بولس اسحق .. آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ.. آيَة سَدُ الثَغَرات ..
هو الذى انزل عليك الكتاب منه آيات محمكات هن ام الكتاب وأخر متشابهات ..
آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ.. آيَة سَدُ الثَغَرات ..
بولس اسحق

دائما ما كان محمد (صلعومة) كعادته في كتابه يلجاء إلى ترك باب خلفي يستطيع ان يهرب به من اى انتقاص لكتابه الشيطاني القرآني او تناقض فيه، ولان معظم نصوص القرآن مائعه ليس لها معنى واضح والدليل على ذلك اختلاف المؤمنين و تضارب التفاسير، ولا يمكننا تفسير تلك الميوعه اللزجة والتخبط فى المعنى، الا على انها اتت نتيجة لجهل محمد (صلعومة) و عدم إلمامه بعديد من الاشياء لذلك ترك معظم الأيات في كتابه بدون نهايه منطقيه، وخير مثال على ذلك على سبيل المثال لا الحصر هي ايه اصحاب الكهف، حيث انه اخذ يقول اربعه وخمسه وستة مع ان كل هذا هو خطاء، وبالرغم من هذا التخبط فانه لم يقل قول فصل في المسالة، وقرآنه يحتوي الكثير والكثير من امثال تلك الايات الشيطانية !!
ولا يخفانا ان كل ذي عقل بامكانه ان يعرف جيداً ان القرآن لا هو كتاب مُحكم ولا بالكامل ولا يصلح أصلاً حتى ليكون قصة من قصص افلام الكرتون مثل ” توم وجيري أو ميكي ماوس ” التي تكون مترابطة في احداثها ويستطيع المشاهد ان يفهم النهاية في نفس الحلقة على شكل متسلسل، والتي استطيع ان اعتبر ان فائدة مشاهدتها اكبر واعظم من قراءة كتاب القرآن، والذي غالبية آياته كتبت لتبرير افعال محمد وسقطاته ونزواته وشهواته وافعال عصابته المدعوين صحابتة الشواذ..
فعندما اراد ان يتزوج زينب بنت جحش زوجة ابنه زيد بن حارثة بالتبني ادعى ان إلهه القواد انزل اية تبيح له ذلك، وعندما كان يحتسي الخمر كتب فيه اية مادحاً له مبينا فوائده ( سورة النحل : 67 )، وبعدما سأم منها او بسبب حادث جرى له لم يسردها لنا الرواة متعمدين ذلك ، كتب اية اخرى تذم الخمر و,يدعو إلى تجنبها وليس تحريمه كما يدعون ، وغير هذه وتلك العشرات من الامثلة الساذجة !!
لقد قرأت القرأن في السنوات الاخيرة كثيراً وتتبعت اسباب النزول من خلال بعض الادبيات الاسلامية، من باب الطمع والمعرفة للتعرف على هذا الفكر البائس الذي لا يجود به الا انسان بائس حقير، وكعادتى فى أيام العطل الربيعية أو الصيفية للمدارس أو المناسبات أو في عطل نهاية الاسبوع وهي يومان، أعتكف على قراءة نصوص القرآن وتفاسيرها، وهذا طبعاً ليس طمعاً فى الثواب بالطبع لأنني أصلاً من الكفار، وقد اقتنعت منذ كنت في المرحلة الاعدادية، بان من آلف القرآن قد مات وصار تراباً منذ حقب طويلة ولم يعد يملك لنفسه ثواباً ولا عقاباً ألا ان يتغمده إلهه الحيحاني القواد برحمته الواسعة ويدخله فسيح ماخوره ويهد حيله بإستنكاح الحوريات ، فكيف يكون بامكانه ذلك لغيره، لذلك استغل فترة قراءتي للبحث فى أسباب تأثير هذا الكتاب وصاحبه الصلعومي بن أمنة القريشية وعلى هذا الكم الهائل والذي تجاوز المليار نسمة من الأجيال المتعاقبة .. ومنذ 1438 عام، وفي آخر اطلاعي على القرآن توقفت عند الأية رقم 7 فى سورة آل عمران والتي جاء فيها:
“هو الذى انزل عليك الكتاب منه آيات محمكات هن ام الكتاب وأخر متشابهات فاما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تاويله الا الله ،والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا اولو الألباب ” ..
تقول هذه الآية وبوضوح مُخيف بأن الكتاب الذي أنزل على محمد صلعومة ينقسم إلى قسمين .. قسم يحتوي على الآيات المُحكمات أي لا شبهة فيها ، وهو يتمثّل بالسور الكاملة و بالسبع المثاني والقرآن العظيم .. وهي التي سمّاها القرآن بـ “أم الكتاب”... والقسم الآخر هو “أخر متشابهات” .. .
الغريب هنا أن القرآن يصرّح وبوضوح بأن من يتّبع المتشابهات من القرآن فهو في قلبه زيغ !! رغم أن المتشابهات هي أيضاً من القرآن نفسه !!!!
العجيب بأنه لا خلاف على معنى متشابهات .. فسواء كان معنى متشابهات: الشبهة أو التشابه .. فهذا لن يغير من معنى القرآن في تجنّب اتّباع هذه المتشابهات من القرآن ..وبالطبع فإن الأقرب لمعنى المتشابهات هو من الشبهة أو الشك أو التناقض .. وجميعها تصب في معنى واحد ..
وعلى الاغلب وباعتقادي فان الآيات المتشابهة والتي بها شك وتناقض هي الآيات الناسخة من السور المدنية ومن المستبعد ان تكون ضمن الآيات المكية … وهذه الايات المدنية هي فعلاً جزء من القرآن الموصوفة بإسم ” المتشابهات ” .. وقد وضعها كاتب القرآن ربما لحكمة بسيطة هو من أجل معرفة من سيتّبع الحقيقي المُحكم من القرآن اي ” أم الكتاب ” والذي يتفق مع الأديان الإبراهيمية الأخرى ، ومن سيتّبع المتشابه من القرآن فيزيغ قلبه للضلال ..
وهذا هو المنطق السليم .. فإذا كان القرآن يصف نفسه بأنه كتاب كامل نزل أو أنزل على محمد كما يدعي .. فكيف إذاً تمّت الإضافة على القرآن بآيات أخرى في العهد المدني؟!!
ومع ذلك في حالة خطا الاستنتاج الاول فبامكاننا ان نعتبرهذه الآية أقوى خط دفاع وضعه مؤلف القران الصلعومي لصد أي حالة تمرد إيماني أو حالة شك وعودة إلى التفكير بمنطقية، وأعتقد بأن الذي وضعها لم يكن عبقرياً باستحداثها بقدر كونها ضرورة حتمية للتخفيف من حالات تمرد وتساؤل وإطراق وتفكير…
والتي يستطيع اي قارئ لبيب من خلالها ان يصل إلى نتيجة مفادها ان محمد كان يدرك حدود قدراته ، وكان متيقناً من وجود ثغرات وتناقضات فى ما يروجه في كتابه وخاصة في الفترة المدنية، لذلك كان حريصاً دائماً على سد الثغرات والمطبات التي يقع بها ولا مجال للتراجع عنها لانه كان يتورط ويقولها قبل ان ينقحها بسبب آفة النسيان الذي كان يعاني منها و ينسبها لالهه الشيطان الحيحاني، والآية اعلاه هي احدى الآيات التى استعملها محمد لسد ثغرات هفواته في قرآنه، ودعونا نلقى نظرة مفصلة وبالشرح على الآية:
” هو الذى انزل عليك الكتاب منه آيات محمكات هن ام الكتاب ” حتى الآن هذا الكلام منطقى ولا غبار عليه ولا تشوبه شائبة!!
” واخر متشابهات ” كيف يكون ذلك ممكنا في نفس الكتاب حتى لو كان كتاباً ادبياً فما بالنا والادعاء بانه كتاباً سماوياً وكلام اله؟ أليس وجود آيات متشابهات دليل إلى كونها غير محكمة ؟ اليس هذا انتقاص من قدرة الاله ؟؟
اليس هذا تضارب وتكذيب للذين يدعون ان القرآن كتاب كامل لا لبس فيه ؟؟ كيف يكون كاملاً وها هو اعتراف صريح وموثق من كاتب القرآن نفسه بانه توجد في كتابه آيات محكمة وأخرى تفتقر إلى الإحكام، كيف يمكن ذلك من ان بعض الآيات تفتقر إلى الإحكام فى كتاب من المفترض انه آخر رسالة من خالق الكون وذو القدرة اللامحدودة لهداية الناس حتى آخر الزمن !!!
ولحل هذه المعضلة التي تواجه اله القران ليس علينا الا النظر للأمر من وجهة نظر محايدة، وعند ذلك بإمكاننا الاستيعاب فوراً بان هذا ليس إلا مناورة من قبل محمد صلعومة لسد الطريق بوجه أي شخص قد يتجاسر ويتمرد مستخدماً عقله رغم التحذيرات من استخدامه ويرغب في مراجعة محمد فيما يقوله في قرآنه !!!
وعودة إلى ( فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه )، فمن الواضح والجلي فيها ان محمد صلعومة يحاول ان يسد الثغرات التى احدثتها التناقضات السابقة فى الكتاب الذي الفه، لانه بكل بساطة وبلا وازع ادبي أو اخلاقي، يحكم على كل من استخدم عقله واستطاع العثورعلى تناقض ما في قرآنه ويناقض العقل فانه يتهم بأنه ” فى قلبه زيغ “، والتي هي بمثابة اللبنة الأولى والاساسية لسياسة التكفير التي اتبعها واسس لها محمد أيام سطوته، ويتبعها كل اساطين وشيوخ الجهل والتخلف والظلام الآن والذين يحذون حذوه، لذلك فان كل من يجرؤ على المجادلة في تناقضات القرآن في الوقت الحاضر والقادم سوف يتهم من قبل اساطين وشيوخ التكفير بأنه ممن في قلوبهم زيغ، ولهم في رسولهم اسوة حسنه !!!
ولنعود الى جملة ( ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) من الواضح جدا ان معنى الكلام هنا هو ان من يجرؤ على التأويل ليس إلا ممن في قلوبهم زيغ، وهذه إشارة واضحة لا جدال فيها على ان القرآن غير قابل للتأويل بعيداً عن معناه الحقيقي، ولو اخذنا مثلاً ( الشمس تغرب في عين حمئة ) فان كل من يحاول تأويل موضوع غروب الشمس في عين حمئة، على انه تفسير لما رآه او اعتقده ذو القرنين وليس حقيقة الآمر ( وهذا ما يحصل في أيامنا هذه بالرغم من الوصايا المحمدية بعدم التأويل )، وعليه فان هذا الشخص وعلى راسهم زغلولهم سيدخل مباشرة في قائمة المؤولين ممن في قلوبهم زيغ وفقا لهذه الآية ، وعليه فعلى الاخوة المؤمنين عدم الاستنباط في تأويل آية غروب الشمس وعليهم الاعتراف بملء اشداقهم ولا حاجة لتدليسا تهم بأن الشمس تغرب فعليا في بحيرة من الطين!!!
“ثم بعد ذلك تأتي لنا الجملة الكارثية والتي تفضح المناورة المحمدية لسد الثغرات في كتاب المتناقضات القرآنية هذه حيث يقول ( وما يعلم تأويله إلا الله) فهل هناك عاقل على وجه الأرض يقدر العقل يستطيع ان يقبل هضم وابتلاع هذه الجملة دون ان يتساءل ….
يا رسول الله طالما ان كتابك هذا والآيات والسور التي فيه لا يعلم تأويلها الا الله، فلماذا اذن انزله لنا ربك هذا وما فائدته لنا ، ولعل تفاصيل المناورة المحمدية لسد ثغراته قد وضحت مع هذه العبارة الاخيرة بأبهى صورها !!
وتختتم الآية بعبارة ( والراسخون في العلم يقولون امنا به ) وهذه العبارة بحد ذاتها دلاله على الانتقاص والتغييب للعقل وغير مسموح باستخدامه مهما كانت الحجج في ذلك، وممنوع المناقشة في أي مسالة عن صحتها من عدمها، وعلى المسلم وخاصة العلماء الايمان المطلق بما جاء في القران، بغض النظر عن تضاربها مع العقل، وهذا المنطق القرآني غريب جداً للرسوخ في العلم القرآني، فهو يأمر الراسخون في العلم بأن عليهم التسليم بما امامهم من لبس وغموض وايهام بإيمان تام وبدون بحث وتفنيد طالما انهم في حالة تغييب لعقولهم ويؤمنون ان القران كتاب من الله حتى وان كان بدون سند او دليل، فأي علم واي ايمان هذا؟
وختاماً ومن خلال هذه الآية بإمكاننا ان نستنتج ان محمد بن أمنة القريشية كان يدرك قبل غيرة الكم الهائل من الثغرات التي يمتاز بها كتابه جيداً، لذلك ولتفادي هذه المعضلة كان دائماً ومنذ اليوم الأول لادعائه النبوة، يعتمد اعتماداً كلياً على الحرب النفسية والتخويف في محاولة منه لسد هذه الثغرات التي ربما يناقشه فيها مناقش لا سامح هبل،
وخاصة بعدما لمس مدى الاستعداد لدى اتباعه الجهلة من العبيد والصعاليك للخنوع والتصديق بهراءاته دون مناقشة، وهذه السنة الحميدة هي نفس السنة التي استنها لاحقاً كل اتباعه من اساطين الجهل والخرافة والظلمة أعداء العقل والنور لإبقاء القطيع على عماه !! ..
ما صحة حديث الغرانيق؟ الشيخ أبوإسحاق الحويني
للمزيد:
عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض
كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر
كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!
تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم




