التأمل اليومي

لن يُخذلك أبداً

لن يُخذلك أبداً

 

“… يُوجَدْ مُحِبٌّ (صديق) أَلْزَقُ مِنَ الأَخِ.”

(أمثال 24:18).

 

             لنا جميعنا، في هذا العالم، أصدقاء – أشخاص نتعامل معهم، ونتكلم معهم، ونُشاركهم، ونُصلي معهم ونتمتع بصُحبتهم. ولكن حتى أفضل الأصدقاء قد يُخذلك في بعض الأحيان أو يُحبطك في وقت احتياجك؛ ليس لأنهم يريدون هذا، ولكن قد لا يكونوا متواجدين، أو ليس عندهم الكلمات الصحيحة ليقولوها لك في هذا الوقت. وبالتالي، فمن الممكن بالطبع أن يمِّلوا من “موضوعاتك” وفي النهاية يتخلوا عنك، لأنهم يشعرون أنك لن تتغير.

 

 

             ولكن هناك صديق (مُحب) لن يُخذلك أبداً. ولن يُحبطك، أو يُهملك، أو يتخلى عنك! ولن يمِّل منك أبداً، اسمه يسوع. ولأولئك الذين يعرفون يسوع كصديق (مُحب) لا يسألون معونة أو معروف من الإنسان! وما تحتاجه هو أن يكون لديك علاقة خاصة، وشخصية معه. فأنت لستَ في احتياج لتذهب بحثاً عنه، لأنه يحيا في داخلك! ويمكنك أن تتكلم معه، وهو سيتكلم معك. إنه في داخلك، بل وأيضاً معك. ويمكنه أن يتكلم معك من داخلك، وأيضاً يتكلم إليك من الخارج! فهو أعز صديق يمكنك الحصول عليه، وله الحكمة والإمكانية ليراك في وسط أصعب المواقف.

 

 

         يقول الكتاب المقدس “فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ (يسوع) أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى العلي، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ.”(عبرانيين 25:7). وسيذهب إلى أبعد مدى لمعونتك. ولقد أثبت هذا بالفعل من خلال موته من أجلك على الصليب. وهو لن يتخلى عنك أبداً أو يدينك! فدعه يكون أقرب صديق لك؛ ولا تخجل أن تُعرف نفسك به لأنه يُحبك حباً جماً. وهو لا ولن يخجل منك أبداً وسيظلدائماً موجوداًلأجلك. حتى إلى نهاية العالم (متى 20:28). فابدأ كل يوم بأن تقول “أُحبك اليوم ربي يسوع.” وطوِّر هذه العلاقة معه من خلال كلمته وبالروح القدس.

 

 

صلاة

ربي يسوع الغالي،

أنت أعز صديق قد عرفته على الإطلاق. فلا يمكن لأحد أن يُحبني، ويؤمن بي، ويهتم بي بالطريقة التي تفعلها أنت! فأنت أفضل صديق وأنت موضوع أعمق مشاعر الحب في داخلي. أُحبك من كل قلبي، وأرغب أن أعرفك وأُحبك أكثر فأكثر كل يوم.

وأشكرك لأنك ربي، وسيدي وصديقي.

آمين.

 

دراسة أخرى

عبرانيين 15:4-16؛ عبرانيين 17:2

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى