دار الإفتاء المصرية تؤكد : تفسير القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعي .. ممنوع شرعاً ..
دار الإفتاء المصرية تؤكد : تفسير القرآن باستخدام الذكاء الاصطناعي “ ممنوع شرعاً ”
مجدي تادروس
![]()
![]()
رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء المصرية بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر “ ممنوع شرعاً ”.
وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” وغيره من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى “ صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه ما لم يثبت عن أهله ”.
مفاسد شرعية جسيمة
وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد “ قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء ”.
واعتبرت الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية “ جسيمة ”، أبرزها “ جهالة المصدر ”، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.
التفاسير المعتمدة.. وأهل العلم
كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.
كما أكدت الإفتاء على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.
ونحن نري كأعضاء موقع الحقيبة الإسلامية الرعب الذي أالمؤسسات الدينية من خوارزميات الذكاء الاصطناعي مثل “ تشات جي بي تي” وغيره من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن .. للحفاظ على قدسيه النص من الإستدلالات المنطقية وطرح التأويل الواضح من ظاهر النص بعيداً عن القدسية التي تصبغه بالقدرة الإلهية، فيضع المؤسسات الدينية مثل الأزهر ودار الأفتاء في مأزق للأسباب التالية:
1. الخوف من كشف المستور والمعنى الظاهر للنص وتناقضات المؤولين للنص القرآني .. فالمؤسسات الدينية تعتمد منذ قرون على ما يسمى بـــ ” سُلطة التأويل “، هذه السلطة تسمح لها بتجاوز ” المعنى الظاهر ” للنص إذا كان يصطدم مع روح العصر أو قد يسبب حرجاً (مثل آيات القتال أو التعامل مع الآخر المخالف).. لأن الذكاء الاصطناعي ( الخوارزمية ) يعمل بناءً على قواعد لغوية وبيانات تاريخية صلبة. إذا سألت الذكاء الاصطناعي عن المعنى المباشر لنص ما، فقد يعطيك نتيجة ” خام ” تخلو من التجميل ( الأبولوجيتيكي – الدفاعي ) بعيدأ عن الإيمانيات والغيبيات الغبية التي يعيشها الفقهاء.
2 – الخوف من أن الذكاء الاصطناعي يفضح الفجوة بين النص الأصلي وتاريخيته وبين ما تحاول المؤسسة ترويجه الآن كمبادئ عالمية يناقض الواقع التاريخي لأسباب النزول (بين السيوطي والواحدي وغيرهم) وعدم الأجماع في التفاسير (بين الطبري وابن كثير والقرطبي) يصل أحياناً للتضاد … لأن النص ” حمال أوجه ” وهذا التضارب يجعل النص ” مرناً ” لدرجة ” الميوعة “، مما يدعم ببشريته وتأثره بظروف كُتّابه أو جامعيه… مما يضطر الخوارزميات أن تُبرز وتظهر هذا التناقض المرعب بشكل إحصائي للمؤسسة الدينية… حيث يمكن للخوارزميات أن تثبت أن النص الواحد تم فهمه بـ 100 طريقة متناقضة عبر العصور، مما يضرب فكرة ” الوحي المُطلق الثابت”.
3. الخوف من خوارزميات الذكاء الاصطناعي كـ “مرآة” للتاريخ لا يملك ” إيماناً “، بل يملك ” سياقاً “. عندما يحلل النصوص، هو يربطها باللغة السائدة في القرن السابع الميلادي وبالبيئة الصحراوية والصراعات القبلية. بينما تحاول المؤسسة الدينية دائماً نزع ” الزمانية ” عن النص لجعله صالحاً لكل زمان ومكان، عكس الذكاء الاصطناعي، بتحليله الحيادي، قد يعيد النص إلى ” سجنه التاريخي “، وهو ما تعتبره دار الإفتاء ” هدم لثوابت الدين ” أو ” إسقاطاً لقدسية النص “.
4. خوف المؤسسة هو لحماية المجتمع من ” التفسيرات غير المنضبطة والبعيدة عن الواقعية “. لكن بالتحليل العميق، المنطق يقول: إذا كان النص قوياً، واضحاً، ومنطقياً، فلن يخشى أي خوارزمية.. فالمشكلة تظهر عندما يكون النص ” حمال أوجه ” كما وصفه علي بن أبي طالب؛ هنا يصبح من يملك ” التأويل ” هو من يملك ” السلطة “. والذكاء الاصطناعي ببساطة يهدد بسحب هذه السلطة من يد ” رجل الدين ” ليعيدها إلى ” قوة المنطق ” أو ” مجرد لغة الآلة “. وهذا دليل دامغ على أنه نتاج بشري حاول استيعاب تناقضات عصره ..
وأخيراً نتمني من هذه المؤسسات الظلامية بأحترام العقل وترك النصوص القرآنية لهذا المحك دون الخوف وحساب النتائج التي قد تكون مدمرة لهذا الكتاب الشيطاني المضاد لكل الملكات الروحية والنفسية والجسدية للانسان المخلوق على صورة الرحمن !!!!!
جدير بالذكر أن شيوخ المُسلمين: حذروا من متاهة المُتشابهات في القرأن على انها تشويش شيطاني!
قال كاتب القرأن في ( سورة أل عمران 7:3 – 8 ):
” هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ مِنۡهُ ءَايَـٰتٌ۬ مُّحۡكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ۬ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٌ۬ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۗ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُ ۥۤ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٲسِخُونَ فِى ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ۬ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ (8) “..
وبدون أي لف أو دوران نفهم من المعنى الظاهر للنص ما يلي:
- بعض نصوص القرأن مُحكمة أي لا شُبهة فيها وبعضها غير مُحكم أي تحتوي شبهة أي تحت الأشتباه ولم يذكر لنا كاتب القرأن كيف لنا أن نميز هذه من تلك مما يجعل القرأن يظهر كأنه مثل بيت جحا أو متاهة غير معلومة أو واضحة المعالم.. ولا نعلم ما هي النصوص التي تقود الى بر الامان وايهم يقود العقل والقلب إلى الزيغ والضلال ؟؟
- الايات المتشابهة لا يعلم تأويلها الا الله و الراسخون في العلم الذين لا يعلموا تأويله وجب عليهم الايمان الاعمي يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ۬ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ... و نحن نسأل لماذا يوجد في الاسلام أهل علم وتفسير؟؟ ولماذايوجد شيوخ يستفتيهم المسلمون؟؟ ولماذا اذاً ابن كثير والقرطبي و الطبري؟؟؟ ولماذا أنزل الله نصوص لا يعلم تأويلها الا هو ؟؟؟؟؟؟؟
- اتباع ما تشبه يؤدي إلى الضلال المبين لذلك يصرخ المؤمنون إلى الله متضرعيين ” ربنا لا تزغ قلوبنا بعد أن هديتنا “!!
بل ونجد أن شيوخ كثيرين بدأوا يدركون حجم الكارثة وأظهروا خجلهم من متشابهات القرأن و صاروا ينادون المُسلمون على الفيسبوك ووسائل السوشيال ميديا ينصحوا المسلمين أن يبتعدوا عن الدخول أومحاولة فهم الايات المتشبهة في القرأن!!
من أمثال هؤلاء الشيخ الذي يسمي نفسه في مواقع التواصل الاجتماعي ” صاحب القنديل أبو الليث ” .. ونعرض لكم جزء من منشوره الذي يتحدث فيه عن ضلال الفرق الاسلامية بسبب ماتشبه من النصوص القرآنية وأكد أنها نصوص لا تجلب على المؤمن غير التشويش الشيطاني…


والحقيبة الإسلامية تدعو جموع المُسلمين اليوم أن يتوقفوا عن عصر الليمون على العقل و الرضا بابتلاع أشواك الشجرة الزقوم شجرة جهنم وبئس المصير ..
للمـــــــــــــــــــــــــــــزيد:
القول المنحول فى عفة لسان الرسول
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض
القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات
النبي الكذاب يمجد نفسه بدلاً من الله
هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!
هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!
كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته
أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات
عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد
مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي




