التأمل اليومي

انظر إلى الجَمال في الخُطاة

انظر إلى الجَمال في الخُطاة

 

“لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ (ضلَّ وضاع).”

(متى 11:18).

 

منذ عدة سنوات مضت قال ت.ل.أوسبورن عبارة قوية في مؤتمر، وهو يستعرض الحالة الروحية للصين. وكان مهتماً بملايين الأشخاص الذين في هذه الأمة الذين لم يعرفوا يسوع. وفي أثناء خدمته وصل إلى نقطة حيث تلعثم صوته، وقال، مخاطباً الشباب، ” أيها الشباب، ليت الله يُجمِّل الصين في عيونكم.” ولقد لمستني هذه الكلمات مما دعاني إلى التفكير، وعندها أدركتُ الحقيقة، أنه إن لم يُجمل الله الخُطاه لك، وترى حق قدرهم، فلن تكون قادراً أبداً للوصول إليهم بمحبة المسيح.

 

 

وهي مثل قصة مايكل أنجلو الذي ذهب إلى متجر ورأى حجراً. وقال له صاحب المتجر، “لم يُرد أحد هذا الحجر. فلماذا تهتم أنت به؟” ولكن أجابه النحات المشهور لعصر النهضة الفنية، “أرى ملاكاً في الحجر.” فرأى ما يمكن أن يصنعه من هذا الحجر، ومنذ ذلك التاريخ، احتفل بصنع أحد عجائب العالم الرخامية – تمثال داود الشهير. وأنا أُصلي أن يفتح الله عينيك لترى الجمال الذي في الخُطاة من حولك.

 

 

فكِّر للحظة، كيف يمكن لمن كان مُفترياً كشاول الطرسوسي، أن يُصبح رسولاً رائعاً للمسيح! وتخيل الإمكانيات الواسعة التي كان يمكن أن تُفقد من أجل الإنجيل لو لم يتدخل الله لتغييره. فمن المهم أن تتخطى نظرتك أفعال الغير مُخلَّصين من حولك وتضع في الاعتبار ما يمكن أن يصيروا عليه بقوة الإنجيل. فانظر إلى الجمال الذي فيهم وإلى عظمة قدرتهم، لأن كلمة الله قادرة على تحويل حياة أي شخص.

 

 

وهذه الطريقة في التفكير ستدفعك للكرازة بالإنجيل إلى كل خاطي. وتذكر، أنك أنت الوكيل عن الحقائق الأبدية. ولقد استثمر الله فيك الكثير جداً وقد جعلك شريكاً له للوصول إلى الآخرين. فأنت وكيل رسالة الإنجيل عنه؛ وهي الرسالة الوحيدة التي يمكن أن تأتي بالخلاص إلى الخاطي. لذلك اذهب اليوم وبارك عالمك برسالة خلاص المسيح.

 

 

صلاة

 

 

أبويا الغالي،

أشكرك لأنك جعلتني وكيلاً لرسالة الإنجيل، الرسالة الوحيدة القادرة أن تُخلص الخاطي، وتُحضره إلى الحياة الأبدية. وأنا أفرح بمعرفتي أنك قد حسبتني أميناً ومُستحقاً فاستئمنتني على هذا الإنجيل المُبارك. وأنا قادر بروحك على أخذ الإنجيل إلى غير المُخلصين من حولي اليوم

في اسم الرب يسوع المسيح. آمين.

 

دراسة أخرى

 

رومية 16:1

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى