التأمل اليومي

احجم عن الصِلات الغير مقدسة!

احجم عن الصِلات الغير مقدسة!

 

“لأَنَّ زَمَانَ الْحَيَاةِ الَّذِي مَضَى يَكْفِينَا لِنَكُونَ قَدْ عَمِلْنَا إِرَادَةَ الأُمَمِ، سَالِكِينَ فِي الدَّعَارَةِ وَالشَّهَوَاتِ، وَإِدْمَانِ الْخَمْرِ، وَالْبَطَرِ، وَالْمُنَادَمَاتِ، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ الْمُحَرَّمَةِ، الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ يَسْتَغْرِبُونَ أَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَرْكُضُونَ مَعَهُمْ إِلَى فَيْضِ هذِهِ الْخَلاَعَةِ عَيْنِهَا، مُجَدِّفِينَ.”

(1بطرس 4: 3، 4).

 

“يكفي من الوقت الذي قد قضيتموه في طرق الحياة المُتجاهلة لله، في الليالي الحمراء، والسُكر وانتهاك الحُرمات والتجمعات الدنسة. والآن آن الأوان أن تسلكوا في الصلاح، فيتعجب الأصدقاء القدامى ولا يفهمون سبب إحجامكم وعدم مشاركتكم في سهراتهم فيما بعد. ولكنكم لستم مضطرون أن يُحاسبكم أحد منهم على سلوككم الجديد.” (تفسير الرسالة).

 

سألني أحدهم ذات يوم إن كان من الخطأ أن يذهب المسيحي إلى النوادي الليلية. وكانت إجابتي أن النوادي الليلية لا تُشجع الأنشطة الإلهية؛ ولذلك فهي ليست مكاناً للمسيحيين. فأقل ما يُقال عن الأنشطة التي تُمارس في مثل تلك الأماكن، إنها جسدية؛ وهي لا تُضيف أي قيمة روحية لك كمسيحي، فلا تتنازل هكذا.

 

 

ويقول الكتاب المقدس في 1يوحنا 2: 15 – 17 “لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ…” وهذا مؤشر واضح لنا حتى نمتنع عن تلك التجمعات الضارة والغير بناءة. فالنوادي الليلية وأماكن شُرب الخمر تُشجع الأنشطة الغير مقدسة ولذلك فهي ليست المكان الصحيح للمسيحي أن يرتادها. ويقول الكتاب المقدس في مزمور 1:1 “طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ.” فأنت مُبارك إن أحجمت أو امتنعت عن ارتياد مثل تلك التجمعات الغير مقدسة حيث تُمجد وتتكتل بها أعمال الظُلمة النجسة.

 

فأماكن اللهو هذه مثل حانات الخمر، وبيوت الدعارة، والحفلات الراقصة، وغيرها هي من العالم، ويقول في 2كورنثوس 6: 14، 15، “لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟ وَأَيُّ اتِّفَاق لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟ وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟”

 

لاحظ في الأعداد أعلاه أنه يدعو الكنيسة “بالبر”، والعالم بأنه “الإثم”. كما دُعينا أيضاً “النور” والعالم “الظُلمة”. لذلك، فليس هناك عملاً يُمجد يسوع – الذي هو نور العالم في مثل هذه الأماكن كالنوادي الليلية أو غيرها. حيث تعرية الأجساد. لذلك يجب ألا تذهب إلى مثل تلك الأماكن إلا من أجل الحملات الكرازية، كما يقودك الروح القدس. ففي الواقع انتهز بعض المؤمنين فرصة هذه التجمعات لنشر الإنجيل واستخدموا مثل تلك الأماكن للحملات الكرازية حيث ربحوا العديد من النفوس للمسيح؛ وهذا جدير بالثناء!

 

 

صلاة

أبويا السماوي الغالي،

أشكرك لأنك أظهرت لي اليوم من كلمتك أهمية تجنب التجمعات الغير مقدسة! وأنا أضع إهتمامي الأول فقط، هو ربح النفوس من الظُلمة إلى نورك العجيب،

في اسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة اخرى

                      غلاطية 5: 19 – 21

 

قراءة كتابية يومية

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا  20:12-50؛ 2ملوك 18-19

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 12:13-23؛ عدد 29

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى