التأمل اليومي

الرب يتكلم إلى روحك

الرب يتكلم إلى روحك

 

إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.” (رومية 1:8).

 

     سألني أحدهم ذات مرة: “مهما أصوم كثيراً وأصلي، لا أنال أبداً أي استجابة من الرب؛ ولا حتى أسمع منه أي شيء. وأنا الآن مثل أرض بور وجافة جداً. فماذا أفعل؟

 

     إن أول ما تحتاج أن تُدركه عندما تجد نفسك في هذه الحالة هو أن الرب روح، وهو يتكلم إلى روحك. فلا تُحاول أن تستمع إليه بأذنيك الجسدية. وما عليك أن تتعلمه هو أن تستمع إليه بقلبك – بروحك. فإن كنتَ تُصلي، وبدأت في استخدام أذنيك الجسديين لتسمع الرب، قد لا تسمع أي شيء سوى الأصوات من حولك. هذا لأن الرب يتواصل مع روحك؛ ويخدم روحك. وعندما تتواصل معه، فهو بالتأكيد يستجيب لك؛ ولكن عليك أن تستمع بروحك. وقد تتساءل، “كيف يمكنني أن أسمع بروحي؟

 

       أولاً، عليك أن تُدرب روحك أن تكون دليلاً أكيداً ومُستقبِلاً يمكن الاعتماد عليه لكلمة العلي وإشاراته. وعليك أن تُعلم وتُدرب روحك. والطريقة الأولى لتنشيط روحك هي أن تتكلم بألسنة. فتعلم أن تُصلي بألسنة باستمرار. وافعل هذا دائماً وسوف تُصبح روحك حساسة للرب وفي توافق مع تردده. وبهذه الطريقة، عندما يتكلم الرب إليك، ستكون روحك قادرة على التقاط الإشارات من مجال الروح.

 

     وعليك أن تُدرك شيئاً آخر، أن المسيحية هي حياة إيمان (2 كورنثوس 7:5). والإيمان يعني أن تتصرف بناءً على كلمة الرب؛ بأن تحيا بالكلمة، وليس بالمنظورات الحسية. لذلك فعندما تُصلي، لا تترقب لإشارات مادية أو تتلفت لتسمع صوت الرب؛ بل استمع بروحك؛ لأنه يتكلم إلى روحك.

 

أُقر وأعترف

 

أبويا الغالي، أشكرك لأن روحي حساسة ومُنشطة لسماع صوتك واستقبال المشورة والإشارات الإلهية، والإرشاد منك اليوم. وأنا أبتهج لأنه قد أُعطيّ لي أن أفهم كلمتك وأسمع صوتك في روحي. وأشكرك على تأثير كلمتك في حياتي؛ في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى

 

يوحنا 13:16؛ رومية 14:8

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: أعمال 1:21-16؛ أيوب 25 – 28
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : غلاطية 13:3- 22؛ إشعياء 31

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى