اساسيات الإيمان المسيحيالإيمان المسيحيالتأمل اليومي

اعترف بمن أنت !

"فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوب:« آمَنْتُ لِذلِكَ تَكَلَّمْتُ »، نَحْنُ أَيْضًا نُؤْمِنُ وَلِذلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضًا ." ( 2كورنثوس 13:4 ).

اعترف بمن أنت!

 

“فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوب:«آمَنْتُ لِذلِكَ تَكَلَّمْتُ»، نَحْنُ أَيْضًا نُؤْمِنُ وَلِذلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضًا.” (2كورنثوس 13:4).

عندما قال الرب لأبرام “فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.”(سفر التكوين 5:17)، كان لايزال الرجل عقيماً. ولكن لأنه كان لديه إيمان، بدأ في الحال أن يُسمي نفسه “إبراهيم” (أب لكثيرين). فهو لم ينتظر ليرى أطفالاً بصورة مادية قبل أن يعترف بمن هو؛ فهو آمن ولذلك تكلم بأنه أب لكثيرين. وهو لم يعترف بها لكي تحدث؛ بل اعترف بها على أنها حقيقة.

وهذا هو إتجاه الإيمان الذي يريدنا الله أن نُضاهيه. فيُظهر لنا الشاهد الافتتاحي أن الإيمان يؤمن ولذلك يتكلم. وبمعنى آخر، عندما تتعامل بروح الإيمان، فأنت لا تتكلم أو تعترف بشيء لتجعله يحدث؛ ولا تُحاول أن تُقنع نفسك أن ما تقوله موجوداً. بل إن سبب اعترافك بكلمة الله هو لأنك تؤمن بالفعل في قلبك بأن ما تقوله حقيقة قبل أن تنطق بها. فاعترافك هو مجرد تثبيت لما قد آمنت بالفعل بأنه حقيقة.

وهنا قد أساء البعض فهْم الإيمان؛ فهم لا يتكلمون لأنهم قد آمنوا؛ بل يتكلمون ليؤمنوا. وهذا ما يُفسر إحباطهم عندما لا تأتي الأمور كما توقعوها. فالإيمان هو الدليل على أن ما رجوته هو حقيقة الآن (رسالة العبرانيين 1:11)، ولذلك فاعترافك يجب أن يكون مؤسساً على ما قد آمنت به في قلبك، وليس العكس. فإن كان لك دليلاً على أمرٍ ما، فهذا يُعطيك الثقة أن تتكلم عنه بجرأة. وبنفس الطريقة، فعندما تؤمن أن ما قاله الله عنك هو الحقيقة، ستكون جريئاً في إعلانه، ولا تتراجع بما قد يقوله إبليس، والظروف ولا حتى فكرك لك.

فاليوم، تشجع لتعترف بمن أنت: أنت خليقة جديدة (نوع جديد من المخلوقات) في المسيح يسوع، مولود بحياة الله، وطبيعته وقوته في روحك؛ لذلك فلا يمكن فيما بعد للشيطان، والمرض، والسقم، والموت أن يسود عليك! أنت وارث لله ووارث مع المسيح، لذلك فالازدهار هو حقك بالميلاد! فتعلم أن تعترف بكلمة الله هكذا في كل وقت، ليس لكي تحدث بل لأنها حقيقة من أنت.

                  أُقر وأعترف

بأنني ما يقوله الله إني أنا. ويمكنني أن أفعل ما يقول الله إنه يمكنني أن أفعله، وأملك ما يقول الله إنه لي. وإيماني هو الدليل على أن كل ما قد قاله الله بخصوصي هو ممتلكاتي للوقت الراهن. فأنا في نُصح وأستطيع أن أفعل كل شيء في المسيح الذي يمدني بالقوة! مجداً لله.

دراسة اخرى

                    عبرانيين 13: 5 – 6 ؛ رومية 17:4

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا  1:10-21؛ 2ملوك 6-7

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 13:12-17؛ عدد 24

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى