أسأل بثقة

أسأل بثقة
“إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.” (يوحنا 24:16)
إن رغبة الله لك هي أن تحصل على طلباتك. فيكون فرحك في ملئه. فهو أبوك السماوي المُحب، ويمكنك أن تثق في عرض طلباتك أمامه. قال يسوع في متى 11:7 “فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ!“
إن السبب في أن بعض المسيحيين يصَّلون ولكنهم لا يستقبلون أبداً أي شيء من الرب هو أنهم لم يسألوا بثقة. وقد يكون ذلك بسبب جهلهم بإرادته. فإن إرادة الله أن لا يحجب عنك أموراً صالحة، فكُن واثقاً أن تسأله لأفضل الأمور لحياتك. وإن لم تكن واثقاً أمام الله، فلا يمكن أن تكون مؤثراً في سلوكك بالإيمان.
ومن هنا يأتي ضمير البر. فالبر هو طبيعة الله الممنوحة لروحك بالولادة الجديدة، والتي تعطيك الحق أن تقف أمام الله. وتعطيك الإمكانية أن تقف بثقة أمام الله بلا ذنب أو إحساس بالنقص. ولاحظ أن البر الذي لك هو بر الله؛ فلقد قدمه لك كهبة (رومية 17:5). لذلك يمكنك أن تتقدم بجرأة وثقة إلى عرش نعمته اليوم. ويمكنك أن تصلي في إيمان وتتوقع إجابات، لأن بر المسيح الذي فيك قد أهَّلَك لتستقبل منه.
تذكر دائماً أن الله يرغب أن تحيا الحياة الصالحة أكثر مما يمكنك أن تكون. لذلك كُن واثقاً أن تحضر طلبتك أمامه في الصلاة وتستقبل إجابتك، ليكون فرحك في تمامه وكاملاً.
صلاة
أبويا الغالي،
أشكرك من أجل كلمتك التي أتت إليَّ اليوم، والتي جعلتني أعرف أنك تُسر أن تفعل الخير لي وتمنحني شهوة قلبي وفقاً لإرادتك. وأشكرك من أجل الإمتياز الرائع الذي قدمته لي بأن أحضر طلباتي بجرأة أمامك، ولأجل الضمان أنني سأستقبلها. وأنا أعلن اليوم أن فرحي كاملاً وفي تمامه، لأنني أستقبل إجابات لصلواتي، في اسم يسوع. آمين.
دراسة اخرى
1 يوحنا 14:4-15 ؛ عبرانيين 16:4
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: لوقا 25:14-10:15 ، قضاة 19-21
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : رومية 25:11-36، مزمور 80:119-104




