التأمل اليومي

كُن واعياً للنعمة!

كُن واعياً للنعمة!

 

وَمِنْ مِلْئِهِ (فيضه) نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا [تشاركنا وزوِّدنا]، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ. (نعمة مُتراكمة فوق نعمة، وبركة روحية فوق بركة روحية، وهِبة [تنهال] فوق هِبة) ” (يوحنا 16:1 – الترجمة الموسعة) .

 

       إن نعمة الإله فوق طبيعية، وهي تُحضر الرضا، والازدهار، والشفاء، والزيادة فوق الطبيعية. إنها إظهار حُب الإله، وتحننه، وقوته؛ وهي الانعكاس الخارجي للتأثير الإلهي في الروح البشرية. هذه النعمة فوق الطبيعية، التي تكلم عنها الرسول يوحنا في الشاهد الافتتاحي، قد مُنحَت لحياتك.

 

         إن النعمة تُحضر القبول، والكرامة، والمهابة في حياتك؛ وهي تجذب الأشخاص، والظروف، والموارد الصحيحة في توافق مع قصد الإله لحياتك. حتى في المواقف الصعبة، تُميِّزك النعمة وتجعلك تقوم على أعدائك.

 

       النعمة تُميِّزك في العالم؛ وتُخصصك للمجد والفضيلة. لا يوجد شيء على الإطلاق في هذا العالم بما فيه ثروته أو شهرته، يُمكن أن يُقارَن بنعمة يسوع المسيح التي قد أتت إليك. لا عجب أن أشار إليها الرسول بولس في 2 كورنثوس 1:6، “فَإِذْ نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَهُ نَطْلُبُ أَنْ لاَ تَقْبَلُوا نِعْمَةَ الإله بَاطِلاً.” بل بالحري، “… تَقَوَّ … بِالنِّعْمَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.”(2 تيموثاوس 1:2).

 

       أن تتقوى بنعمة الإله يعني أن تكون واعياً لها، وتستفيد من نعمته! فبكونك نسل إبراهيم، تعمل فيك نعمة الازدهار أربعة وعشرين ساعة في اليوم! وهذه النعمة ترفعك وتضعك في مكانة النجاح مثلما فعلت لإسحق، الذي زرع في وقت المجاعة وحصد حصاداً مائة ضعف في نفس السنة (تكوين 12:26-13) .

 

 

صلاة


أبويا الغالي، أبتهج بنعمتك التي قد غمرتني بها، وأُعلن أن حياتي هي إظهار لمجدك، وفضيلتك، وتميُّزك، وعظمتك، وأنا أسلك بحُبك. إن نعمتك وسلامك يتضاعفان في حياتي بالإعلان المُتزايد لكلمتك الذي منحته لي، في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة أخرى

 


2 كورنثوس 14:13؛ زكريا 7:4


قراءة كتابية يومية


خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: مرقس 21:1-45؛ لاويين 8
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : أعمال 24:18-1:9-7؛ مزمور 21-22

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى