Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخبار العابرينآخبار حقوقيةآخبار عاجلةالإنسانالبرلمان القبطياللهحقيقة الإسلامفيديوهات حقوقيةفيديوهات للعابرينمحمدمقالاتنا

المسيحيون الأكثر اضطهاداً في العالم : 380 مليون مؤمن تحت الخطر ..

أكثر من ثلاث ملايين معمّد غالبيتهم من الشباب فى المغرب والجزائر تحت الإضطهاد الإسلامي

المسيحيون الأكثر اضطهاداً في العالم: 380 مليون مؤمن تحت الخطر .. واحد من كل سبع مسيحيين يتعرض للإضطهاد .. 

مجدي تادروس

المسيحيون الأكثر اضطهاداً في العالم : 380 مليون مؤمن تحت الخطر ..كشفت تقارير كنسية وحقوقية حديثة أن عشرات الملايين من المسيحيين يعيشون اليوم تحت تهديد العنف والتمييز، من نيجيريا والكونغو مروراً بالشرق الأوسط وصولاً إلى آسيا وأوروبا.
أرقام صادمة تشير إلى أن واحدًا من كل سبعة مسيحيين يتعرّض لاضطهاد مباشر أو غير مباشر، فيما يظلّ صراخ الكنائس الجريحة ضعيف الصدى في أروقة السياسة والإعلام يتزايد الإجماع في التقارير الكنسية والحقوقية الدولية على حقيقة موجعة: 

المسيحيون اليوم هم أكثر الجماعات الدينية تعرّضًا للاضطهاد في العالم، فيما يبقى صراخهم في كثير من الأحيان بلا صدى يُذكر في دوائر السياسة والإعلام.

بحسب تعليق تحليلي حديث نشرته منصّة « GIS Reports » في 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2025، يواجه أكثر من 340 مليون مسيحي حول العالم درجات خطيرة من الاضطهاد أو التمييز بسبب إيمانهم، في رقم يعكس اتّساع دائرة الاستهداف الجغرافي وتعدّد أنماط هذا الاضطهاد، من العنف الدموي المباشر وصولًا إلى التضييق القانوني والرمزي الخانق…

المسيحيون الأكثر اضطهاداً في العالم : 380 مليون مؤمن تحت الخطر ..ويبدو هذا الرقم أكثر قتامة عند مقارنته بتقارير منظمة « أبواب مفتوحة » ( Open Doors ) في « قائمة المراقبة العالمية 2025 »، إذ تشير إلى أن أكثر من 380 مليون مسيحي يعيشون تحت « مستويات عالية أو عالية جدًا من الاضطهاد والتمييز »، أي ما يقارب مسيحيًا واحدًا من كل سبعة في العالم، وواحدًا من كل خمسة مسيحيين في أفريقيا، وواحدًا من كل سبعة في آسيا.

في موازاة ذلك، يكشف تقرير « حرية الدين في العالم 2025 » الصادر عن مؤسسة « عون الكنيسة المتألّمة » ( ACN ) أنّ ما يقرب من 5.4 مليارات إنسان – أي نحو ثلثي سكان العالم– يعيشون في دول تُسجَّل فيها انتهاكات «خطيرة أو خطيرة جدًا» لحرية الدين أو المعتقد، مع حضور لافت للمسيحيين ضمن الفئات الأكثر استهدافًا وملاحقة في عدد كبير من هذه الدول.

وراء هذه الأرقام القاسية قصص ملموسة لرجال ونساء وكنائس محلية تُجرَّب بالنار كل يوم. ففي نيجيريا وحدها، تُظهر تقارير حقوقية وأمنية أن أكثر من 7,000 مسيحي قُتلوا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، فيما قُتل منذ عام 2009 ما لا يقل عن 52 ألف مسيحي، وتعرّض أكثر من 20 ألف كنيسة ومدرسة مسيحية لهجمات أو تدمير، كثير منها على أيدي جماعات إرهابية مثل « بوكو حرام » وتنظيمات متشدّدة متحالفة مع تنظيم دولة الخلافة الإسلامية « داعش »..

الصورة ليست أفضل بكثير في بلدان أفريقية أخرى مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتعرّض قرى مسيحية بأكملها لهجمات مروّعة، ولا في مناطق من الساحل الأفريقي وشرق القارّة، حيث يتحوّل الانتماء إلى المسيح في كثير من الأحيان إلى حكم بالتهجير أو الخطف أو الموت. تقارير « أبواب مفتوحة » تشير بوضوح إلى أن أفريقيا جنوب الصحراء أصبحت واحدة من أخطر مناطق العالم على حياة المؤمنين بالمسيح، مع تصاعد لافت في العنف الجماعي والهجمات على الكنائس.

في الشرق الأوسط، صورة الاضطهاد غالبًا أكثر تعقيدًا، لكنّ النتائج واحدة: نزيف مستمر لوجود مسيحي ضارب في جذور التاريخ. فخلال عقدين فقط، تقلّص عدد المسيحيين بشكل حاد في دول مثل العراق وسوريا، مع استمرار الضغوط الاجتماعية والأمنية التي تدفع كثيرين إلى الهجرة، إضافة إلى حوادث عنف متفرّقة واستهداف للكنائس أو قادة الكنيسة في أكثر من بلد، كما توثّقه تقارير دورية صادرة عن «عون الكنيسة المتألّمة» في دراسات مثل تقرير «مضطهدون ومنسيّون؟» الذي يغطي الفترة 2022 – 2024.

أمّا في آسيا، فيأخذ الاضطهاد أشكالًا متعدّدة؛ ففي بعض الدول، يُفرض على الكنائس التسجيل الصارم والمتابعة الأمنية اللصيقة، وتُمنع الأنشطة التبشيرية أو تُجرَّم عمليًا، وتُراقَب العظات والبرامج الرعوية. وفي دول أخرى، مثل بعض ولايات الهند، تُستخدم قوانين « مكافحة التحوّل الديني » لاعتقال مسيحيين أو تعطيل خدمات الكنيسة أو الاعتداء على المؤمنين تحت ذريعة « التحويل القسري »، في مناخ يتغذّى من خطاب قومي متشدّد. تقارير حقوقية كنسية تحذّر من « قفزة خطيرة » في العنف والكراهية ضد المسيحيين في شبه القارّة الهندية خلال السنوات الأخيرة.

حتى في البلدان التي تُعدّ تاريخيًا مهد الحرية الدينية، تسجّل الكنائس تزايدًا مقلقًا في ما يمكن وصفه بـ « الاضطهاد الناعم »: ازدياد جرائم الكراهية ضد الكنائس، وهجمات الحرق والتخريب، وضغوط ثقافية وقانونية تُضيّق هامش حضور الإيمان في الحياة العامة. تقرير أوروبي حديث أشار إلى أن الاعتداءات ذات الدافع الكاره للمسيحية ضد الكنائس ورموز الإيمان في القارّة تضاعفت تقريبًا في عام 2024، مع مئات حوادث الحرق والتدنيس وتخريب المزارات والتماثيل. وفي كندا، حذّر تقرير لمؤسسة « عون الكنيسة المتألّمة » من تآكل حرية الدين بأساليب « ناعمة » لكن مؤثّرة، من التشويه الإعلامي إلى التضييق على المؤسسات المسيحية في ميادين التربية والخدمة الاجتماعية.

أمام هذا المشهد العالمي، يحذّر الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، من أنّ العالم يواجه «موجة صاعدة من انتهاكات حرية الدين»، مشيرًا إلى أن التقرير الجديد لـ ACN هو الأكبر منذ بدء نشر هذه التقارير، وأن اتجاه الاضطهاد يسير صعودًا لا هبوطًا. لكنّ ما يلفت الانتباه في تعليق « GIS Reports » هو الإشارة إلى أن اضطهاد المسيحيين، رغم اتّساعه وخطورته، لا يزال يمرّ «بصمت شبه تام» في الساحة الدولية، وكأن العالم تعوّد على صور الكنائس المهدّمة والقرى المهجّرة، أو اختار تجاهلها لأسباب سياسية واقتصادية وحسابات نفوذ معقّدة.

بالنسبة للكنائس والمواقع المسيحية، لا تبقى هذه الأرقام مجرّد مادة إحصائية، بل تتحوّل إلى دعوة ملحّة للوعي والصلاة والعمل. فالكنيسة، جسد المسيح الواحد، مدعوّة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى:

  • أن تُبقي قضية الإخوة المضطهَدين حاضرة في العظات، وفي الصلوات الليتورجية، وفي دروس التعليم المسيحي.
  • أن تدعم، ضمن الإمكانات المتاحة، المنظمات الكنسية والإنسانية العاملة ميدانيًا مع ضحايا الاضطهاد، في نيجيريا والشرق الأوسط وآسيا وغيرها.
  • أن ترفع الصوت في الفضاء العام دفاعًا عن حرية الدين كحق إنساني أساسي لكل إنسان، مسيحيًا كان أم غير مسيحي.

المسيحيون الأكثر اضطهاداً في العالم : 380 مليون مؤمن تحت الخطر ..وفي هذا الزمن الردئ الذي تصمت فيها الكنيسة وتطالَب فيه المَسيحيون بالصمت المزوخي إزاء ما يتعرّضون له… وبهذا الصمت الرهيب نشترك في أعمال الظلمة متناسيين الوصية الكتابية الواردة في ( رسالة أفسس ١١:٥): ١١ وَلاَ تَشْتَرِكُوا فِي أَعْمَالِ الظُّلْمَةِ غَيْرِ الْمُثْمِرَةِ بَلْ بِالْحَرِيِّ وَبِّخُوهَا. “… وقد جاء الوقت لنتسلح بأسلحة النور كما ورد في ( رسالة رومية ١٣: ١١ –  ١٢): ١١هذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ الْوَقْتَ، أَنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ، فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا. ١٢ قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ، فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ.”.. ومن أهم أسلحة النور هي الميديا المسيحية لتضع هذه الحقائق الأجرامية والأنتهاكات التي ترتكب ضد المسيحيين بالعالم  في دائرة الضوء، فأن ما يحدث للكنيسة جسد المسيح ليس شأنًا بعيدًا، بل جرحًا في قلب الكنيسة الواحدة الجامعة… ونقاوم إبليس كما علمنا الكتاب في ( رسالة بطرس الأولي ٨:٥ –  ٩ )٨ اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. ٩ فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ، عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ.”…

جدير بالذكر أن أكثر من ثلاث ملايين معمّد غالبيتهم من الشباب فى المغرب والجزائر تحت الإضطهاد الإسلامي بحسب تقارير كنسية ومنظمات تبشرية هناك صدرت في فبراير 2017

المسيحيون الأكثر اضطهاداً في العالم : 380 مليون مؤمن تحت الخطر ..فالدين الإسلامي هو الدين الرسمي في المغرب  والجزائر و تدين به الغالبية الشعبية، بل يمكن القول إنه لا يوجد فيهما لمواطنيهما دين غير الإسلام الذي استمر أزيد من 15 قرناً، وعليه يلتقي مواطنو البلدين. ومن أجل ذلك نص الدستوران المغربي والجزائري على أن الإسلام هو دين الدولتين، وأن الجزائر والمغرب دولتان إسلاميتان، والإسلام هو دينهما الرسمي، فليس في المغرب بين مواطنيه مسيحيون، وبالأحرى لا توجد فيه أقلية دينية إلى جانب الغالبية الإسلامية، ووحدة الدين الإسلامي في المغرب إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها وحدة المملكة المغربية.

ومع بدايات الألفية، باتت دول المغرب العربي وخصوصاً المغرب والجزائر تشتكي من التهديد الذي يمكن أن تشكله الكنائس الغربية العاملة بها، وهو ما اعتبره مستشار العاهل المغربي الراحل عبد الهادي بوطالب يستهدف خلق أقلية دينية تعمل لاحقاً على المطالبة بحقوقها السياسية والدينية، ما يمهد المنطقة أمام التدخل في شؤونها الداخلية من قبل الغرب.

مسيحيو الجزائر والتعبد السري

في عودة إلى بداية انتشار الايمان المسيحي في العالم، يتأكد لنا ان الجزائر عرفت المسيح في القرون الأولى واعتنق الجزائريون الايمان المسيحي وبنوا دور العبادة في ارجاء الجزائر، وهذا ما تثبته الآثار التاريخية لكنائس وأماكن مقدسة في أماكن مختلفة من الجزائر.

غير أنه مع مرور مئات السنين، بدأت أعداد المسيحيين بالانخفاض تبعا لأسباب كثيرة وبخاصة الغزوات الإسلامية التي عرفها الجزائر، الأمر الذي أدى الى تهجير المسيحيين فهم كانوا امام خيارات لا مفر منها فإما اعتناق دينٍ الإسلام جبرياً او اختيارياً وإما العيش صاغرين مرغمين على دفع الجزية، وإما القتل او ترك الديار الى أماكن اخرى. ومن أشهر المسيحيين الجزائريين في القرون الأولى للمسيحية هو القديس اغسطينوس.

في الجزائر جاليات مسيحية وصلت اليها من دول العالم وخاصة من اوروبا ، وهي موجودة بمعظمها بسبب العمل، وتنتشر في بقاع البلاد كلها وخاصة في المدن الرئيسية الكبرى.

إلى ذلك، يزداد عدد المسيحيين الجزائريين بشكل ملحوظ، وخاصة في منطقة القبائل اذ لا تكاد تخلو بلدة او مدينة من وجود مؤمنين مسيحيين من اصل جزائري، فمنهم من يجاهر بايمانه بالمسيح ومنهم من يكتمه لأسباب عدة وخاصة الخوف من الاضطهاد. ونتيجة النمو الكبير للوجود المسيحي قامت السلطات الجزائرية بإصدار قانون تمنع بموجبه التبشير تحت طائلة الملاحقة القانونية، وفي هذا السياق تعرّض الكثير من المؤمنين المسيحيين للاعتقال والسجن والترحيل خارج البلاد.

المسيحيون الأكثر اضطهاداً في العالم : 380 مليون مؤمن تحت الخطر ..كما تتضاعف اعداد المسيحيين الجزائريين، وفي معلومات خاصة بأليتيا، هناك اكثر من ٣ ملايين معمّد يعيشون ايمانهم بطريقة مستترة ومعظمهم من الشباب. كذلك تتضاعف الكنائس حيث يكثر وجود المؤمنين، من هذه الكنائس ما يعلن عنه وينال ترخيصا من الدولة الجزائرية، ومنها ما هو غير معلن لأسباب مختلفة وخاصة الاضطهاد الديني في مناطق محددة من الجزائر. أما رعاة الكنائس فهم بمعظمهم جزائريين حيث تفرغوا لخدمة ورعاية الكنيسة والمؤمنين كلٌّ في المنطقة او المدينة او البلدة او القرية التي يتحدر منها.

يمارس المسيحيون الجزائريون شعائرهم الدينية المسيحية، ولكن في ظل ضغوطات وتحديات كثيرة يواجهونها، اذ في الكثير من الاحيان يتعرض لهم أشخاص بالتهديد والوعيد فقط لأنهم آمنوا بالمسيح وتركوا دينهم السابق، وبالرغم من كل هذه المصاعب، فهم ثابتين في ايمانهم بالمسيح ويخدمونه بفرح وسلام.

للمزيد: 

رسالةُ الإرهاب .. نذبحكم في كل مكان!

يقولون “إلا رسول الله”.. ثم يصلون بنصوص قرآنية تسب الرسول محمد ؟!

مراكز التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية في أوروبا

علامة “أدوني بازق” الشيطانية التى يرفعها أردوغان والإخوان المسلمين

الإخوان المسلمين ـ شبكات تخابر مابين الإستخبارات التركية والتنظيم المركزي

الإخوان المسلمون فى أوروبا.. إستنساخ “خلايا الأسرة” في التنظيم

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

ليبيا.. الإخوان المُسلمين يقاتلون تحت وصاية أردوغان لإعادة السلطنة العثمانية

محمد لا يصافح .. بل يهدد العالم .. لقد جئتكم بالذبح

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى