التأمل اليومي

يمكنك أن تحدد وقت معجزتك!

يمكنك أن  تحدد وقت معجزتك!

 

 

“أَنْتَ تَقُومُ وَتَرْحَمُ صِهْيَوْنَ، لأَنَّهُ وَقْتُ الرَّأْفَةِ (النعمة)، لأَنَّهُ جَاءَ الْمِيعَادُ.”

(مزمور13:102)

 

إن كنت تصلي راغباً في حدوث تغيير معين فى حياتك، فيمكنك أن تقرر أنك تريد هذا التغيير اليوم، وسيحدث. فالكثيرون يعانون لأنهم لا يعرفون أن إحداث التغيير الذي يرغبونه في حياتهم هو مسئوليتهم  – وليست مسئولية الله.

 

 

دعنا نتناول قصة حَنّة في العهد القديم كمثال للدراسة. فقد كانت متزوجة من ألقانة لسنوات عديدة، ولم تنجب طفلاً، وبالطبع كانت تأمل أن يتغير ذلك الوضع في يومٍ ما، ولكن لم يحدث شيء. وذات يوم، سئمت هذا الوضع، فوضعت في قلبها أن تحصل على معجزتها. وقالت لنفسها  “ليكن اليوم وإلا فلن يكون!” ثم ذهبت إلى بيت الرب وسقطت على وجهها أمام الله وقدمت دعوتها أمامه. وبينما هي هناك، لاحَظَ عالي رئيس الكهنة حركة شفاهها، ولكنه لم يسمع أي كلام يخرج من فمها. فاعتقد أنها سكرى وانتهرها قائلاً  “حَتَّى مَتَى تَسْكَرِينَ؟” (1صموئيل 13:1-14). فأجابته: “لاَ يَا سَيِّدِي. إِنِّي امْرَأَةٌ حَزِينَةُ الرُّوحِ وَلَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، بَلْ أَسْكُبُ نَفْسِي أَمَامَ الرَّبِّ” (1صموئيل 15:1).

 

كنا نعتقد دائماً أن حَنة كانت تقدم نذراً لله، ولكنها فعلت أكثر من هذا؛ فلقد قدمت دعوتها أمام الله. وسألت الله، مقدمة له حُججاً قوية لضرورة حصولها على طفل. ثم أجابها رئيس الكهنة قائلا، “اذْهَبِي بِسَلاَمٍ، وَإِلهُ إِسْرَائِيلَ يُعْطِيكِ سُؤْلَكِ الَّذِي سَأَلْتِهِ مِنْ لَدُنْهُ” (1صموئيل 17:1). وبعدها، حبلت حنة، وولدت ابنا ودعت اسمه صموئيل (1صموئيل 20:1).

 

قَدِّمُوا دَعْوَاكُمْ… أَحْضِرُوا حُجَجَكُمْ” هذا ما يقوله الرب فى (إشعياء 21:41). هذا ما فعلته حنة ونالت سؤلها الذي سألته من الله. ما هي المعجزة التي ترغبها؟ قدم دعواك أمام الرب. فإن كانت تتعلق بصحتك، يقول في (1بطرس 24:2) “الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ.” هذا هو سندك الشرعي، استند عليه جاعلاً إياه الأساس الذي به لن يتمكن المرض ولا السقم من الإنتشار فى جسدك، ثم تمسَّك بمعجزتك اليوم!

 

صلاة

 

أبويا السماوي الغالي،

أشكرك على إعلان كلمتك لروحي اليوم، الذي جعلني أعرف أنني قادرٌ على تحديد وقت معجزتي! وأنا أتمسك بالإيمان بكل البركات الرائعة التي جعلتها مُتاحة لي في المسيح، وأنا اليوم أسلك فى ملء إظهار تلك البركات فى عملي، وفي صحتي، وفي أموري المادية، وفي عائلتي،

فى اسم الرب يسوع المسيح! آمين.

 

دراسة اخرى

 

متى 12:11 ؛ مرقس 24:11

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى