إحياء إلهي

إحياء إلهي
“وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا (مُقيماً) فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ (المُقيم) فِيكُمْ.” (رومية 11:8).
قال الله للشعب في العهد القديم، “لأَنَّ نَفْسَ (حياة) الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ…”(لاويين 11:17). وبعبارة أخرى، إن ما يُعطي الحياة لجسم الإنسان هو الدم الذي يجري في عروقه. ومع ذلك، يختلف هذا بالنسبة للخليقة الجديدة – الرجل أو الامرأة من وُلد ولادة ثانية وامتلأ بالروح القدس إذ له “إحياء إلهي”!
وكلمة “يُحيي” في الشاهد الافتتاحي تعني في الواقع “أن يجعله حياً” أو “يدب فيه الحياة”. وهذا يعني أن الروح القدس الذي يحيا فيك هو من يُنشَّط ويُحيي جسدك المادي، وليس الدم. وهو من كان مُحتضناً لجسد يسوع المائت وأقامه من الموت. وبما أن نفس ذلك الروح يسكن ويُقيم فيك الآن، فهو يمنح الحياة لجسدك المادي، وهذا يعني أن لا يبقى المرض، أو الضعف، أو العجز في جسدك!
فعليك أن تفهم أنك لستَ لحماً ودماً! وإن أُصيب دمك بشيء ما، مما أدى إلى أمر مرضي في جسدك المادي، لا يجب أن يعني هذا حكماً بالموت، لأن الخليقة الجديدة لا تحيا بالدم. وأثبت يسوع هذا. فقال لتلاميذه في لوقا 39:24 “اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي.” وقال أيضاً في أفسس 30:5 “لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.” لاحظ أنه في كلا الشاهدين يتكلم فقط عن لحمه، وجسده، وعظامه؛ وليس هناك أي إشارة إلى الدم؛ وسوف أقول لكم لماذا! إذ عند صلبه، سال كل دمه على الصليب (يوحنا 34:19).
وعند قيامته، لم يكن ليسوع أي دم يجري في جسده، بالرغم من كونه حياً، وليس شبحاً أو روحاً، ولكن بكونه خلقة جديدة؛ إذ قد وُلد ولادة ثانية – بحياة جديدة – حياة القيامة. وهذه هي الحياة عينها التي فيك الآن يا من وُلدتَ ولادة ثانية: “لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ.”(يوحنا 26:5). لذلك يجب على كل شيء أن يكون على ما يُرام في جسدك المادي لأن روح الله هو الحياة التي للخليقة الجديدة؛ وليس الدم الذي في عروقك. ولا تحتاج حتى أن تُصلي لكي تُشفى من أي عجز لأن حياة الله؛ والحضور الدائم للروح القدس يُقوِّي جسدك المادي، ويُنشِّطه، ويُحييه. هللويا!
أُقر وأعترف
بأنني لستُ عادياً؛ لأن الروح عينه الذي أقام يسوع المسيح من الموت يسكن فيّ ويمنح جسدي المادي الحياة. لذلك فأنا في مأمن من المرض، والسقم، والعجز! فكل خلية في كياني مغمورة بحضور الحياة الإلهية! فأنا في قوة، ونشاط، وحيوية في اسم يسوع. آمين.
دراسة اخرى
كولوسي 3: 1 – 4
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: أعمال 1:4-31؛ 2أخبار الأيام 16-19
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 39:1-56؛ تثنية 11




