مُسلح (حوار)
نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله
عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد
مدير الأهرام في بلجيكا لـ”أنا مصر”: المساجد في بروكسل تحولت لمعامل تفريغ للفكر الداعشي




