التأمل اليومي

اوصل التيار لإيمانك

اوصل التيار لإيمانك

 

“وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي (يُكافئ) الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ (يبحثون عنه بجدية).”

(عبرانيين 6:11).

 

 

هناك أولئك الذين يتسائلون، جهلاً بكلمة الله، كيف لا يقدر خدام الله أن يشفوا كل مريض في العالم. ويقولون “لو كان يسوع هنا، لشفى كل إنسان”. وتأتي مثل تلك العبارات من أولئك الذين يعانون من أُميّة روحية. فعندما سار يسوع في الأرض، “لم يشفِ كل واحد”. وكحقيقة واقعة، “لم يقدر” أن يشفي كل واحد.

 

وقد يبدو هذا غريباً لك،

 

ولكن ادرس الكتاب المقدس بنفسك؛ وستجد أمراً مُذهلاً عندما تقرأ الجزء الأخير من مرقس 5، وإلى الأعداد الخمسة الأولى من مرقس 6. كان يسوع قد أقام للتو فتاة من الموت (مرقس 39:5-43). وبعد هذا مباشرة، أتى إلى موطنه الأصلي. ويقول الكتاب المقدس أنه لم يقدر أن يعمل هناك ولا آيةواحدة، إلا أنه وضع يده على بعض المرضى، فشفاهم. ويُخبرنا في مرقس 5:6-6 أن هذا كان نتيجة، اندهاشه من عدم إيمانهم، ثم طاف في القرى المُحيطة، ليُعلِّم.

 

 

حاول يسوع أن يشفي الناس ولم يقدر. وهذا ليس بسبب عدم إمكانيته، لأنه هو الله نفسه القادر على كل شيء، ولكن عدم إيمانهم فصل تيار قوته. ولذلك لجأ إلى تعليم كلمة الله لينقل الإيمان لهم ويُخلِّص قلوبهم من عدم الإيمان. فالخطأ هنا لم يكن في يسوع، ولكن في الناس الذين لم يوصِّلوا قوة الله إلى إيمانهم. وهكذا الحال اليوم؛ فقوة الله هي في دواخلنا ومُتاحة لنا على مدار 24 ساعة في اليوم، ولكن عليك أن توصِّلها بإيمانك لتعمل لك.

 

 

إن الاستقبال من الله مؤسس على مبدأ الإيمان البسيط. فبالإيمان، أنت تتواصل مع إمداد الله الوفير، وتتمسك بكل ما ترغبه. فالمرأة نازفة الدم لم تنتظر يسوع حتى يُصلي لها. ولكنها تواصلت مع قوة الله بالإيمان وسحبت شفائها. وعندما تكلم إليها يسوع مؤخراً، قال: “إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ (جعلكِ صحيحة)”(متى 22:9). فإيمانك هو الموصِّل الذي به تتواصل مع قوة الله. وهذه القوة مُتاحة دائماً؛ فاستفد بها.

 

 

أُقر وأعترف

 

بأن إيماني حي وعامل. وقد تواصلت به بإمداد الله اللانهائي، وأنني أستفد بنعمته التي لا تنضب، وثروته وحكمته، مما يجعل الأمور المعجزية هي اختباري اليومي.

مجداً لله!

 

دراسة أخرى

 

متى 21:21

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى