التأمل اليومي

لا تضع المال أولاً!

لا تضع المال أولاً!

 

الْحِكْمَةُ هِيَ الرَّأْسُ. فَاقْتَنِ الْحِكْمَةَ، وَبِكُلِّ مُقْتَنَاكَ اقْتَنِ الْفَهْمَ.” (أمثال 7:4).

 

       بالنسبة للبعض، الحصول على المال هو المشغولية الأولى في الحياة؛ ولكن من المؤسف، أنه كلما تكلموا أكثر عن المال، وسعوا أكثر وراء المال، كلما حصلوا على الأقل منه.

 

       والآن، لاحظ أن الشاهد الافتتاحي لم يقل، “المال هو الرأس”. قد يقول أحدهم، “أُريد أن أبدأ في عمل تجاري. وأحتاج لرأس مال”. لا. إن أهم رأس مال تحتاجه ليس المال؟ فكلمة العلي تقول أن الحكمة هي مُتطلبك الأول. إن الحب أو عدمه يُحدد نجاحك أو فشلك في الحياة.

 

         لذلك يقول الكتاب المقدس أن نجدد ذهننا (أفسس 23:4). إن المال مُهم، بلا شك، لأن حتى الكتاب يقول أنه “… أَمَّا الْفِضَّةُ (المال) فَتُحَصِّلُ الْكُلَّ.” (جامعة 19:10). ولكن بعدها يتكلم الكتاب عن تفضيل الحكمة عن المال. فلا يُمكن للمال أن يعطي الحياة، ولكن الحكمة تعطي حياة: “لأَنَّ الَّذِي فِي ظِلِّ الْحِكْمَةِ هُوَ فِي ظِلِّ الْفِضَّةِ (المال)، وَفَضْلُ الْمَعْرِفَةِ هُوَ إِنَّ الْحِكْمَةَ تُحْيِي أَصْحَابَهَا.” (جامعة 12:7).

 

       لماذا أنت تعمل؟ لماذا تُريد أن يتسع عملك؟ قد تكون مُديراً لمدرسة؛ لماذا تُريد أن تكون المدرسة ناجحة؟ لماذا تُريدها أن تكون كبيرة؟ هل هذا بسبب حُبك للطلبة واهتمامك الأصيل أن تُساعدهم للحصول على تعليم ذي جودة عالية، أو أنه لمُجرد رغبتك في الحصول على المال؟ في كل ما تفعله، لا تضع المال أولاً. بل، انظر إلى احتياج البشرية وتقدَّم لتسديد هذا الاحتياج! ودع دافعك أن يكون أن تفعل الصالح عند العلي والناس، وسوف تكون ناجحاً.

 

صلاة

 

أبويا الغالي، أشكرك على حكمتك التي تعمل فيَّ اليوم ودائماً فتجعلني أزدهر، وأنجح، وأتعظم في كل ما أفعله. فأنا مُقاد بالحكمة إلى مستويات عُظمى من المجد. في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى

 

1 تيموثاوس 10:6؛ متى 33:6

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: 1 تيموثاوس 1؛ إشعياء 50-51

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : عبرانيين 11:9-28؛ حزقيال 18-19

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى