قرآن رابسو .. سورة الروْم ..
هــ ئ (1) شُرِبَتِ الرُّومُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الرُّومِ (3) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا الرُّوم (4) مِنْ قَصَبِ اَلْسُكَرُ تَتَّخِذُونَهُ سَكَرًا وَرِزْقًا مَعَلُوَّمْ (5) ..
قرآن رابسو – سورة الروْم rum
هــ ئ (1) شُرِبَتِ الرُّومُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الرُّومِ (3) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا الرُّوم (4) مِنْ قَصَبِ اَلْسُكَرُ تَتَّخِذُونَهُ سَكَرًا وَرِزْقًا مَعَلُوَّمْ (5) وَاَلْمُولَاَسِ مِنِهُ يَفْتَلُ حَبلاً مَبْرَوَمْ (6) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ مَزْمِوُمَ (7) فِي بِضْعِ سِنِينَ عُتْقَتْ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُهْمِوُمَ (8) بِشَرْبِ اَلْكَّأْسِ ليَسْكُرِ كَمَاَ يَشَاءُ وَهُوَ الْسَكِيزُ المَّهِزَوَمُ (9) يَغِشَهُ اَلْبَعضَ بَاَلإِيَثَانَوَالِ فَيَمَوَت شَاَرِبِهُ مَسْمَوَمْ (10) وَعْدَ اللّاَتِ لَا يُخْلِفُ اللّاَتُ وَعْدَهُ وَبِهِ مَلْزَّوَمْ (11) وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ عَلِيَهِ تَلْوَمْ (12) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْكَأسِ وَهُمْ غَافِلُونَ عَنْ اَلْمُقَدَرِ وَاَلَمَقْسَوَمِ (13) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمِ مَا خَلَقَ اللّاَتُ الحَّاَنَاتِ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُحَكًّوَمْ (14) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ شَدَّوُا اَلرّْاَقْصهُ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ بَكَلاَمٍ مَذْموَمْ (15) يَوْمَهَاَ قُاَمُت السَّاعَةُ وَبَلِس الْمُجْرِمُونَ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ فَى أَرضَ حَوَمْ (16) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ حَقْدَهِم مَرْسَوَمْ (17) فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَنْ يَلْطَمِ اَلْنَاَسَ يَكّوَن مَنْ اَلْفَتِاَوَاَتِ مَلْطَوَمْ (18) مِنْ ضَرَبَتاِهِمِ يُرِيوَكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا مَحْسَوَمْ وَيُنَزِّلُوَن عَلْيِكَم بَاَلْشَوَمْ وَاَلْرَأسِ مَخْرَوَم مَحْمَوَمْ وَصُرَاَخٍ مَكْتَوَمِ مِنَ اَلْعَاَفيَةِ مَعْدَوَمْ (19) ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْكَروَنْ لَعَنَ اللَّهُ الرُّومِ وَشُرْبَتْهِ اَلْشؤَمْ (20) .
صدق المسحوق العظيم
أسباب النزول الصعود :
عندما قرآ مولانا النبي المسحوق رابسو خاتم المساحيق وسيد المنظفات أجمعين .. نصوص الخمر فى القرآن :وتفسيرها أدرك أنه لا يوجد نص تحريم يحرم شرب الخمر فقد قرأ فى :
1 – (سورة النحل 16 : 67):
“وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا {الْخَمْرُ} وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=16&ayano=67
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=916
2 – (سورة البقرة 2 : 219):
” يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ “.
يقول بن كثير فى تفسيره للنص :
عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ التِي فِي الْبَقَرَةِ : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ [ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ] ) فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا . فَنَزَلَتِ الْآيَةُ التِي فِي النِّسَاءِ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ) [ النِّسَاءِ : 43 ] ، فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ نَادَى : أَلَّا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ . فَدُعِيَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا . فَنَزَلَتِ الْآيَةُ التِي فِي الْمَائِدَةِ . فَدَعِي عُمَرُ ، فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا بَلَغَ : ( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) [ الْمَائِدَةِ : 91 ] ؟ قَالَ عُمَرُ : انْتَهَيْنَا ، انْتَهَيْنَا .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=188
قال القرطبي فى تفسيره لنفس النص:
وَالْخَمْرُ : مَاءُ الْعِنَبِ الَّذِي غَلَى أَوْ طُبِخَ …
الثَّانِيَةُ : وَالْجُمْهُورُ مِنَ الْأُمَّةِ عَلَى أَنَّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ مِنْ غَيْرِ خَمْرِ الْعِنَبِ فَمُحَرَّمٌ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ، وَالْحَدُّ فِي ذَلِكَ وَاجِبٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالثَّوْرِيُّ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى وَابْنُ شُبْرُمَةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ : مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ مِنْ غَيْرِ خَمْرِ الْعِنَبِ فَهُوَ حَلَالٌ ، وَإِذَا سَكِرَ مِنْهُ أَحَدٌ دُونَ أَنْ [ ص: 50 ] يَتَعَمَّدَ الْوُصُولَ إِلَى حَدِّ السُّكْرِ فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ ، وَهَذَا ضَعِيفٌ يَرُدُّهُ النَّظَرُ وَالْخَبَرُ…
الثَّالِثَةُ : قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنَ الْكَرَامَةِ وَالْبِرِّ إِلَّا أَعْطَاهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ ، وَمِنْ كَرَامَتِهِ وَإِحْسَانِهِ أَنَّهُ لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِمُ الشَّرَائِعَ دَفْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، فَكَذَلِكَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ .
السَّابِعَةُ : قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ أَمَّا فِي الْخَمْرِ فَرِبْحُ التِّجَارَةِ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَجْلِبُونَهَا مِنَ الشَّامِ بِرُخْصٍ فَيَبِيعُونَهَا فِي الْحِجَازِ بِرِبْحٍ ، وَكَانُوا لَا يَرَوْنَ الْمُمَاسَكَةَ فِيهَا ، فَيَشْتَرِي طَالِبُ الْخَمْرِ الْخَمْرَ بِالثَّمَنِ الْغَالِي . هَذَا أَصَحُّ مَا قِيلَ فِي مَنْفَعَتِهَا ، وَقَدْ قِيلَ فِي مَنَافِعِهَا : إِنَّهَا تَهْضِمُ الطَّعَامَ ، وَتُقَوِّي الضَّعْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى الْبَاهِ ، وَتُسَخِّي الْبَخِيلَ ، وَتُشَجِّعَ الْجَبَانَ ، وَتَصُفِّي اللَّوْنَ ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ اللَّذَّةِ بِهَا .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=219
3 – (سورة النساء4 : 43):
” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ … ” .
ويقول بن كثير فى تفسيره للنص :
” يَنْهَى تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ فِعْلِ الصَّلَاةِ فِي حَالِ السُّكْرِ … فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامْتِ الصَّلَاةُ يُنَادِي : أَلَّا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=317
4 – (سورة المائدة 5 : 90 – 91):
” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ { خَبِيثٌ مُسْتَقْذَرٌ } مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ { أَيِ اتْرُكُوهُ } لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) ” .
و مما سابق من نصوص لاحظ مولانا المسحوق رضي الله عنه وأرضاه ان القرآن يقول عن الخمر أنه :
1 – رزق حسن .
2 – منافع للناس .
3 – شاربها لا يقرب الصلاة فقط .. ويمكن شربها من بعد صلاة العشاء وستزول أعراضها وتأثيرها عند صلاة الفجر .
4 – لم يحرمها ولكن أوصي بتجنبها كما يتجنب المُسلم زوجته الحائض إلى أن تغتسل .
5 – ” ان فيها رزق حسن ومنافع للناس” ولا يمكن ان يقول الله هذا الا اذا كان يحلل هذا الحسن .
6 – لم يحرمها القرآن كما حرم الخنزير والمحارم كما فى قوله :
” حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ …..” (سورة المائدة 5 : 3).
” حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ ….. ” (سورة النساء 4 : 23).
وهذه النصوص ابتدأت بكلمة “حرمت عليكم ” كتحريم قطعي وقضاء .. وليس وصاية بتجنب الخمر .. فاذا كان الخمر بمرتبة الخنزير اي محرم، فلماذا لم تقل النصوص ” حرمت عليكم الخمر ” ؟
7 – اذا كان القرأن يقول في (سورة البقرة 2: 219):
” يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا…. ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=188
ولاحظ مولانا المَسحوق رابسو خاتم المَساحيق من النبيين والمُرسليين من الآحاديث أن:
1 – محمد كان يشرب الخمر :
ورد فى صحيح مُسلم: ” عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَسْقِيكَ نَبِيذًا فَقَالَ بَلَى قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَسْعَى فَجَاءَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا قَالَ فَشَرِبَ ” . .
2 – بل وكان محمد خبير في الخمور:
ورد فى صحيح البخاري : ” عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَلْيُنْبَذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ ” . .
وفى القاموس المحيط :
نَبَّذَ يُنَبِّذُ تنْبيذاً : التَّمر أو العِنَبَ ونحوَهما : اتّخذ مَنه النّبيذَ.
نَبَذَ يَنْبِذُ نَبْذاً ونَبَذَاناً : نبضَ؛ نبذ قلبُهُ.- اَلتّمرُ نبْذاً: صارَ نبيذاً.- الشَّيْءَ: طرحَهُ فَنَبَذْنَاهُ بِالعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ.- الأمرَ: أهمله ولم يعمَل به.- العهدَ: نقضه أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُون.- التّمرَ ونحوه: عَمِلَه نبيذاً.
4 – وأن عائشة ناولت محمد الخمرة فى المسجد:
فقد ورد فى صحيح مُسلم : ” عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُنَاوِلَهُ الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ فَقَالَ تَنَاوَلِيهَا فَإِنَّ الْحَيْضَةَ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ ” . .
فى القاموس الغني :
خُمْرَةٌ – ج: خُمَرٌ. [خ م ر]. 1. “بِهِ خُمْرَةٌ” : خُمارٌ، صُدَاع، أَلَمُ الخَمْرِ. 2. “طَلَتْ وَجْهَهَا بِخُمْرَةٍ” : غُمْرَةٌ، أَخْلاَطٌ مِنَ الطِّيبِ تَطْلِي بِهَا الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا لِيَحْسُنَ لَوْنُهَا. 3.”خُمْرَةُ العَجِينِ” : مَا يُجْعَلُ فِي العَجِينِ وَنَحْوِهِ مِنَ الْخَمِيَرةِ. 4. “خُمْرَةُ النَّبِيذِ” : عَكَرُهُ، أَيْ مَا خَثُرَ مِنْهُ .
5 – شارب الخمر من لا يشرك بالله يدخل الجنة:

” … قَالَ بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى
قَالَ قُلْتُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى
قَالَ نَعَمْ وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْر” . .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6180&idto=6180&bk_no=0&ID=3603
ذُهل نبيا مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق من الإنبياء والمرسلين مما قرأ سال نفسه قائلاً :
لماذا لم يحرم الإسلام الُسكر بينما حرم المادة نفسها وهى تستخدم فى صناعات دوائية تاتي بالشفاء للناس؟
وهنا أدرك مولانا النبي رابسو وشهد بأن محمد هو خاتم المُسلمين على قفاهم … فضحك مولانا المسحوق رابسو حتى أنكشف نواجزه … وسمع منادياً … قال تعال قال هيء أنا جدع … فلحقوه بقطعة من الجبنة القديمة (مِش معفن بدوده) …
فنزلت عليه سورة الروم rum وعدد أياتها عشرون آية فى غاية الروعة والجمال تدعى سورة الروْم rum … وهو نوع من الخمور يعتق فيه عصير القصب دون الزعازيع . وصلوا على الزعزوعة .. عليها أفضل الصلاة والمص.
مجديوس السكندري
أول ديسكو حلال للكبار في المهلك السعودية
المـــــــــزيد:
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الزِنـَـــا
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ
السعودية.. حفل زفاف “شباب مثليين” في منطقة مكة!
تحويل المساجد لخمارات لحل مشكل الإرهاب
حفل زفاف “شباب مثليين” في منطقة مكة!
بالفيديو.. «مفتي استراليا» : «شرب الخمر حلال والرسول أمر الصحابه بالشرب»
فيديو”: جنون لطفي بوشناق .. يمزج الأذان والتواشيح الدينية بـ”أنغام عبدة الشيطان”
السعودية في طريقها لأنكار السنّة
للكبار فقط (+18) : المثلية الجنسية والبيدوفيليا في التاريخ الإسلامي: علامة استفهام
الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام
الكُفَيت الرَبانِي والقُوَة الصلعومية الجِنسيَة.. مِنْ دَلائِلِ النِبُوَة المُحَمَدِيَة
بالفيديو.. د. علي جمعة السجائر والحشيش والأفيون طاهرين ولو واحد صلى وفي جيبه أفيون حلال
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته
انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش
خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد
بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا أم سَوْدَاءُ وحطه أكلادور أصفر ؟
عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)
إله الإسلام خاسيس فَاَسق لا يتستر ويفضح العباد
عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي
الرعد ملك “أى ملاك” له أربع أوجه.. وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد وله ذَنب
قصة اصحاب الفيل – التزوير المقدس
” (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ ) يَعْنِي : وَلَكُمْ أَيْضًا عِبْرَةٌ فِيمَا نُسْقِيكُمْ وَنَرْزُقُكُمْ مِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ ،(وَالْكِنَايَةُ) فِي ( مِنْهُ ) عَائِدَةٌ إِلَى ” مَا ” مَحْذُوفَةٌ أَيْ : مَا تَتَّخِذُونَ مِنْهُ ، ( سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا) .



