التأمل اليومي

أنت نسل ملكي

أنت نسل ملكي

 

“… الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ (السيادة) إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.”

(رؤيا 5:1-6).

 

يقوم ملوك الأرض بمجهودات مُضنية (شديدة) لتربية وتثقيف أولادهم، لأنهم من عائلة ملكية. فأطفالهم لا يسيرون، ولا يتكلمون، ولا يرتدون ولا يتصرفون مثل أي شخص آخر. وتتعاظم التوقعات أكثر عندما يكون الطفل هو ولي العهد المُنتظَر. لذلك قال سُليمان، “فَإِنِّي كُنْتُ ابْنًا لأَبِي، غَضًّا (رقيقاً) وَوَحِيدًا عِنْدَ أُمِّي، وَكَانَ يُرِينِي وَيَقُولُ لِي: لِيَضْبِطْ قَلْبُكَ كَلاَمِي. احْفَظْ وَصَايَايَ فَتَحْيَا.” (أمثال 3:4-4).

 

 

لم يكن سُليمان بالطبع الابن الوحيد لداود، ولكنه قال، “كُنْتُ ابْنًا لأَبِي” لأنه كان الابن المُرشح للعرش. فكان هناك تدريباً خاصاً من داود لتهيئته لم يحصل عليه الأبناء الآخرين. ونحن كأولاد لله، ورثة له: “فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ (شركاء في الميراث) الْمَسِيحِ…” (رومية 17:8).

 

 

أنت شريك في الميراث مع يسوع المسيح. وأنت لستَ إنساناً عادياً؛ بل أنت نسل ملكي. وأبيك السماوي يملك كل العالم ووضعك لتتحمل مسئولية ممتلكاته. فلا عجب أن يقول الكتاب المقدس أن كل شيء لكم (1كورنثوس 21:3). ياله من شرف أن تكون وارثاً لله!

 

 

لقد دُعيت لكي تملك في الحياة كملك. فضع في قلبك أن تسلك، وتتكلم وتحيا كملك، الذي هو أنت بالفعل. وارفض أن تتكلم رخيصاً أو تحيا حياة استجداء. فالملوك لا يتكلمون رخيصاً، ولكنهم يُمارسون السُلطان. حتى في صلواتك، لا تستجدي. وتعامل مع الله كابنه. فهو يُحبك ويعلم أنك وريثه، من له حق في ميراثه الذي لا يُستقصى.

 

 

صلاة

 

 

أنا من جنس (فصيل) مختار، وكاهن ملكي، وكنز الله المقدس والخاص به. فأنا ولدت لأملك وأحكم في الحياة بسيادة الروح القدس. وأصنع، بكلماتي، تغييرات في مجال الروح، فأجعل الظروف والمواقف تتماشى مع خطة الله وهدفه اليوم،

في اسم ربنا يسوع المسيح.

 

دراسة أخرى

 

جامعة 4:8؛ رؤيا 5:1-6

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى