د يوحنا رضا .. أنه زمن للقوة

أنه زمن للقوة
عظة مكتوبة للمتنيح الدكتور يوحنا رضا
جزء تشجعي
أنشد داود قائلاً: “الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ” (مز1:233).
عزيزي القاريء..
هل لديك إيمان بأن الرب يهتم بك في كل دوائر حياتك؟ يجب أن يكون هذا هو إيمانك العميق..
نعم إن الإيمان يصاحبه احساس عميق أو إدراك قوي، لأن الكتاب يعلن أن الروح يشهد لأرواحنا.. ولكن يجب أن يكون بداخلك إيمان حقيقي وتدرك أن الرب بالتأكيد يرى احتياجاتك.. ويهتم بك.. يجب أن يكون لديك إيمان قوي بأن الرب يسير بوجهه أمامك لأنه يحبك.. فالأب يحب كل شيء يتعلق بابنه.. ولكن محبة الرب أعظم بكثير.
يعلن الكتاب أن الآب السماوي يعلم ما نحتاجه (لو30:12) .. فاحتياجاتك ليست مختبئة عن الرب. كما يعلن الكتاب أن أحد اسماء الله هو “يهوه يرأه” (تك14:22)، الذي معناه الذي يرى الاحتياجات ويسددها..
وفي العهد الجديد يعلن الكتاب أن جميع شعور رؤوسنا محصاة (لو7:12).. فامتليء بالإيمان بأن الرب يرعاك ولن يعوزك شيئاً.. وإذا كنت تضطرب لأجل الغد أو خائف من المستقبل، ثق أنه حتى إذا سرت في وادي ظل الموت لن تخاف لأن الرب معك.. وامتليء بالطمأنينة فالمؤمن قلبه مُمكن.. لا يخشى من خبر سوء.. فطالما تحيا خاضعاً لقيادة الرب وتتبعه .. وطالما قلبك ممتليء بمحبة الرب، سترى كل الأشياء تعمل معاً لخيرك.. وستراه يخرج من الجافي حلاوة ومن الآكل أكلاً.
“فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي” (اية2).
فالرب هو الذي يريحك ويشبعك.. وإذا كان هناك أمور في حياتك تجعلك لا تشعر بالراحة مثل خطية أو علاقات خطأ أو مشاكل.. تعال للرب وتمسك بوعده بأنه يريحك ويرعاك في مراع خضر.. وإلى مياة الراحة وأماكن الشِبع والانتعاش يقودك.
“تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ” (أية5)..
إن الرب يشبعك ويسدد احتياجاتك حتى في وجود مضايقين.. وفي وقت التحديات.. فالرب يريدك أن تتعلم أن تحيا مطمئناً.. يريد أن يملأ ذهنك بالسلام.. والكتاب يعلن عن سلام الله الذي يفوق كل عقل (في 7:4).. ويحثك أن تسلم للرب طريقك وتتكل عليه ولا تحمل هم لشيء.. بل بالصلاة والدعاء مع الشكر تضع أمورك في يد الرب.. فإذا كنت تشعر بقلق أو خوف، اطلب من الرب أن يملأ ذهنك وقلبك بسلامه الذي يفوق كل عقل.
في سفر حزقيال يتحدث الكتاب عن الرب الراعي الذي يجعل شعبه يسكن في الوعور مطمئن (حز 25:34).. أي في المكان المخيف يكونوا مطمئنين من الداخل. فاطلب من الرب أن يعطيك راحة إذا كنت تعاني من صراعات سواء مع نفسك بسبب عدم قبولك لذاتك أو لظروفك أو بسبب صراعات مع آخرين.
عزيزي.. إن المؤمن يستطيع أن يحيا في راحة حتى إذا كان في السجن.. فبولس الرسول كتب أعظم رسائله وهو مسجون.. بعدما تعرض لكثير من الاضطهادات من أجل الرب الذي كان يخدمه بكل قوة وصنع أزمات في مملكة الظلمة، فحاربه إبليس. لم نجد بولس الرسول في أحدى المرات يتحدث عن صراع مع ظروفه أو أصطدم بالرب.. ولكنه كان يعرف كيف يرتاح في الرب.. لذا فالفرح والراحة ليست بسبب ظروفك الجيدة بل هو من الداخل. كما يحدثنا الكتاب عن يوسف الذي كان في السجن وقبل هذا بِيع عبداً ولكنه لم يعاني من أي صراعات بسبب كل هذا.. فاقبل نفسك وستجد الرب يباركك.. ولا تدخل في مقارنات مع أخرين لأنك تثق أن الرب صالح لحياتك.. وثق أن الرب سيباركك في كل الظروف.. فحتى الموت في حياة المؤمن غير مزعج.. وبولس أخبرنا أننا يجب أن لا نحزن كالباقين الذين ليس لهم رجاء، لأن مع المسيح أفضل جداً.. فصلي قائلاً:
“يارب أشكرك لأنك أنت معي في كل حين.. يارب تعال واملأ قلبي بسلامك وفرحك”.
العــظـــــة
عزيزي القاريء.. إن أحد مفاتيح أن تحيا هذه الكلمات هو أن تمتليء بالروح.. لأن هذا لا يحدث بالذهن لكنه هو ثمر الروح.. لأن ثمر الروح فرح، والفرح يأتي بالروح القدس.. وثمر الروح سلام.. وحتى إذا كنت تشعر بأنك مضغوط ولا تستطيع أن تحتمل الآخرين .. فعندما تمتليء بالروح سيأتي الروح ويعطيك محبة.. وستجد ردود أفعالك لن تخرج من شخصيتك كما من قبل.. لكن ثمر الروح سيجعلك تحب الأخرين.. فاطلب من الرب أن يأتي ويملأك بالروح القدس.
في سفر حزقيال الأصحاح السابع والثلاثين، نرى الله يأخذ حزقيال النبي.. في إعلان به بُعد نبوي.. ليريه أمور في الروح.. أراه الرب بقعة ممتلئة بالعظام اليابسة جداً. يقول الكتاب: “فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، أَتَحْيَا هذِهِ الْعِظَامُ؟» فَقُلْتُ: «يَا سَيِّدُ الرَّبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ». فَقَالَ لِي: «تَنَبَّأْ عَلَى هذِهِ الْعِظَامِ وَقُلْ لَهَا: أَيَّتُهَا الْعِظَامُ الْيَابِسَةُ، اسْمَعِي كَلِمَةَ الرَّبِّ”(أية4،3). ” تنبأ” أي تكلم بكلام الله.. الله طلب من حزقيال أن يتكلم على العظام اليابسة ويتنبأ عليها بأن الرب سيحيها ويكسوها لحماً ويدخل فيها عصباً ويجعل فيهم روحاً.
“فَتَنَبَّأْتُ كمَا أُمِرتُ. وَبَيْنَمَا أَنَا أَتنَبَّأُ كَانَ صَوْتٌ، وَإِذَا رَعْشٌ، فَتَقَارَبَتِ الْعِظَامُ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى عَظْمِهِ” (أية7). ترمز العظام اليابسة للموت والجفاف.. وللشيخوخة.. ترمز للمرض.. ترمز لعجز في نفسيتك.. أو في شخصيتك.. فإي نقطة عجز في حياتك تستطيع عزيزي أن ترى فيها العظام اليابسة. يقول الكتاب أن العظام تقاربت وإذا رعش.. لقد بدأ الروح القدس يعمل فيها ويهب عليها.. فإذا كنت ترى أي عظام يابسة في حياتك، اطلب من الرب أن يأتي بالروح القدس ويهز حياتك بقوة قيامة.
“فَتَنَبَّأْتُ كَمَا أَمَرَني، فَدَخَلَ فِيهِمِ الرُّوحُ، فَحَيُوا وَقَامُوا عَلَى أَقدَامِهِمْ جَيْشٌ عَظيمٌ جِدًّا جِدًّا” (أية10). عندما يتحرك الروح القدس على حياتك وتمتليء بالروح.. روح القوة .. روح الله.. ستأخذ نقلة غير عادية.. ليس بالتدريج أو بصعوبة، ولكن بقوة من الأعالي. فالذين كانوا ضعفاء جداً أي عظام يابسة أصبحوا جيش عظيم جداً.. جنود أقوياء.. والجندية هي رمز للقوة وللمعارك.. فالجيش يشير إلى المعارك والانتصارات.
عزيزي القاريء.. من المؤكد لكي تمتليء بالروح يجب أولاً أن تكون ابن للرب .. وتأخذ الروح القدس ليسكن في قلبك.. فإذا لم تكن قد اختبرت الرب في حياتك، خذ الخطوة الأولى وافتح قلبك للرب ليأتي ليحررك ويخلصك ويدخل إلى قلبك.. وفي لحظة قبولك للرب سوف يأتي الروح القدس ويسكن فيك.. ولكن يوم بعد يوم عندما تصلي وتنمو مع الرب سيملأك الروح القدس.. ففي كل مرة تكون في محضر الرب سواء في اجتماعات أو في صلاة بمفردك أو مع أشخاص قليلين، ستتلامس مع حضور الرب وتمتليء بالقوة.. وتأخذ طاقة ومسحة وحب وسلام وفرح.. فالتلاميذ بعدما امتلأوا بالروح أصبحوا أقوياء والعظام اليابسة الخائفة.. وبطرس الذي أنكر.. وأخر متشكك.. فجأة تحولوا لجيش قوي جداً.
1- قوة في الضعف
كانت العظام يابسة جداً.. رمز للضعف.. وعلاج الضعف هو الامتلاء بالروح. إن الامتلاء بالروح ليس للأقوياء وليس ميزة يبارك بها الرب الأقوياء.. ولكنه للضعفاء.. فهو عطية الرب للضعفاء ليصيروا أقوياء.. وهو الوعد الإلهي والعطية الإلهية المجانية التي يعطيها الرب للضعفاء ليصيروا أقوياء. يقول بولس الرسول: “:«تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ». فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ” (2كو9:12). فالنعمة هي عطاء مجاني لمن يريد ولمن يؤمن. وبولس الرسول تعلم أن لا ينزعج بسبب ضعفه ليس لكي يبقى في الضعف، ولكن لتحل عليه قوة الرب. “لِذلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ، لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ” (أية10). فاطلب من الرب أن تحل عليك قوة الرب.. وكلما شعرت بأنك ضعيف إعلن إيمانك قائلاً: “لإني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي”.. وتعلم أن تقبل قوة الرب بالإيمان. يعلن بولس الرسول قائلاً: “ولكن لنا هذا الكنز في أواني خزفية ليكون فضل القوة لله لا منا” (2كو7:4).
2- قوة في الاجهاد
يقول الوحي الإلهي: “يُعْطِي الْمُعْيِيَ قُدْرَةً، وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً. اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ، وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ تَعَثُّرًا. وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ” (إش 31،30:40). فإذا كنت دخلت معارك وأجهدت.. أو عليك مسؤوليات كثيرة وتشعر أنك مُجهد، الرب يعلن لك أنه يعطي المعيىَ قدرة.. لأن هذا هو عمل الرب.. وإذا كنت تمر بظروف صعبة.. ثق أن الرب يعطيك قدرة.. ويجدد قوتك بقوة جديدة أعظم من كل وقت سابق. في قصة شمشون التي في سفر القضاة الأصحاح الخامس عشر نرى كيف أنه دخل في معركة وقتل الأعداء.. وبعد ذلك شعر بالعطش الشديد فدعا الرب الذي عمل به خلاص عظيم. يقول الكتاب: “فَشَقَّ الإِلهُ الْكِفَّةَ الَّتِي فِي لَحْيِ، فَخَرَجَ مِنْهَا مَاءٌ، فَشَرِبَ وَرَجَعَتْ رُوحُهُ فَانْتَعَشَ” (أية19). فإذا كنت تشعر بعطش روحي.. عطش لماء الحياة وليس للمياة العادية.. وتشعر أن إبليس انتصر عليك، الرب يريد أن يرويك ويملأك بالروح .. فهو الذي يعطي ماء الحياة لتنتعش وينتهي كل إجهاد وإعياء.
3- قوة في التحديات
يقول الكتاب: “مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أَنَاةٍ بِفَرَحٍ”(كو11:1).كأن الرب لديه مصادر كثيرة للقوة وأنواع متعددة من القوة .. فقد يستخدم الرب الكلمة كمصدر للقوة لحياتك.. وفي حين أخر قد يملأك بالروح .. أوقد يعطيك إيمان فتشعر أن إيمانك هو مصدر قوتك.. أو قد تكون النعمة الغنية هي مصدر قوتك.
“بحسب قدرة مجده”.. ليست قوة لظروف سهلة لكنها القوة التي تحتاجها عندما تسير وسط تحديات.. قوة لكي تثبر.. قوة لكي تأخذ طول أناة.. فوقت التحديات يحتاج أناس أقوياء ليعبروا وقت المعركة .. ويحتاج أناس لديها إيمان ثابت أمام الأمور التي تأخذ شكل مزعج. عَبر بولس الرسول عن هذه القوة في رسالته إلى كنيسة أفسس قائلاً: “لِذلِكَ أَطْلُبُ أَنْ لاَ تَكِلُّوا فِي شَدَائِدِي لأَجْلِكُمُ الَّتِي هِيَ مَجْدُكُمْ” (13:3). كان بولس يمر بشدائد.. ومسجون ولكنه لم يكن ضعيفاً.. وشجعهم أن لا يضعفوا في شدائده بل يكونوا أقوياء برغم أنه هو من كان يمر بالتحديات.
“لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا بِالْقُوَّةِ بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ” (أية16). فاطلب من الرب أن يعطيك قوة بداخلك في أعماقك، لكي لا تستطيع أن تواجه التحديات وأنت قوي.
4- قوة ضد العدو
كتب بولس الرسول يقول: “أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ” (10:6). إن الرب يريد أن يعطيك قوة لمواجهة الأرواح الشريرة.. يريد أن يعطيك قوة ضد الرؤساء والسلاطين.. قوة للمعارك الروحية.. فالمؤمن يجب أن يكون صَلب. عندما تكلم الرب يسوع عن يوحنا المعمدان قال للجموع “ماذا خرجتم إلى البرية لتنظروا؟ أقصبة تحركها الريح” (مت7:11). كان يوحنا المعمدان صَلب وقوي.. فاطلب من الرب أن يملأك بالروح لتأخذ قوة .. فهناك مؤمنين يظهرون أقوياء جداً ولكن عند التحديات يظهر الضعف الذي بداخلهم لأنهم ليس لديهم قوة بالإنسان الباطن.. وليس لديهم قوة للتحمل والصبر وقت المعركة. فالرب لا يريدك عزيزي أن تكون متعب وأنت تصارع مع الأرواح الشريرة، بل يريدك أن تكون متقوي به لتنتصر.
وفي سفر الأعمال يتحدث الكتاب عن بولس الرسول عندما تواجه مع أحد العرافين الذي كان يستخدم السحر.. وكان يقاوم عمل الرب.. يقول الكتاب: “وَأَمَّا شَاوُلُ، الَّذِي هُوَ بُولُسُ أَيْضًا، فَامْتَلأَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَشَخَصَ إِلَيْهِ” (أع9:13). امتلأ بولس الرسول بالروح لكي يواجه الروح الشرير.. وانتصر.
5- قوة لتخدم الرب
هناك قوة لكي تكون خادم فعال في الرب.. فالتلاميذ في إنجيل يوحنا كانوا خائفين ومنزعجين.. كانوا كعظام يابسة في العلية، ولكن الرب جاء ووقف في الوسط . يقول الكتاب: “فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا:«سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا». وَلَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ:«اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ” (22،21:20). امتلأ التلاميذ بالروح القدس وأخذوا قوة.. والرب أرسلهم ليخدموا العالم.. وليكونوا له شهوداً في كل مكان.
والآن أدعوك أن تصلي مع قائلاً:
أبي السماوي..
بإسم يسوع..
آتي إليك مشتاق لملء روحك القدوس.. مشتاق أن تأتي وتغمرني بقوة جديدة. يارب إذا كانت في حياتي أمور تحزن الروح أو تطفيء الروح.. إعلنها لي بروحك فأقدم عنها توبة. يارب نعم كل عظام يابسة في حياتي تعال وتكلم عليها بحياة جديدة.. ولتأتي بروحك وتحيي كل عظام ماتت بسبب ضعف أو فشل أو أكاذيب من إبليس.
يارب..
أشكرك أن قوتك في ضعفي تكمل، فلن أفشل لأنك تعضدني.
أشكرك أنك تجدد كالنسر حياتي معك.. فكلما شعرت بشيخوخة روحية تأتي بأنهار من روحك القدوس فتنتعش حياتي معك بقوة.
يارب تعال بقوة روحك لكسر كل حروب من إبليس على ذهني وعلى أفكاري.. تعال بقوة لتحميني من كل حروب إبليس على جسدي.
يارب أطلب قوة روحك في إنساني الباطن لأصمد أمام التحديات والصعوبات.
يارب أقدم لك حياتي فأرسلني لأشهد عنك.. واملأني بالروح لكي أتمم مشيئتك وقصدك.
آمين.
د/ يوحنا رضا





