Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التأمل اليومي

اللهج

اللهج

“لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.” (يشوع 8:1).

قال الرب يسوع في متى 4:4 أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله. وبهذه العبارة، أقر السيد بأهمية الغذاء المادي للحفاظ على الجسد على قيد الحياة، ولكن وضع أهمية أعظم على ضرورة تغذية روحك بكلمة الله. فالإنسان روح، وروحه البشرية تتغذى على كلمة الله. وكما يحتاج الجسم تماماً للطاقة المتولّدة من الطعام ليعمل بشكل صحيح كذلك أيضاً تحتاج روحك إلى كلمة الله لتبقى في صحة وحيوية وتعمل بفاعلية.

وهنا يلعب اللهج دوراً هاماً. ولقد علّمتُ على ثلاثة مستويات من اللهج: المستوى الأول هو عندما تتأمل بهدوء أو تستغرق وقتاً في التفكير فيما سمعت أو درست في كلمة الله؛ هذه الكلمة التي من الله المُلهمة لك. والمستوى الثاني هو عندما تبدأ أن تُتمتم كلمة الله! وعند هذا المستوى، تتحرك شفتاك؛ أي تتكلم بكلمة الله همساً؛ مثل مُناجاة.

أما المستوى الثالث لللهج فيشمل التكلم بصوت عالٍ. وقد يتطلب منك في بعض الأحيان أن تصرخ أو تزأر بكلمة الله! ويكون هذا بهدف حجب الأفكار المُضادة الأخرى أو التصورات التي تسعى لجلب الشك وعدم الإيمان إلى عقلك ووعيك. وبهذه الطريقة يمكنك أن تُسيطر على وعيك بأفكار الله المُمكنة.  فما تفعله حتى لا تُزعج مَن حولك هو العثور على مكان مُنعزل حيث يمكنك فيه أن تكون وحدك وبعد ذلك يمكنك أن تُصلي وتصرخ بقدر ما تريد.

صلاة

أبويا السماوي الغالي، أشكرك لأنك تُعلن لي أهمية وفوائد اللهج في كلمتك. ومنفعتي من هذا واضحة للجميع اليوم، ونجاحي لا يعرف حدوداً، وحتى غلبتي على كل ظروف الحياة مضمونة في اسم يسوع. آمين.

 

دراسة اخرى

 

                     2كورنثوس 4:10-5 ؛ 1تيموثاوس 15:4

 

قراءة كتابية يومية

 

خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: أعمال 32:4-11:5؛ 2أخبار الأيام 20-22

خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : لوقا 57:1-66؛ تثنية 12

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى