لمن يصلي إله الإسلام ليخرج المُسلمين من الظلمات للنور؟

لمن يصلي إله الإسلام ليخرج المُسلمين من الظلمات للنور؟
مجديوس السكندري
يقول كاتب القرآن فى (سورة الأحزاب 33 : 41 – 43):
” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا {أى المسلمين} اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ {وليس يرحمكم} وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)“.
* لا تقل أن الصلاة رحمة لأن الرحمة ليست من إختصاص الملائكة،
* الله يصلي ليخرجكم من الظلمات للنور،
* فهل الذين أمنوا في الظلمات والله يصلي من أجلهم ليخرجهم من الظلمات للنور؟
* “هو الذي” هو “يهوه المسيح” الذى يشفع عن كل الخطاة ليخرجوا من الظلمات لنور الحياة والخلود.. فهو الوجيه في الدنيا والأخرة… (“هو الذى” مذكورة 56 مرة فى القرآن)..
فمن هو المجهول المدعو “هو الذى” الذى يتكلم عنه إله الإسلام فى القرآن؟؟؟ …
* أذا كان المُؤمنون المُسلمين فى الظلمات، فالكفار والمشركين اين هم؟ .. فهل هم فى النور؟!




